العرب في بريطانيا | إدانة مهندس متقاعد بتفجير كاميرا ULEZ جنوب شرق ...

1447 شعبان 10 | 29 يناير 2026

إدانة مهندس متقاعد بتفجير كاميرا ULEZ جنوب شرق لندن

WhatsApp Image 2026-01-29 at 10.47.00
اية محمد January 29, 2026

أدان القضاء البريطاني كيفن ريس -وهو مهندس أجهزة كهربائية متقاعد- بتهمة التسبب في انفجار يحتمل أن يعرض حياة الآخرين للخطر، بعد أن فجر كاميرا منطقة الانبعاثات المنخفضة جدًّا (ULEZ) في جنوب شرق لندن.

وأسفر الحادث، الذي وقع في ديسمبر 2023، عن تدمير ممتلكات خاصة وعامة، ويشمل ذلك سيارات وغرفة نوم طفل، باستخدام قنبلة منزلية الصنع منخفضة التعقيد (IED).

وكشفت المحكمة أن ريس وضع الجهاز المتفجر بالقرب من الكاميرا، ثم أشعل الفتيل وابتعد مسرعًا عن المكان قبل الانفجار.

دوافع الحادث

إدانة مهندس متقاعد بتفجير كاميرا ULEZ جنوب شرق لندن

خلال المحاكمة، اعترف ريس أمام المدعي العام سيمون دينيسون (KC) بأنه كان “معارضًا بشدة” لخطة (ULEZ)، وامتد رفضه إلى عمدة لندن صادق خان.

وقال المتهم: “أنا أكرهه، وأكره ما فعله في لندن”.

وكشفت التحقيقات أن ريس كان ينشر باستمرار على وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص كاميرات (ULEZ)، ويحث الآخرين على إتلافها، ما يعكس تخطيطه المسبق للحادث.

ردود الشرطة والنيابة

وصف المفتش العام جيمس ديرهام، قائد الشرطة المحلية في منطقة بيكسلي، الحادث بأنه كان من المعجزة ألا يسفر عن إصابات جسيمة أو وفاة، مشيرًا إلى أن ريس أظهر تجاهلًا تامًّا لسلامة السكان والمارة.

وأكدت بيثان ديفيد، رئيسة قسم مكافحة الإرهاب في النيابة العامة، أن أفعال ريس لم تكن مجرد احتجاج أو تخريب لحظي، بل كانت هجومًا متعمدًا وخطرًا باستخدام جهاز متفجر منزلي الصنع في شارع سكني، بهدف تدمير البنية التحتية العامة.

وقالت ديفيد: “مهما كانت آراؤه بشأن خطة (ULEZ)، فقد تجاوز كيفن ريس حدًّا خطيرًا بتصنيع قنبلة منزلية وتفجيرها في مكان عام. وكان من قبيل المصادفة البحتة ألا يصاب أحد بأذى شديد أو وفاة”.

خلفية حادث كاميرات ULEZ

إدانة مهندس متقاعد بتفجير كاميرا ULEZ جنوب شرق لندن

تتعرض كاميرات (ULEZ) للأضرار باستمرار منذ توسيع المنطقة لتشمل كامل لندن في 2023.

وكانت الكاميرا التي فجرها ريس قد رُكِّبت في وقت سابق من اليوم نفسه، لكنها تعرضت أيضًا لحادث منفصل حيث عمد شخص آخر إلى قطعها.

الحكم المتوقع

من المقرر أن يصدر حكم المحكمة على كيفن ريس في وقت لاحق في محكمة وولويتش كراون.

وتؤكد منصة العرب في بريطانيا (AUK) رفض أي تصرفات تنطوي على العنف أو استخدام المتفجرات، مهما كانت الدوافع السياسية أو الاحتجاجية. وترى المنصة أن التعبير عن الرأي يجب أن يتم ضمن الأطر القانونية وبطرق سلمية تحافظ على حياة وسلامة المواطنين والممتلكات العامة.

المصدر: itv


إقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر فيديوهات القناة