في أجواء من التكافل.. برمنغهام تحتفي بالعائلات الفلسطينية القادمة من غزة للعلاج
في لمسة وفاء تعكس وحدة الجسد الفلسطيني في الشتات، نظمت الجالية الفلسطيني بالتعاون مع مؤسسة الإغاثة الأوروبية، حفلًا تكريميًا واستقبالًا حاشدًا لأبناء الشعب الفلسطيني القادمين الجدد من قطاع غزة، وذلك بمناسبة عيد الفطر السعيد في مدينة بيرمنغهام.
شهد الحفل، الذي أقيم يوم الجمعة 20 مارس 2026، حضورًا لافتًا تقدمه السفير الفلسطيني لدى بريطانيا، الدكتور حسام زملط، وبمشاركة 35 عائلة من أهالي الأطفال الجرحى والمصابين والمرضى الذين وصلوا مؤخرًا إلى الأراضي البريطانية لتلقي العلاج اللازم.
برنامج يمزج بين الوفاء والبهجة

بدأت الفعالية باستقبال حار للعائلات، تلتها فقرات إيمانية ووطنية بدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم وقفة صمت إجلالاً وتكريمًا لأرواح الشهداء في فلسطين.
تضمن البرنامج سلسلة من الكلمات المؤثرة التي جسدت حجم المعاناة وقوة الصمود؛ حيث استمع الحضور لشهادات من أمهات الأطفال المرضى والعائلات الوافدة، تلتها كلمة ترحيبية من أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في بريطانيا، أكدوا خلالها أن “البيت بيتهم” وأن التكافل هو واجب وطني وإنساني.
رسائل دعم دولية ورسمية

ولم تغب المشاركة الدولية عن المشهد، حيث شارك منسق منظمة الصحة العالمية في الأردن بكلمة عبر الإنترنت، تلاها عرض لتعريف بجهود مؤسسة الإغاثة الأوروبية القائمة على التنظيم، وكلمة لمديرها أكد فيها استمرار المؤسسة في تقديم العون والمساندة.
من جانبه، ألقى السفير حسام زملط كلمة حيا فيها صمود العائلات، معبرًا عن فخره بروح التآزر التي تبديها الجالية في بريطانيا.
وحرص السفير عقب ذلك على عقد لقاء مباشر مع العائلات والاطلاع على أوضاعهم الصحية والمعيشية، مؤكدًا متابعة السفارة لكافة احتياجاتهم.
فرحة العيد في عيون الأطفال

ولم تكن المعاناة هي المشهد الوحيد، بل طغت ملامح الفرح على وجوه الأطفال؛ حيث خصصت الجهة المنظمة قاعة للألعاب تضمنت:
- فقرات مسابقات حماسية.
- توزيع هدايا العيد على الأطفال.
- ألعاب متنوعة ساهمت في إخراج الصغار من أجواء العلاج والمستشفيات إلى رحاب البهجة.
واختتم الحفل بوجبة غداء جماعية، في أجواء إنسانية دافئة استمرت من الساعة الثانية ظهرًا وحتى السابعة مساءً، لتؤكد برمنغهام مرة أخرى أنها ستبقى حضنًا دافئًا لكل فلسطيني.
المزيد من الصور:

اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
