الغش في اختبارات القيادة في بريطانيا يرتفع بنسبة 50% خلال عام 2025
كشفت بيانات جديدة عن ارتفاع حاد في حالات الغش خلال اختبارات القيادة في بريطانيا، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 50 في المئة خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق. وتشير الأرقام إلى انتشار هذه الظاهرة في اسكتلندا وإنجلترا وويلز، مع استخدام المتورطين لوسائل متعددة لاجتياز الاختبارات النظرية والعملية بصفة غير قانونية.
ازدياد محاولات الغش

أظهرت بيانات وكالة معايير القيادة والمركبات (DVSA) أن نحو 100 شخص لُوحِقوا قضائيًّا لمحاولتهم الغش بأنفسهم أو لتقمصهم شخصية المرشح الفعلي في اختبارات القيادة.
إحدى الطرق الشائعة للغش كانت استخدام سماعات بلوتوث للحصول على إجابات أثناء الاختبار النظري، حيث اكتُشِف أكثر من 1,100 حالة.
وبحسَب طلب معلومات حرّة من وكالة الأنباء (Press Association)، بلغت محاولات الغش 2,844 محاولة في العام حتى سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 47 في المئة عن العام السابق.
أسباب الغش وموقف الجهات الرسمية
أرجَع بعض ممثلي مدارس تعليم القيادة السبب في لجوء المتدربين إلى الغش إلى نقص الاختبارات في جميع أنحاء البلاد، في حين أوضحت (DVSA) أن السبب يكمن في زيادة عامة في الغش وتحسن أنظمة الكشف عن المخالفين.
من بين الحالات التي رُصدت، استخدم ثلثها (1,113 محاولة) التكنولوجيا، في حين تضمنت 1,084 حالة تقمص شخص ما شخصية المرشح المسجل في الاختبار النظري. كما رُصِدت 647 حالة استخدام متقمصين في الاختبارات العملية، مع ملاحقة 96 شخصًا عن طريق القضاء، وكان غالبية هؤلاء متورطين في أكثر من حادثة.
تحذيرات الخبراء

حذرت الدكتورة رشا قاسم، قائدة مجموعة أبحاث الاحتيال في جامعة أستون، المتدربين من مخاطر الغش، مشيرة إلى أنه يؤدي إلى زيادة الحوادث، والتصادمات، ومشكلات التأمين، والأضرار المادية والجسدية، وأحيانًا الوفاة.
وقالت: “يجب أن يكون هناك وعي عام؛ لأن هذا جريمة خطرة، من وجهة نظري، وكذلك في نظر القانون. إنها احتيال”.
إجراءات مكافحة الغش
بدأت (DVSA) باتخاذ خطوات للحد من الغش، مثل مطابقة وجه المرشح للاختبار العملي مع بطاقة هُويته، وطلب من المتقدمين للاختبار النظري رفع أكمامهم وإظهار جيوبهم فارغة.
وتختلف العقوبات بحسَب المخالفة، فقد يواجه المخالفون حظر قيادة أو السجن، أو يُلزمون بأداء أعمال غير مدفوعة الأجر أو دفع تكاليف المحكمة.
من بين المخالفين الذين لُوحِقوا قضائيًّا، كان قونين خان، البالغ من العمر 23 عامًا، والذي حكم عليه بالسجن ثمانية أشهر في يونيو 2025 بعد إقراره بالذنب لتقمصه شخصية متدربين في مراكز الاختبار النظري 12 مرة.
تأثير فترات الانتظار الطويلة
مع أن (DVSA) نفت وجود صلة بين ازدياد حالات الغش وطول فترة الانتظار للاختبارات، فإن الفترة بين تقديم طلب الاختبار وخوضه تضاعفت خلال السنوات الخمس الماضية، إذ ارتفعت من متوسط خمسة أسابيع في فبراير 2020 إلى 22 أسبوعًا في سبتمبر 2025.
وترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن ازدياد حالات الغش في اختبارات القيادة يعكس أزمة مزدوجة تشمل نقص الفحص الدقيق للمتقدمين وضغوطًا على نظام الاختبارات في البلاد. وتؤكد المنصة ضرورة تعزيز الوعي بين المتدربين بشأن مخاطر الغش وتأثيره على السلامة العامة، وتنبّه على أهمية تطبيق عقوبات صارمة بحق المخالفين؛ لحماية المجتمع من الحوادث المحتملة وضمان نزاهة النظام التعليمي للقيادة.
المصدر: dailyrecord
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇

I think this is an exaggeration because when we go into the theory exam, especially Muslim women, they treat us with extreme racism. They take the veiled woman to a room and a terrible search. They make us take off our veils and search our hair, look at our pants and socks, and use a device to search us. Meanwhile, look at the woman who isn’t wearing a veil… they just look at her ears while she’s
standing there.
The same applies to men; even when they’re standing at the reception desk, they just stare at their ears. In the theoretical exam venues, the most severe forms of racism against Muslim women are practiced against us, and no one sheds light on this issue.