العرب في بريطانيا | مهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربية يعود في ...

مهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربية يعود في يوليو 2025

final_image_683efcb73196e2.77858881
فريق التحرير July 9, 2025
شارك

تعود مدينة ليفربول هذا الصيف لتصدّر مشهد الفنون العربية في بريطانيا، مع انطلاق الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان ليفربول للفنون العربية بين 11 و20 يوليو 2025، في فعالية ثقافية كبرى تحتفي بتنوع الإبداع العربي وتمنح مساحاته صوتًا ومرآة في قلب أوروبا.

ويُعد المهرجان، الذي انطلق عام 1998، الأطول عمرًا في بريطانيا ضمن مجاله، وقد تحول إلى منصة سنوية حيوية للفن العربي المعاصر، يجمع بين الحنين إلى الجذور وأسئلة الهوية والشتات، وبين نبض الحاضر وتجلياته الفنية والاجتماعية والسياسية.

يُختتم الأسبوع الأول من المهرجان بـ “يوم العائلة” في بيت النخيل بحديقة سيفتون، وهو فعالية مفتوحة ومجانية تقدّم عروضًا موسيقية وفنية وأنشطة للأطفال، وسط أجواء احتفالية تستهدف الجاليات العربية وسكان المدينة على حد سواء.

فلسطين في القلب.. سرديات من الذاكرة والمقاومة

(LAAF)

تتصدر فلسطين مشهد المهرجان هذا العام، ليس فقط كقضية، بل كحضور ثقافي وروحي يتسلل إلى العروض والحوارات والقصص.

  • في عرض “حبّة رمل”، تروي الفنانة دانا دجاني حكاية الطفولة في زمن القصف، حيث تمتزج الأسطورة الشعبية الفلسطينية بشهادات حية من واقع العدوان.
  • أما أمسية فلسطين ناقص واحد، فتمثل صوتًا جماعيًا جديدًا من خلال مجموعة قصصية أصدرتها دار Comma Press، تقدم من خلالها مشاهد من الذاكرة، التهجير، والحنين.
  • ويتجلى التطريز الفلسطيني – فنًّا ومقاومة – في ورشة عملية تقودها “Tatreez Collective”، تفتح المجال لاستكشاف الرموز التي حفظت الحكاية بالخيط والإبرة.

على خشبة المسرح: حكايات من عبق المسافة

(LAAF)

يقدّم المهرجان مجموعة من العروض المسرحية التي تجسّد تقاطعات المنفى والمنزل:

  • “بطريق”، عمل مونودرامي ساخر وحميم، يروي رحلة الشاب السوري حمزة من جحيم الحرب إلى مدينة غيتسهد في الشمال الإنجليزي.
  • كما تُعيد “الحديقة السرية” سرد القصة الكلاسيكية الشهيرة عبر منظور القصّ العربي الشفوي، مقدّمة إياها للعائلات بشكل معاصر.

الفن التشكيلي: بين أطلال المدن وأسئلة النظر

(LAAF)
  • في معرض “السكندري”، يستدعي الفنان محمد جوهر ذاكرة الإسكندرية من خلال توليفة حسّية تجمع بين العمارة والتاريخ والوسائط الحديثة.
  • أما الفنانة نور بشوتي، فتشارك في “بينالي ليفربول 2025” بأعمال تستقصي العلاقة بين السائح والمكان، والسرديات التي تُبنى حول “ما يُسمح لنا برؤيته”.

موسيقى تحاور الجذور

(LAAF)
  • تتوّج العروض الموسيقية بحفل أكرم عبد الفتاح، عازف الكمان الفلسطيني-الأمريكي، الذي يدمج بين الجاز والموسيقى الشرقية والهندية، مقدمًا تجربة سمعية عابرة للحدود.

نكهات من الذاكرة: الطعام بوابة الحكاية

(LAAF)
  • عبر تجربة طهي جماعية بعنوان “يمامة”، يلتقي الزوّار مع المطبخ الأردني كنافذة للحكاية والذاكرة واللقاء.
  • إلى جانب ذلك، تنتشر أسواق عيد الأضحى بطابعها العربي الأصيل لتجمع بين التسوّق والتلاقي.

الفن كمساحة حرّة للمقاومة والأمل

ترى منصة العرب في بريطانيا (AUK) أن مهرجان ليفربول للفنون العربية يمثّل نموذجًا حيًا لقوة الفن في بناء الجسور، ومواجهة التهميش، وتجسيد القضايا الكبرى في قوالب إبداعية تصل لكل بيت وعين ووجدان.

كما تُشيد المنصة بالدور البارز للفنانين الفلسطينيين والعرب المشاركين في هذه الدورة، والذين لا يقدّمون فنًا فحسب، بل يحملون رسائل شعوبهم إلى المنابر الثقافية العالمية، مجسّدين مقولة إن الثقافة لا تنفصل عن النضال، وإن الجمال في زمن القهر هو شهادة حيّة على بقاء الشعوب.

للاطلاع على البرنامج الكامل وحجز التذاكر، يرجى زيارة الموقع الرسمي لمهرجان ليفربول للفنون والثقافة العربية.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

التعليقات

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
#شاهد.. مواجهة نارية تحت قبة البرلمان تكشف "عنصرية" اليمين المتطرف. بكلمات حادة، ردّت وزيرة التعليم البريطانية بريدجيت فيليبسون على ادعاءات النائب عن حزب Restore Britain روبرت لووي، والنائبة المحافظة كلير كوتينيو، واصفةً خطاب الأخيرة بأنه "مثير للانقسام" داخل المجتمع البريطاني.…
𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
هل تعلم أن البداية الحقيقية قد تأتي متأخرة… لكنها تصنع أسطورة؟ في عمر 88 عامًا، أنهى هاري نيوتن ماراثون #لندن 2026 بزمن 7:53:59، ليصبح أكبر مشارك سنًّا في نسخة هذا العام من السباق. لكن القصة لا تتوقف هنا… هل تعلم…
𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
مباشر | كيف للأسر العربية المسلمة في الغرب تواجه التحديات؟ https://x.com/i/broadcasts/1nxnRYaqRqXxO
𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
ممنوع اللمس.. ممنوع الشم.. وبالتأكيد ممنوع التذوق.. في حديقة "ألنويك" Alnwick ببريطانيا، توجد "حديقة السموم". هنا لا مكان للورود اللطيفة، كل النباتات خلف البوابة السوداء قادرة على قتلك. وُضع بعضها في أقفاص حديدية لأنها شديدة الخطورة. حديقة حقيقية لكنها تشبه…
عرض المزيد على X ←