العرب في بريطانيا | أسوأ مدن بريطانيا من حيث تنامي الإسلاموفوبيا من...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

أسوأ مدن بريطانيا من حيث تنامي الإسلاموفوبيا منذ السابع من أكتوبر

الإسلاموفوبيا في بريطانيا
فريق التحرير December 30, 2023

تكشف الأرقام الصادرة عن الشرطة البريطانية أن البلاد تشهد تنامي الإسلاموفوبيا منذ بدء الحرب على غزة في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في الـ7 من أكتوبر.

وتشير الأرقام، التي قدمها بعض أكبر قوات الشرطة في المملكة المتحدة، إلى وجود ارتفاع حاد في معدلات الإسلاموفوبيا، بالإضافة إلى أمثلة على جرائم معاداة السامية.

ما أسوأ مدن بريطانيا من حيث الإسلاموفوبيا عقب الحرب على غزة؟

انتقادات لقائد شرطة لندن الجديد بعد أن قال إن الإسلاموفوبيا ليست جريمة
أسوأ مدن بريطانيا من حيث تنامي الإسلاموفوبيا منذ السابع من أكتوبر

ذكرت شرطة غرب يوركشاير أنه في الفترة ما بين 7 أكتوبر و7 نوفمبر، ارتفعت جرائم الإسلاموفوبيا إلى 49 حادثة من 29 حادثة خلال الفترة نفسها من عام 2022 – وهي أكبر زيادة شهدتها.

وقالت شرطة ميرسيسايد أيضًا إن جرائم الإسلاموفوبيا ارتفعت من 6 إلى 10 جرائم في النطاق الزمني نفسه مقارنة بعام 2022.
كما كانت هناك زيادة كبيرة في جرائم الكراهية التي سجلتها شرطة النقل البريطانية، التي أشارت إلى أن جرائم الإسلاموفوبيا قفزت من جريمتين إلى 22 جريمة!

وفي هذا السياق وصفت إيمان عطا، مديرة منظمة (Tell Mama) التي تُعنى بالانتهاكات ضد المسلمين، مستويات الكراهية والتمييز ضد الإسلام بأنها “مقلقة للغاية” وتؤثر على ثقة المجتمعات في السلطات وشعورها بالهوية والانتماء.

وقالت: يجب ألا نسمح لمثل هذه الكراهية والتعصب بالتجذر في مجتمعاتنا وفي هذا الوقت على وجه الخصوص. ويجب على المسلمين واليهود التصدي معًا لجميع أشكال التعصب والكراهية.

من جهة أخرى، فإن الجرائم المعادية للسامية آخذة في الازدياد أيضًا، حيث قالت “PA news Agency”إن هذه الجرائم ارتفعت بشكل كبير في المدن الكبرى في الشهر التالي لـ 7 أكتوبر.

ومثال ذلك شرطة مانشستر الكبرى التي سجلت 74 حادثة معادية للسامية مقارنة بـ 15 حادثة خلال الفترة نفسها من العام السابق.

المحافظون يرشحون متهمين بالإسلاموفوبيا للانتخابات المحلية في بريطانيا
أسوأ مدن بريطانيا من حيث تنامي الإسلاموفوبيا منذ السابع من أكتوبر

ووصف ضابط العدالة الجنائية في شرطة العاصمة ميت بول تريفرز تصاعد جرائم الكراهية الدينية في العاصمة بأنه “غير مقبول على الإطلاق”. وقال: لا ينبغي أن يتعرض أحد للكراهية بسبب دينه أو عرقه، وإننا نتخذ إجراءات ضد منتهكي القانون.

في حين قال متحدث باسم وزارة الداخلية: لا مكان للكراهية في مجتمعنا ونحن ندين الارتفاع الأخير في الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية. كما نتوقع من الشرطة التحقيق الكامل في جميع جرائم الكراهية والعمل مع النيابة العامة للتأكد من أن الذين يرتكبون هذه الجرائم البغيضة يخضعون لقوة القانون.

وأضاف: بعد الأحداث الأخيرة، قدمنا أيضًا مزيدًا من التمويل للمجتمعات اليهودية والمسلمة، لتعزيز الأمن في أماكن العبادة والمدارس الدينية.

ومن جهتها، قالت شرطة العاصمة إن التأخير منعها من تقديم الأرقام الكاملة حتى العام الجديد، لكنها أبلغت سابقًا عن 218 جريمة معادية للسامية و 101 جريمة إسلاموفوبيا بين 1- 18 أكتوبر هذا العام، مقارنة بـ 15 جريمة و42 جريمة على الترتيب في الفترة نفسها من عام 2022.

وفي حين إن الأرقام تظهر نمطًا من زيادة جرائم الكراهية الدينية في بريطانيا، فإن طرق تسجيل جرائم الكراهية ليست متسقة بين قوات الشرطة، لذلك لا يمكن استخدام البيانات لمقارنة عدد الجرائم بين المناطق المختلفة أو تقديم إجمالي هذه الجرائم في البلاد بأكملها.

المصدر: Middle East Eye


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.