أغنية عالمية لدعم فلسطين تتنافس على صدارة عيد الميلاد
دخل الموسيقي البريطاني الشهير بريان إينو سباق كريسماس نمبر ون بأغنية خيرية جديدة لدعم أطفال غزة والفلسطينيين، تحت عنوان (Lullaby). ومن المقرر طرح الأغنية في الـ12 من ديسمبر، لتكون ضمن المنافسة على صدارة قوائم عيد الميلاد التي سيُعلن عنها في الـ19 من ديسمبر.
وتجمع الأغنية أكثر من 15 فنانًا من المملكة المتحدة وفلسطين، من بينهم أمينة، وسيليست، ودان سميث، وكيران برانت، ولانا لوباني، ومابيل، ونادين شاه، وناي البرغوثي، ونينه شيري، وتايسون، وياسمين عياشي؛ لتقديم تهويدة فلسطينية تقليدية معاد تخيلها بأسلوب مؤثر ومُلهم، ترسل رسالة تضامن وأمل من “المكان الذي بدأت فيه قصة الميلاد”.
أغنية هدفها إنساني وخيري
إلى جانب المنافسة على صدارة قوائم عيد الميلاد، تسعى الأغنية إلى جمع الأموال لدعم أطفال غزة في هذه المرحلة الحرجة. وتذهب جميع العائدات إلى صندوق (Together for Palestine) التابع لمنظمة (Choose Love)، والذي يدعم ثلاث منظمات فلسطينية محلية: التعاون وصندوق إغاثة أطفال فلسطين وخدمة الإغاثة الطبية الفلسطينية.
وبهذا الصدد قال بريان إينو: “بعد عام حافل بالخسائر والحزن، نريد أن نختمه بعمل محبة لأطفال فلسطين. (Lullaby) تعكس جمالهم وأملهم. إذا اتحدنا وحمّلناها، لدينا فرصة حقيقية للوصول إلى رقم 1 وتحويل تلك اللحظة إلى دعم منقذ لحياة العائلات في غزة”.
وأضافت المغنية مابيل الحائزة على جائزة بريت والتي تشارك والدتها وشقيقتها أيضًا في الغناء: “الأغنية تحمل معنى خاصًّا، ولا سيما أنها تهويدة فلسطينية تقديرًا لأمهات غزة وأطفالها. أتمنى أن يشعر الجميع بقوة أصواتنا وتضامننا”.
يأتي هذا الإصدار بعد أن نظم بريان إينو في سبتمبر الماضي حفلًا خيريًّا في (Wembley Arena)، جمع أكثر من مليونَي باوند لمصلحة غزة، بمشاركة العديد من الفنانين المشاركين في أغنية (Lullaby)، مثل: نينه شيري ومابيل ودامون ألبورن، وكينج كرول، وكات بيرنز.
نرى أن مثل هذه المبادرات الفنية العالمية جديرة بالتقدير والإشادة؛ لأنها تساهم في إبقاء أزمة غزة حاضرة في وعي المجتمع الدولي، وتسليط الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، تؤكد المنصة أن مثل هذه المبادرات لا تعوّض عن الحاجة الماسة لفتح ممرات إنسانية وتعليمية وطبية آمنة للأطفال الفلسطينيين، وتنبّه على أهمية استمرار الدعم الشعبي والخيري المستهدف، وعدم الاكتفاء باللحظات الرمزية أو المؤثرة فحسب.
المصدر: Farout Magazine
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
