العرب في بريطانيا | الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى مدينة جدة ال...

1447 شوال 22 | 10 أبريل 2026

الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى مدينة جدة السعودية بشكل دائم

الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى مدينة جدة السعودية بشكل دائم
عبلة قوفي April 10, 2026
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
AI Voice Generated by Moknah.io

في ظل استمرار العدوان على إيران ولبنان، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية (British Airways) عن إيقاف رحلاتها من مطار لندن هيثرو إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية بشكل نهائي، في حين ستستأنف خدماتها إلى دبي والدوحة والأراضي الفلسطينية المحتلة في النصف الثاني من العام ولكن بنطاق مخفض للغاية.

وكانت الشركة قد علقت معظم رحلاتها إلى الشرق الأوسط بعد وقت قصير من اندلاع الحرب على إيران. ومع بدء إعادة فتح الأجواء في المنطقة، تستعد شركة “طيران الخليج” البحرينية لاستئناف رحلاتها إلى لندن، إلا أن الخطوط البريطانية قررت الابتعاد عن المنطقة عبر تغييرات دائمة في شبكة خطوطها، حيث ستُلغى جميع الرحلات إلى جدة اعتباراً من 24 أبريل.

تقليص الرحلات إلى الرياض والخليج

بالإضافة إلى إلغاء خط جدة، سيتم تقليص الرحلات المجدولة بين لندن والرياض من رحلتين يومياً إلى رحلة واحدة فقط عند استئناف الخدمة في منتصف مايو. أما الرحلات إلى دبي والدوحة، فمن المقرر استئنافها في الأول من يوليو بنطاق محدود؛ حيث ستحصل دبي على رحلة واحدة يومياً (مقارنة بثلاث رحلات سابقاً)، كما ستخفض رحلات الدوحة من رحلتين إلى رحلة واحدة يومياً. ولن تعود الرحلات إلى العاصمة الأردنية عمان والبحرين حتى 25 أكتوبر المقبل.

التوجه نحو الهند وإفريقيا

في المقابل، تعزز الخطوط البريطانية حضورها في وجهات أخرى، حيث ستضاعف رحلاتها إلى بنغالور، وتضيف رحلات إضافية إلى مومباي ودلهي وحيدر آباد في الهند، مستخدمة طائرات أكبر حجماً. كما ستضاعف وتيرة رحلاتها إلى العاصمة الكينية نيروبي لتصبح رحلتين يومياً اعتباراً من يونيو.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن هذه التغييرات تأتي نتيجة للاضطرابات في الشرق الأوسط ولتوفير وضوح أكبر للزبائن، مؤكداً أن الشركة تواصل تقييم الموقف والبقاء على اتصال مع المتأثرين لتقديم خيارات بديلة.

استغلال أزمات الشركات المنافسة

تسعى الخطوط البريطانية من خلال إعادة توجيه طائراتها وأطقمها إلى الهند للاستفادة من المشكلات المستمرة التي تواجه “العمالقة الثلاثة” في الشرق الأوسط (طيران الإمارات، الاتحاد، والقطرية). وتعمل هذه الشركات حالياً بسعة أقل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب، كما تواجه تحديات بسبب تحذيرات وزارة الخارجية البريطانية من السفر أو الترانزيت عبر مطارات دبي وأبوظبي والدوحة.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا