العرب في بريطانيا | أعضاء مجالس بلدية من بريستول يشاركون في مظاهرة ...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

أعضاء مجالس بلدية من بريستول يشاركون في مظاهرة لندن التضامنية مع فلسطين

أعضاء مجالس بلدية من بريستول يشاركون في مظاهرة لندن التضامنية مع فلسطين
صهيب الجابر February 5, 2024

من بريستول إلى لندن، قطعت مجموعة من أعضاء المجالس البلدية هذه المسافة للمشاركة في المظاهرة الوطنية الكبرى في لندن. بعضهم اصطحب أطفاله، وبعضهم الآخر تغلّب على ظروفه الصحية كي لا يُفوّت على نفسه شرف المشاركة في دعم فلسطين.

ومع تزايد الضغط السياسي الذي شكّلته القضية الفلسطينية على الحزبين المتنافسين لقيادة المملكة المتحدة، يرى أعضاء المجالس البلدية الذين شاركوا في المظاهرة أنهم وقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ.

أعضاء مجالس بلدية من بريستول ينضمون للمتظاهرين في لندن

مئات الآلاف يحتشدون في لندن وكبرى مدن بريطانيا تضامنًا مع غزة
مئات الآلاف يحتشدون في لندن وكبرى مدن بريطانيا تضامنًا مع غزة

كلير بايلز وزوي غودمان وعمار أنور، أعضاء مستقيلون من حزب العمال مؤخرًا، أتوا من بريستول غربًا إلى لندن للمشاركة في مظاهرة السبت، ولكُلٍّ منهم قصة فريدة. منصة العرب في بريطانيا رافقتهم خلال رحلتهم إلى العاصمة، وأجرت مجموعة من المقابلات معهم.

وقالت زوي غودمان: إنها استقالت من حزب العمال بسبب عدم دعم الحزب قرار وقف إطلاق النار في غزة، ما يتنافى مع جميع القيم الإنسانية، ويزيد الظلم المُمارس ضد المدنيين في القطاع.

يُذكَر أن منصة العرب في بريطانيا أجرت مقابلة سابقة مع غودمان بعد يومٍ من استقالتها، ومنذ ذلك الوقت حثَّت غودمان زملاءها على الانضمام إليها والاستقالة من الحزب.

وقالت غودمان لمنصة العرب في بريطانيا: إنها تُصرّ على موقفها ولن تتراجع، وإنها تلقت تشجيعًا من زملائها في الحزب وفي مجلس بريستول، وإن بعضهم تواصل معها سرًّا للتعبير عن تضامنه مع موقفها.

وعن تنظيم المظاهرة أضافت: إن زملاء لها من أعضاء الأحزاب انضموا إليها في الطريق، وكانت نقطة التجمع بريستول، ومن ثمَّ توجهوا جميعًا إلى لندن.

بدورها قالت كيري بايلز -التي اصطحبت ابنها الصغير معها- لمنصة العرب في بريطانيا: إن جميع الأحزاب السياسية كان بإمكانها التصويت لوقف إطلاق النار.

وتساءلت: “ما الذي منعهم؟ لقد اصطحبت ابني معي لأنني لا أقبل أن يكون عُرضة لما يعانيه أطفال غزة عندما يكبر، إنْ بقينا صامتين فسيكون هذا ممكنًا في المستقبل”.

أما عمار أنور الذي يتذكر الجميع بكاءه عندما أعلن استقالته من حزب العمال مؤخرًا، فقال لمنصة العرب في بريطانيا: “إنه لم يستطع حينها تمالك نفسه أمام ما يحدث في غزة. كانت ابنته الصغيرة تسأله: لماذا يحدث هذا للأطفال في غزة؟ ولكنه لم يستطع الإجابة، وهذا ما دفعه إلى حضور جميع المناسبات الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني”.

وأضاف عمار: “رسالتي إلى سكان غزة أنهم ليسوا وحدهم، نحن جميعنا ندعمهم ونتعاطف معهم، صحيحٌ أننا لسنا معهم هناك في غزة المحاصرة، لكننا صوتهم هنا في بريطانيا، وهذا الصوت لن يُكتَم حتى تحقيق الحرية للشعب الفلسطيني بإذن الله”.

زعيم حزب العمال الأسبق جيرمي كوربن
زعيم حزب العمال الأسبق جيرمي كوربن

وفي تصريحٍ خاص لمنصة العرب في بريطانيا، قال رئيس حزب العمال السابق جيريمي كوربن للعرب في بريطانيا: “أنا فخور بأعضاء المجالس البلدية القادمين للمشاركة في مظاهرة اليوم، نحن بحاجة إلى كُلّ صوت حُرّ، نحن بحاجة إلى مواقف إنسانية من جميع السياسيين، كل كلمة ستكون مؤثرة”.

وأضاف: “أعداد المتظاهرين تزداد يومًا بعد يوم، والبرلمانيون الداعمون لفلسطين يزدادون بدورهم أيضًا، هذا التضامن ليس مبنيًّا على أساس عرقيّ أو دينيّ. نشاهد نسيجًا متنوعًا من المتظاهرين في كلّ مرة”.

يشار إلى أن الحراك الشعبي الداعم لفلسطين في ازدياد مستمر منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر من العام المنصرم. ومنذ ذلك التاريخ ارتكب الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من المجازر البشعة بحق المدنيين العُزَّل في قطاع غزة والضفة الغربية وجميع الأراضي المُحتلة.

تقرير: صهيب الجابر


اقرأ أيضًا:

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.