العرب في بريطانيا | ستيفن دوتي.. السياسي البريطاني الذي يقود ملف ال...

ستيفن دوتي.. السياسي البريطاني الذي يقود ملف الشرق الأوسط في الخارجية

ستيفن دوتي.. السياسي البريطاني الذي يقود ملف الشرق الأوسط في الخارجية

وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية ستيفن دوتي (Russell Watkins_Wikimedia Commons)

رؤى يوسف أكتوبر 6, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

ستيفن دوتي(Stephen Doughty) سياسي بريطاني من حزب العمال، ونائب عن دائرة كارديف ساوث وبنارث منذ عام 2012، قبل أن يتولى في يوليو 2026 منصب وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان في وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية.

ويأتي توليه هذا المنصب في ظل مرحلة شديدة الحساسية في المنطقة، مع استمرار العدوان على غزة، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، إلى جانب ملفات إيران وسوريا ولبنان والأزمات الإنسانية.

من هو ستيفن دوتي؟

ولد دوتي في كارديف عام 1980، ودرس الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أكسفورد، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في مجال العمل الإنساني والتنمية الدولية.

عمل مع منظمات من بينها أوكسفام (Oxfam) و(World Vision)، كما شغل منصب رئيس أوكسفام في ويلز عام 2011، قبل دخوله مجلس العموم في العام التالي.

وانتُخب دوتي نائبًا عن كارديف ساوث وبنارث عام 2012، وأعيد انتخابه في الانتخابات العامة اللاحقة.

وخلال مسيرته البرلمانية، تولى عددًا من المناصب في حكومة الظل لحزب العمال، وركز خصوصًا على السياسة الخارجية والتنمية الدولية.

من حكومة الظل إلى وزارة الخارجية

ستيفن دوتي.. السياسي البريطاني الذي يقود ملف الشرق الأوسط في الخارجية
صورة تعبيرية (AI)

بعد فوز حزب العمال في الانتخابات العامة عام 2024، عُيّن دوتي وزير دولة لشؤون أوروبا وأمريكا الشمالية والأقاليم البريطانية وراء البحار.

وفي يوليو 2026، انتقل إلى ملف الشرق الأوسط، ليصبح مسؤولًا حكوميًا بارزًا عن السياسة البريطانية تجاه المنطقة.

وتشمل حقيبته الحالية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، إلى جانب العقوبات والأزمات القنصلية.

دوتي والقضية الفلسطينية

ستيفن دوتي.. السياسي البريطاني الذي يقود ملف الشرق الأوسط في الخارجية
صورة تعبيرية (AI)

يأتي الملف الفلسطيني في مقدمة القضايا التي تواجه دوتي في منصبه الجديد، خصوصًا في ظل استمرار  الإبادة الجماعية في غزة.

وكان دوتي قد دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين، وحماية المدنيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما انتقد القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى القطاع، مؤكدًا ضرورة تمكين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين.

وفي أغسطس 2026، أجرى دوتي أول زيارة له إلى المنطقة منذ توليه حقيبة الشرق الأوسط، وشملت مصر، حيث زار مناطق قريبة من معبر رفح واطلع على جهود إدخال المساعدات إلى غزة.

وخلال الزيارة، جدد دعوة بريطانيا إلى السماح بدخول مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيرًا إلى أن حجم المساعدات المتاحة لا يلبي الاحتياجات الإنسانية.

موقفه من الضفة الغربية والاستيطان

ستيفن دوتي.. السياسي البريطاني الذي يقود ملف الشرق الأوسط في الخارجية
صورة تعبيرية (AI)

يمتد موقف دوتي من القضية الفلسطينية إلى الضفة الغربية، إذ أدان تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين.

كما أكد الموقف البريطاني الرافض “للمستوطنات الإسرائيلية” في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها غير قانونية بموجب القانون الدولي وتقوض فرص إقامة دولة فلسطينية.

موقفه من إيران

لا يقتصر عمل دوتي على القضية الفلسطينية، إذ تشمل حقيبته أيضًا الملف الإيراني والعقوبات.

وفي سبتمبر 2026، أعلن عن إجراءات مرتبطة بالعقوبات البريطانية على إيران، في ظل مخاوف الحكومة البريطانية بشأن برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية.

خلفية إنسانية وأمنية

يجمع دوتي بين خبرة طويلة في العمل الإنساني والتنمية الدولية وخبرة سياسية وبرلمانية امتدت لأكثر من عقد.

كما أكمل برنامجًا للقوات المسلحة للبرلمانيين، ودرس في كلية الدفاع الملكية للدراسات الدفاعية، وخدم في قوات الاحتياط بالجيش البريطاني.

هذه الخلفية تجعله مسؤولًا عن ملف الشرق الأوسط في لحظة تجمع بين الأزمات الإنسانية والصراعات الإقليمية والملفات الأمنية والدبلوماسية.

المصدر:GOV.UK, Parliament.uk


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

↑