قائمة الـ 19: أكثر المدن أمانًا في بريطانيا للعيش في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة
مع تصاعد التوترات الدولية على خلفية الحرب في أوكرانيا، عاد الجدل داخل بريطانيا حول مدى استعداد البلاد لأي تصعيد عالمي محتمل. وتزايدت التساؤلات بشأن أكثر المناطق أمانًا للعيش في حال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خاصة بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي اعتبر أن العالم يقترب من مرحلة خطيرة قد تمهد لحرب عالمية ثالثة.
ورغم أن هذه المخاوف تبقى ضمن إطار السيناريوهات الافتراضية، يرى خبراء في التاريخ والأمن القومي أن بعض المناطق البريطانية قد تكون أقل عرضة للمخاطر مقارنة بغيرها، خصوصًا تلك البعيدة عن القواعد العسكرية الكبرى والمنشآت النووية والمدن المكتظة بالسكان.
تجنّب المواقع الاستراتيجية

حذر المؤرخ البريطاني ديفيد سويفت من الإقامة قرب نهر River Clyde في اسكتلندا، حيث تتمركز الغواصات النووية البريطانية في قاعدة HMNB Clyde، وهي منشأة استراتيجية حساسة. ويمتد النهر عبر غرب اسكتلندا مرورًا بمدينة Glasgow، ما يجعل المنطقة ذات أهمية عسكرية بارزة.
ويؤكد الخبراء أن الابتعاد عن المدن الكبرى والبنية التحتية الحيوية، مثل شبكات الطاقة والاتصالات، قد يقلل من احتمالات التأثر المباشر في حال وقوع ضربات عسكرية أو هجمات تخريبية. كما يُنصح بالسكن في مناطق ريفية تتمتع بإمدادات طاقة مستقلة وخدمات إنترنت عبر الأقمار الصناعية، تحسبًا لأي اضطرابات في الشبكات الرئيسية.
قائمة الـ19: أين يمكن أن يكون الأمان النسبي؟

استنادًا إلى تحليل أجرته شركة العقارات البريطانية EMoov، جرى تحديد 19 منطقة اعتُبرت من بين الأقل عرضة للتأثر المباشر في حال استهداف المدن البريطانية الرئيسية في سيناريو تصعيد واسع. وتعتمد هذه التقديرات على البُعد الجغرافي عن المواقع العسكرية الكبرى والكثافة السكانية المنخفضة نسبيًا.
وجاءت القائمة على النحو الآتي:
- Cornwall
- Weymouth
- Folkestone
- Dover
- Margate
- Clacton-on-Sea
- Felixstowe
- Brixworth
- Bideford
- Aberystwyth
- Skegness
- Isle of Anglesey
- Barrow-in-Furness
- Lancaster
- Whitby
- Carlisle
- Dumfries
- Berwick-upon-Tweed
- Inverness
بين المخاوف والواقع

ورغم تداول هذه القوائم على نطاق واسع، يشدد محللون على أن الحديث عن “الأماكن الآمنة” يظل تقديريًا، إذ لا يمكن الجزم بطبيعة أي صراع مستقبلي أو نطاقه الجغرافي. كما لم تصدر السلطات في بريطانيا أي تحذيرات رسمية تشير إلى تهديد وشيك.
في المحصلة، تبقى هذه التقييمات جزءًا من نقاش أوسع حول الجاهزية الوطنية، في ظل بيئة دولية متقلبة تتطلب من الدول مراجعة استراتيجياتها الدفاعية والمدنية على حد سواء، دون الانجرار إلى حالة من الهلع غير المبرر.
المصدر: express
إقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇
