العرب في بريطانيا | ملتقى رواد الأعمال العرب في بريطانيا يجمع أكثر ...

الملتقى الثاني لرواد الأعمال العرب في بريطانيا يجمع أكثر من 60 شركة في مانشستر

IMG_2859
فريق التحرير أكتوبر 18, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

اختُتمت في مانشستر، السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فعاليات الملتقى الثاني لرواد الأعمال العرب في بريطانيا، الذي نظمه منتدى الرواد للأعمال (Pioneers Business Forum – PBF)، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 60 شركة بريطانية، إلى جانب سيدات ورجال أعمال وأصحاب مشاريع وخبراء ومهنيين من قطاعات مختلفة.

وأقيم الملتقى في Royal Nawaab Pyramid في ستوكبورت، ضمن برنامج امتد على مدار عدة ساعات وجمع بين الجلسات الحوارية والعروض المتخصصة وورش العمل وفرص التشبيك المهني، في محاولة لفتح مساحة أوسع لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال العرب في السوق البريطانية.

وشهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من رواد الأعمال وأصحاب الشركات والمهنيين، فيما عكست النقاشات اهتمامًا واضحًا بالقضايا العملية المرتبطة بتأسيس المشاريع وتطويرها، وكيفية التعامل مع بيئة الأعمال في المملكة المتحدة.

تحديات السوق البريطانية وسبل تطوير المشاريع

خصص الملتقى عددًا من الجلسات لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع في السوق البريطانية، بدءًا من مرحلة التأسيس، مرورًا بالنمو والتوسع، وصولًا إلى التسويق والإدارة المالية والقانونية.

وتركزت النقاشات على أهمية فهم طبيعة السوق المحلية وسلوك المستهلك ومتطلبات العمل التجاري في بريطانيا، إلى جانب الحاجة إلى تطوير نماذج أعمال أكثر قدرة على المنافسة والاستمرار.

كما أتاحت الجلسات للمشاركين فرصة طرح الأسئلة ومناقشة تجارب واقعية مع خبراء وأصحاب أعمال، بما أسهم في تحويل جانب من الملتقى إلى مساحة عملية لتبادل المعرفة والخبرات، وليس مجرد عرض نظري لموضوعات الأعمال.

الإعلام وتأثيره في النشاط الاقتصادي

وحضر الإعلام ضمن محاور الملتقى من خلال جلسات حوارية تناولت دوره في دعم النشاط التجاري والاقتصادي، وتأثيره في بناء صورة الشركات والعلامات التجارية وتعزيز حضورها لدى الجمهور.

وتطرقت النقاشات إلى التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي على طريقة تواصل الشركات مع العملاء، وأهمية بناء حضور إعلامي مهني قادر على تعزيز الثقة والوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور.

كما ناقش المشاركون العلاقة المتزايدة بين الإعلام والاقتصاد، وكيف أصبح المحتوى والتواصل الرقمي جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الشركات، ولا سيما لدى المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تسعى إلى تثبيت حضورها في سوق تنافسية.

الابتكار والتخصص وتعزيز حضور الكفاءات العربية

وشكّل الابتكار والتخصص محورًا آخر من محاور الفعالية، في ظل نقاش حول دور الكفاءات والخبرات المتخصصة في تعزيز حضور المجتمعات العربية داخل بيئة الأعمال البريطانية.

وتناولت الجلسات أهمية توظيف المعرفة والتكنولوجيا والمهارات المتخصصة في تطوير المشاريع، والانتقال من نماذج العمل التقليدية إلى مشاريع أكثر قدرة على التوسع والاستجابة للتحولات الاقتصادية والتقنية.

كما برزت أهمية ربط أصحاب الخبرات والمشاريع ضمن شبكات مهنية تتيح تبادل المعرفة وتحويل الأفكار إلى فرص تعاون ومشاريع قابلة للنمو.

أكثر من 60 شركة وفرص واسعة للتشبيك

وشكّلت مشاركة ممثلين عن أكثر من 60 شركة بريطانية أحد أبرز جوانب الملتقى، إذ أتاح الحدث مساحة للتعارف المباشر بين أصحاب الأعمال ورواد المشاريع والمهنيين العاملين في قطاعات متعددة.

وظهر جانب التشبيك بوضوح خلال الفعالية، سواء عبر اللقاءات المباشرة بين المشاركين أو النقاشات التي دارت على هامش الجلسات، ما وفر فرصة لاستكشاف مجالات تعاون وشراكات محتملة.

وعكست كثافة الحضور وتنوعه اهتمامًا متزايدًا ببناء شبكة مهنية أكثر ترابطًا لمجتمع الأعمال العربي في بريطانيا، مع تعزيز التواصل في الوقت نفسه مع بيئة الأعمال البريطانية الأوسع.

حضور للرعاة والشركاء

وشهدت الفعالية حضور عدد من الجهات الراعية والداعمة، من بينها Taxara وNMS وCleverSYS ومنصة العرب في بريطانيا (AUK)، التي ظهرت شعاراتها ضمن الهوية الرسمية للحدث.

وساهم تنوع الجهات المشاركة في إبراز الطابع المهني للملتقى، ولا سيما مع حضور شركات تعمل في مجالات التكنولوجيا والخدمات والأعمال، إلى جانب مؤسسات إعلامية ومهنية.

تكريم الرعاة والقائمين على الملتقى

وفي ختام الفعالية، جرى تكريم عدد من الرعاة والداعمين والقائمين على تنظيم الملتقى، تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح النسخة الثانية من الحدث.

وجاء التكريم بعد سلسلة من الجلسات والعروض واللقاءات المهنية، في ختام يوم ركز على المعرفة العملية وبناء العلاقات وتوسيع فرص التواصل بين أصحاب الأعمال.

نشاط اقتصادي عربي يتوسع خارج لندن

ويكتسب تنظيم الملتقى في منطقة مانشستر أهمية خاصة في ظل تنامي النشاط التجاري والمهني العربي خارج العاصمة لندن، واتساع حضور أصحاب الأعمال ورواد المشاريع في مدن شمال ووسط بريطانيا.

ويعكس تنظيم فعاليات من هذا النوع توجهًا نحو بناء شبكات أعمال أكثر اتساعًا، وتوفير منصات تجمع الكفاءات والخبرات العربية ضمن بيئة مهنية تساعد على تبادل المعرفة وفتح فرص جديدة للتعاون.

ومع اختتام نسخته الثانية، جمع الملتقى بين الحوار المهني والتدريب والتشبيك، وطرح مجموعة من القضايا المرتبطة بتحديات السوق البريطانية، والإعلام، والابتكار، والتخصص، وتطوير المشاريع.

واختتمت الفعالية أعمالها وسط اهتمام باستمرار التواصل بين المشاركين، بما يفتح المجال أمام تحويل اللقاءات التي شهدها الملتقى إلى علاقات مهنية وشراكات مستقبلية داخل السوق البريطانية.

 

اترك تعليقا

↑