أبرز عناوين الصحف البريطانية ليوم السبت 17 يناير 2026
هيمنت الانقسامات السياسية داخل اليمين البريطاني، إلى جانب أزمات داخل حزب العمال، وملفات دولية وقضائية واجتماعية، على الصفحات الأولى للصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت 17 كانون الثاني/يناير 2026، حيث تنوّعت العناوين بين صراعات الأحزاب، والتوترات الدولية، وقضايا الهُوية والعدالة، وأخبار الرياضة والمجتمع.
أبرز عناوين الصحف البريطانية
آي

في هذا السياق، ركّزت صحيفة آي على انتقال الوزير المحافظ السابق في حكومة الظل، روبرت جينريك، إلى حزب «ريفورم يو كيه»، ووصفتْه في عنوان لافت بـ«Spy Jenrick».
وذهبت الصحيفة إلى أن جينريك قد ينقل «أسرار المحافظين» إلى نايجل فاراج، معتبرة أن هذه الخطوة، إلى جانب توقّع حصوله على «منصب مغرٍ»، ستشعل «صراع قوة جديدة» داخل حزب «ريفورم»، بما يعكس توترًا داخليًّا متصاعدًا في صفوفه.
ديلي تلغراف

من جانبها أفردت ديلي تلغراف افتتاحيتها لزعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك، التي أكدت أن «بريطانيا ليست مأزومة»، في ردّ واضح على تداعيات انتقال جينريك.
ورأت الصحيفة أن هذا الموقف يمثّل «توبيخًا» يرسم بوضوح «خطوط الانقسام بين المحافظين وحزب ريفورم»، مع تأكيد بادينوك أن «أفضل أيام البلاد ما زالت قادمة».
كما نشرت الصحيفة نتائج استطلاع رأي أُجري عقب إلغاء 10 انتخابات للمجالس المحلية، خلص إلى أن حزب العمال كان سيواجه «هزيمة انتخابية» لو أُجريت تلك الانتخابات.
ديلي إكسبرس

وتقاطعت هذه السردية مع ما نشرته ديلي إكسبريس، التي حملت صفحتها الأولى صورة لكل من بادينوك وجينريك على جانبي عنوان يقول: «سنصلح بريطانيا المتعثرة… لكن ليس معًا».
ووصفت الصحيفة هذا المشهد بأنه انعطافة حادة، واعدةً بنشر مادة حصرية في صفحاتها الداخلية تتناول ما يقوله الطرفان عن «انقسامهما السياسي».
ديلي ميرور

أما ديلي ميرور، فقد تصدّرها تصريح وزير الدفاع جون هيلي: «لا يمكن الوثوق بفاراج مع بريطانيا»، في هجوم مباشر على زعيم حزب ريفورم.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان فاراج أنه لن يصوّت لمصلحة إرسال قوة حفظ سلام إلى أوكرانيا، ما فتح باب الجدل بشأن مواقفه من القضايا الدولية والأمنية.
التايمز

وفي المقابل، رأت التايمز أن حزب العمال لا يخلو بدوره من أزمات داخلية، حيث أفادت بأن رئيس الوزراء السير كير ستارمر يتعرّض «لضغوط للتخلّص من ستريتينغ».
وذكرت الصحيفة أن ثلاثة وزراء في الحكومة هاجموا وزير الصحة ويس ستريتينغ عقب خلاف وصفته بـ«السام»، متهمين إياه سرًّا بتقديم طموحاته الشخصية في قيادة الحزب على حساب مصلحته ووحدته.
ديلي ميل

على الصعيد القضائي والاجتماعي، تصدّر ديلي ميل حكمٌ صادر عن محكمة العمل قضى بأن مستشفى «انتهك خصوصية» مجموعة من الممرضات، بعدما اشتكين من استخدام امرأة متحوّلة جنسيًّا غرفة تبديل ملابسهن.
وأشارت الصحيفة إلى أن الممرضات دعون الحكومة إلى «حماية جميع النساء» ووضع حدّ لما وصفنه بـ«المماطلة» في إصدار إرشادات وطنية واضحة بشأن المساحات المخصّصة للجنس الواحد.
الغارديان

وفي التطورات الدولية، حملت الغارديان عنوانًا لافتًا قال: «ادعموا خططي لغرينلاند أو واجهوا رسومًا جمركية»، ناقلةً عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بفرض رسوم على الدول التي لا «تسير مع» خطته.
وربطت الصحيفة هذا الخبر بتمهيد لمقال داخلي يتناول «صعود جي دي فانس» في المشهد السياسي الأميركي.
ديلي ستار

وفي أسلوبها الساخر المعتاد، نشرت ديلي ستار صورة لترامب وهو يرفع جائزة نوبل للسلام لهذا العام، بعدما أهدتها له الفائزة الفنزويلية مارينا ماتشادو.
ووصفت الصحيفة الجائزة بأنها «ig-nobel peace prize»، مرفقةً العنوان بعبارة ساخرة: «ليست لك… ضعها جانبًا».
فاينانشال تايمز

وفي الجانبَين الاقتصادي والسياسي، ركّزت فاينانشال تايمز على مقترح أوروبي جديد يقضي بـ«تمزيق قواعد العضوية»، في إطار بحث الاتحاد الأوروبي عن نموذج «انضمام على مستويين» لأوكرانيا.
وأوضحت الصحيفة أن هذا النموذج قد يسرّع دخول كييف إلى التكتل الأوروبي في حال التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الغزو الروسي.
كما أبرزت الصحيفة خبرًا محليًّا عن تراجع قوائم انتظار هيئة الصحة الوطنية (NHS) خلال إضراب الأطباء الشبان، مع تدخّل الاستشاريين لسدّ النقص.
الإندبندنت

أما الإندبندنت، فقد عادت إلى قضية قائد شرطة ويست ميدلاندز كريغ غيلدفورد، الذي تقاعد بعد قراره حظر المشجّعين الإسرائيليين من مباراة ضد أستون فيلا.
وتساءلت الصحيفة: «لماذا لم يُقَل؟»، مشيرةً إلى أنه واجه «انتقادات كبيرة»، وفقد «ثقة وزيرة الداخلية» بعدما قدّم أدلة غير صحيحة للنواب بشأن التقرير الذي استند إليه قرار الحظر.
الصن

واختتمت الصن عناوينها بقصة مثيرة للجدل، إذ ذكرت أن نجم كرة القدم الإنجليزي ماركوس راشفورد «خُدع» لالتقاط صورة مع قاتل جيمي مايزن.
وأضافت الصحيفة أن نقل القاتل، جيك فاهري، إلى سجن مفتوح جرى منعه، مؤكدةً أن ذلك يعود إلى «أكاذيبه أمام لجنة الإفراج المشروط».
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
