قرابة 4 آلاف طالب لجوء يعيشون في فنادق هيثرو ويعانون للحصول على سكن دائم
يقيم حوالي 4000 طالب لجوء في فنادق مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن؛ إذ لمّا يُوفَّر لهم سكن دائم بعد.
وتستمر معاناة طالبي اللجوء القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط في غرب العاصمة لندن على الرغم من تراجع أعداد اللاجئين القادمين من أفغانستان، ويقيم اللاجئون في فنادق مطار هيثرو منذ أشهر.
وقالت تامزين دوغارت التي تعيش بالقرب من المطار: “يقيم نحو 4000 طالب لجوء في فنادق المطار، وبالكاد يحملون بعض النقود، وقد يضطرون للإقامة في الفنادق إلى أجل غير مسمى”.
وزعمت تامزين أن بعض طالبي اللجوء أمضوا شهورًا في غرف مشتركة داخل الفنادق مع عائلاتهم؛ بسبب تعذر العثور على منازل لهم، وأشارت إلى أنها تساعدهم في الحصول على الاحتياجات الضرورية مثل الملابس وأدوات النظافة.
سيدة بريطانية تقدم المساعدات للاجئين

وأكدت تامزين أن إجراءات اللجوء بالنسبة للأوكرانيين تختلف عن غيرهم من القادمين من بقية دول العالم؛ ففي الغالب يُوضَع طالبو اللجوء القادمون من الشرق الأوسط وإفريقيا في فنادق مطار هيثرو.
وزارت تامزين ستة فنادق يقيم فيها اللاجئون بمنطقة المطار؛ حيث تزودهم بكل ما يحتاجون إليه من أدوات القرطاسية والطعام، وقالت: “لا يزال هناك الكثير منهم في الفنادق حول هيثرو. أنا أعتني بهم قدر الإمكان، وهناك شبكة من الأشخاص الذين يقدمون المساعدة أيضًا؛ حيث زودنا الأطفال بأدوات القرطاسية (حقائب تتضمن هدايا العيد).
وأضافت تامزين قائلة: “لا تحتوي الفنادق على اللاجئين الأوكرانيين، وإنما على طالبي اللجوء القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط، حيث يجري العمل على طلبات لجوئهم خلال فترة إقامتهم في الفنادق، وقد أمضى بعضهم فترة طويلة للغاية لدرجة أن الأطفال يداومون في المدراس المحلية”.
وقالت أيضًا: “نقدم لطالبي اللجوء مساعدات مجانية بما يمكّنهم من الدراسة والعيش في المملكة المتحدة؛ فهم يصلون دون أي نقود، ونحاول حاليًّا أن نجمع 100 جهاز حاسوب محمول؛ لكي نقدمها للأطفال الذين يحتاجون إليها في أنشطة المدرسة، ولم يُسلَّط الضوء على هؤلاء اللاجئين في وسائل الإعلام لذلك نواجه صعوبات حقيقية في جمع التبرعات”.
“نقص في السكن المخصص لطالبي اللجوء”

“يختلف نظام الهجرة بالنسبة للأوكرانيين عن بقية طالبي اللجوء؛ حيث يمكنهم التقديم على تأشيرة عمل قبل أن يحصلوا على إقامة في المملكة المتحدة ويزاولوا أشغالهم”.
“هناك نقص في المساكن المخصصة لطالبي اللجوء الذين يقيم معظمهم في هذه الفنادق، ويتنافس الطلاب على مقاعد الدراسة ؛ بسبب الازدحام، لكن لحسن الحظ فإن معظم المدارس تسمح لطالبي اللجوء بالدراسة في صفوفها، وتفتح أبوابها لبعض الأطفال القادمين من مراكز لجوء بعيدة عن المنطقة”.
اقرأ أيضاً :
محاسبة وزارة الداخلية البريطانية بعد مصادرة هواتف 2000 طالب لجوء!
الرابط المختصر هنا ⬇
