العرب في بريطانيا | كيف نتعامل مع فواتير الغاز والكهرباء في بريطاني...

1447 شعبان 7 | 26 يناير 2026

كيف نتعامل مع فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا عام 2026؟

متوسط ​​فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا لعام 2026
ديمة خالد January 25, 2026

تُعد معرفة متوسط فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا أمرًا مهمًا للأسر، ليس فقط لمقارنة الاستهلاك الشخصي بالمعدل العام، بل أيضًا لفهم الطريقة التي يُستخدم بها مفهوم “المتوسط” عند الإعلان عن سقف أسعار الطاقة، والذي يُقدَّم عادة على أنه التكلفة السنوية المتوقعة للأسر ذات الاستهلاك المتوسط.

وتتغير هذه الفواتير سنويًا تبعًا لعوامل متعددة، أبرزها تطورات أسواق الطاقة العالمية، ومستوى سقف الأسعار الذي تحدده هيئة تنظيم الطاقة البريطانية Ofgem، إضافة إلى أي تدخلات حكومية محتملة مثل برامج الدعم أو الضمانات السعرية.

متوسط الفاتورة السنوية للوقود المزدوج في 2026

متوسط ​​فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا لعام 2026

بحسب التقديرات المعتمدة، يبلغ متوسط فاتورة الغاز والكهرباء للأسر التي تستخدم الوقود المزدوج (غاز وكهرباء) والمشتركة في التعرفة المتغيرة القياسية 1,758 باوند للفترة الممتدة من 1 يناير حتى 31 مارس 2026.

ويمثل هذا الرقم ما يُعرف بالاستهلاك المتوسط، وليس مبلغًا ثابتًا يُطبق على جميع الأسر، إذ يختلف حجم الفاتورة الفعلية باختلاف مستويات الاستهلاك.

أسعار وحدات الطاقة والرسوم الثابتة

حددت Ofgem، ضمن سقف الأسعار المطبق للفترة من يناير إلى مارس 2026، متوسط أسعار الوحدات والرسوم اليومية على النحو التالي:

الكهرباء:

  • سعر الوحدة: 27.69 بنس لكل كيلوواط/ساعة
  • الرسوم الثابتة: 54.75 بنس يوميًا

الغاز:

  • سعر الوحدة: 5.93 بنس لكل كيلوواط/ساعة
  • الرسوم الثابتة: 35.09 بنس يوميًا

وتُعد هذه الرسوم جزءًا أساسيًا من الفاتورة النهائية، بغض النظر عن حجم الاستهلاك.

متوسط فواتير الكهرباء في بريطانيا

متوسط ​​فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا لعام 2026

يُقدَّر متوسط فاتورة الكهرباء السنوية في بريطانيا، اعتبارًا من يناير 2026، بنحو 747.63 باوند، دون احتساب الرسوم الثابتة السنوية.

ويُعزى ارتفاع تكلفة الكهرباء جزئيًا إلى اعتماد إنتاجها بشكل كبير على الغاز، ما يعني أن أي زيادة في أسعار الغاز تنعكس مباشرة على تكلفة توليد الكهرباء، ومن ثم على فواتير المستهلكين. ورغم أن أسعار الكهرباء شهدت تراجعًا في فترات سابقة، فإن سقف الأسعار الجديد يمثل زيادة مقارنة بالفترة السابقة.

متوسط فواتير الغاز في بريطانيا

في المقابل، يبلغ متوسط فاتورة الغاز السنوية نحو 681.95 باوند، دون احتساب الرسوم الثابتة.

وتأثرت أسعار الغاز في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة بعوامل دولية عديدة، من بينها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي كان لها تأثير واسع على أسواق الطاقة الأوروبية بشكل عام.

كيف يُحدد متوسط سعر فواتير الطاقة؟

يرتبط متوسط سعر فواتير الغاز والكهرباء بشكل مباشر بالتعرفة المتغيرة القياسية، والتي تخضع لسقف الأسعار الذي تضعه Ofgem وفقًا لتحركات أسعار الجملة في الأسواق العالمية.

وتُعد أسعار الجملة العامل الأساسي الأول، بينما يأتي دور Ofgem في العامل الثاني عبر تعديل سقف الأسعار بما يعكس تلك التغيرات. ومع ذلك، يبقى “المتوسط” مجرد مؤشر إرشادي، إذ ترتفع الفاتورة أو تنخفض بحسب الاستهلاك الفعلي لكل أسرة.

العوامل المؤثرة على تكلفة الطاقة للأسر

متوسط ​​فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا لعام 2026

تختلف تكاليف الطاقة من منزل إلى آخر تبعًا لعدة عوامل، أبرزها حجم المسكن، وعدد السكان، ومستوى العزل الحراري، وكفاءة الأجهزة الكهربائية المستخدمة. فالمنازل المعزولة جيدًا والمجهزة بأجهزة موفرة للطاقة تستهلك كميات أقل، ما ينعكس مباشرة على الفاتورة.

التحقق من صحة فاتورة الطاقة

يمكن للمستهلكين التأكد من صحة فواتيرهم من خلال مقارنة الأرقام الواردة في الفاتورة مع قراءات العداد. كما توضح الفاتورة ما إذا كان الاستهلاك محسوبًا على أساس تقديري. وتساعد العدادات الذكية في تقليل الأخطاء، حيث ترسل القراءات تلقائيًا، وتصل دقتها إلى نحو 95.5%.

أسباب ارتفاع فواتير الطاقة

قد ترتفع الفاتورة نتيجة زيادة الاستهلاك، أو الاعتماد على قراءات تقديرية، أو وجود خطأ في العداد، أو بسبب الارتفاع الدوري في التعرفة المتغيرة المرتبطة بسقف الأسعار.

سبل تقليل تكاليف الطاقة

متوسط ​​فواتير الغاز والكهرباء في بريطانيا لعام 2026

يمكن للأسر تقليل نفقاتها عبر ترشيد الاستهلاك، وتحسين العزل، واستخدام أجهزة موفرة للطاقة. كما تتيح التطبيقات المرتبطة بالعدادات الذكية تتبع الاستهلاك وتقديم نصائح عملية للتوفير.

الدعم المتاح للأسر المتعثرة

رغم عدم وجود دعم حكومي واسع هذا الشتاء، لا تزال بعض البرامج قائمة، مثل خصم المنزل الدافئ، ودفعة الوقود الشتوية، ودفعة الطقس البارد، إضافة إلى دعم تقدمه السلطات المحلية والجمعيات الخيرية، مع إمكانية التفاوض مع شركات الطاقة على خطط سداد مناسبة.

وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن استمرار ارتفاع فواتير الطاقة، حتى ضمن إطار سقف الأسعار، يمثل عبئًا متزايدًا على الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط، ولا سيما في ظل غياب برامج دعم حكومية شاملة. وتؤكد المنصة، على أهمية الشفافية في عرض الأرقام، وتمكين المستهلكين من فهم آليات التسعير، إلى جانب الدعوة لتوسيع برامج الحماية الاجتماعية وتحسين كفاءة المساكن، بما يضمن عدالة أكبر في تحمل تكاليف الطاقة داخل بريطانيا.

المصدر: uswitch


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة