أكثر من 380 ألف مريض بالسرطان في بريطانيا يواجهون تأخيرات في علاجهم
يواجه أكثر من 380 ألف مريض بالسرطان في المملكة المتحدة تأخيرات كبيرة في تلقي العلاج، ما يثير قلقًا بالغًا لدى الخبراء والمرضى على حد سواء. وتُشكل هذه الأزمة عقبة كبرى أمام صحة المرضى ونظام الرعاية الصحية في البلاد.
إحصاءات تشير إلى تفاقم الأزمة!
انخفاض ملحوظ في معدل تحقيق الأهداف: لم تتمكن هيئة خدمات الصحة الوطنية (NHS) من تحقيق هدفها الرئيس المتمثل في علاج 85 في المئة من مرضى السرطان المشتبه بهم خلال 62 يومًا منذ عام 2015.
تراجع ملحوظ في معدلات العلاج: في مارس 2023، لم يتلقَّ العلاج إلا 69 في المئة فقط من مرضى السرطان خلال 62 يومًا من التشخيص، وهو رقم أقل بكثير من الهدف المحدد.
زيادة مطردة في أعداد مرضى السرطان: تشير التقديرات إلى أن نحو واحد من كل شخصين في المملكة المتحدة سيُصاب بالسرطان في حياته، ما يؤدي إلى زيادة هائلة في الطلب على خدمات السرطان.
أسباب جذرية للأزمة
النقص الحاد في القوى العاملة: تعاني خدمات السرطان من نقص حاد في عدد الأطباء والمختصين، ما يؤثر سلبًا على قدرة القطاع على تلبية احتياجات المرضى المتزايدة.
نقص التمويل: تواجه هيئة خدمات الصحة الوطنية نقصًا في التمويل، ما يؤثر سلبًا على قدرتها على توفير الموارد اللازمة لتلبية احتياجات المرضى.
نقص أجهزة التشخيص: تعاني بعض مستشفيات السرطان من نقص في أجهزة التشخيص، ما يؤدي إلى تأخيرات في تشخيص المرضى وعلاجهم.
عواقب وخيمة على المرضى!
زيادة معدل الوَفَيَات: قد يؤدي تأخير العلاج إلى تفاقم حالة المرضى وزيادة معدل الوَفَيَات.
تفاقم المعاناة النفسية: يعاني مرضى السرطان الذين يواجهون تأخيرًا في العلاج من ضغوط نفسية كبيرة وقلق شديد.
فقدان الثقة بالنظام الصحي: قد تؤدي هذه التأخيرات إلى فقدان الثقة بالنظام الصحي بين المرضى.
حلول عاجلة للأزمة
المسارعة إلى زيادة تمويل خدمات السرطان: تطالب مؤسسات صحية وخبراء بزيادة عاجلة في تمويل خدمات السرطان لسد نقص الموارد.
إطلاق برامج فعالة لاستقطاب وتدريب مزيد من الأطباء: تطالب الجهات المعنية بإطلاق برامج فعالة لاستقطاب وإعداد مزيد من الأطباء والمختصين في مجال السرطان.
المسارعة إلى توفير مزيد من أجهزة التشخيص الحديثة: تطالب الجهات المعنية بتوفير مزيد من أجهزة التشخيص الحديثة في مستشفيات السرطان.
المصدر ال بي سي
إقرأ أيّضا
الرابط المختصر هنا ⬇