العرب في بريطانيا | لماذا رفض كبير أساقفة إنجلترا مقابلة القس الفلس...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

لماذا رفض كبير أساقفة إنجلترا مقابلة القس الفلسطيني منذر إسحاق؟

لماذا رفض كبير أساقفة إنجلترا مقابلة القس الفلسطيني منذر إسحاق؟
ترجمة || محمد علي February 22, 2024

رفض كبير أساقفة إنجلترا جاستن ويلبي لقاء القس الفلسطيني منذر إسحاق القادم من بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة؛ بسبب التقاء إسحق الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني جيريمي كوربين خلال تجمع للناشطين المؤيدين لفلسطين في لندن.

وقال منذر إسحاق: إنه شعر بخيبة أمل كبيرة بعد إبلاغه بأن كبير أساقفة إنجلترا لن يجتمع به بسبب ظهوره على إحدى المنصات إلى جانب جيريمي كوربين أثناء إحدى المظاهرات المتضامنة مع فلسطين.

منذر إسحاق ينتقد رئيس أساقفة إنجلترا جاستن ويلبي

رئيس أساقفة كانتربري
رئيس أساقفة كانتربري يتحدث عن أطفال غزة في رسالة عيد الميلاد

وبهذا الصدد قال القس الفلسطيني لصحيفة الغارديان: “يا له من أمر شائن! إن ديانتي المسيحية تفرض عليَّ مقابلة أي قس آخر، ولا أرفض لقاء الآخرين دون شرح سبب الرفض”.

وأضاف: “هذا ما فعله معي رجال الكنيسة في إنجلترا، فقد كانوا يتجنبون لقائي، ولم يقدموا أي حجة مقنعة لذلك، إنهم يفتقرون إلى الشجاعة”.

ويُعرَف عن إسحاق أنه من أبرز الشخصيات الدينية التي انتقدت الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وقد استخدم منبره الكنسي لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين.

ظهور إسحاق إلى جانب كوربين يثير حفيظة الكنيسة في إنجلترا

النائب كوربين
النائب السابق وزعيم حزب العمال جيريمي كوربين  (الأناضول/ Kate Green)

وكان القس إسحاق قد تحدث أمام حشد غفير من المتظاهرين المتضامنين مع فلسطين في لندن، حيث وقف على المنصة إلى جانب الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين.

وقد عانى كوربين المعروف بدعمه للقضية الفلسطينية من الاتهامات والمزاعم بتعزيز ثقافة معاداة السامية ضمن صفوف حزب العمال بعد توليه زعامة الحزب، وكان رئيس أساقفة إنجلترا جاستن ويلبي من أبرز الشخصيات التي كالت الاتهامات لكوربين.

وانتقد القس إسحاق موقف ويلبي الذي رفض لقاءه، قائلًا: “إن معظم رجال الكنيسة في إنجلترا لا يختلفون كثيرًا عن السياسيين، فهم يقولون شيئًا ويفعلون عكسه”.

وأضاف: “يؤلمني القول إن الكنيسة في إنجلترا تغاضت عما يجري في غزة، واكتفت بعبارات خجولة عن شعورها بالقلق والتعاطف مع ضحايا الحرب هناك، لكنها صمتت ولم توجه أي إدانة لجرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة”.

“يبدو أن الكنائس الغربية عاجزة، وهي مستعدة للتضحية بالوجود المسيحي في فلسطين، خوفًا من انتقاد إسرائيل، هذا ما خلصت إليه بعد نقاش طويل مع رجال الكنيسة”.

المصدر: Middle East Eye


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.