البروفيسور قصي الأحمدي يحصل على جائزة أفضل ملحق ثقافي لعام 2026
حصل البروفيسور قصي الأحمدي، الملحق الثقافي في سفارة جمهورية العراق لدى المملكة المتحدة، على جائزة أفضل ملحق ثقافي لعام 2026 عن منطقة الشرق الأوسط، تقديرًا لجهوده في تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين العراق والمملكة المتحدة.
وأعلنت شبكة السفارات (Embassy Network) فوز الأحمدي بالجائزة خلال مؤتمرها السنوي للتعليم، الذي استضافته كينغز كوليدج لندن، بحضور ممثلين عن بعثات دبلوماسية ومؤسسات أكاديمية وتعليمية من مختلف أنحاء العالم.
وتمنح الشبكة الجائزة سنويًا للملحقين الثقافيين والتعليميين العاملين ضمن البعثات الدبلوماسية في المملكة المتحدة، تقديرًا لدورهم في تطوير العلاقات الأكاديمية، ودعم الطلبة، وبناء الشراكات بين الجامعات والمؤسسات التعليمية. وتشمل الجائزة خمس مناطق جغرافية، ويُختار فائز واحد عن كل منطقة.
قصي الأحمدي يروي لحظة إعلان فوزه

وقال الأحمدي، في حديثه عن التكريم، إنه بدأ قبل نحو عام مهمة جديدة في بلد جديد، وكان هدفه أن يكون للعراق حضور يليق به، مشيرًا إلى أنه لم يتوقع أن تحظى الجهود المبذولة خلال هذه الفترة بذلك التقدير.
وأضاف أنه كان يقف في إحدى زوايا القاعة يتأمل الحضور عندما أُعلن اسمه فائزًا بجائزة أفضل ملحق ثقافي عن منطقة الشرق الأوسط لعام 2026. وأهدى الأحمدي التكريم إلى العراق ومدينته الموصل.
من هو البروفيسور قصي الأحمدي؟
وُلد قصي كمال الدين الأحمدي في مدينة الموصل في 29 يوليو/تموز 1966، وأكمل دراسته الأولى فيها، قبل أن يلتحق بكلية الهندسة في جامعة الموصل.
وحصل على البكالوريوس والماجستير في الهندسة المدنية، ثم نال الدكتوراه في التخصص نفسه، مع التركيز على هندسة البيئة، من جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية في روسيا. كما أجرى دراسات ما بعد الدكتوراه في هندسة البيئة في جامعة شمال تكساس بالولايات المتحدة.
وشغل الأحمدي عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية في جامعة الموصل، من بينها رئاسة قسم هندسة البيئة، وعمادة كلية علوم البيئة، وعمادة كلية هندسة النفط والتعدين، قبل أن يتولى رئاسة الجامعة عام 2019.
وانتقل بعد ذلك إلى العمل ملحقًا ثقافيًا في السفارة العراقية في لندن، حيث يتولى متابعة شؤون الطلبة العراقيين والعمل على تطوير العلاقات بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العراقية والبريطانية.
خبرة في هندسة البيئة ومشروعات المياه
يمتلك الأحمدي خبرة أكاديمية وعملية في هندسة البيئة، وشارك في إعداد دراسات لتقييم الأثر البيئي لعدد من المشروعات الصناعية والخدمية في العراق.
كما ساهم في تصميم وتنفيذ وتأهيل مشروعات لمعالجة مياه الصرف الصحي والمياه الصناعية، وتجهيز المياه والبنية التحتية المائية، شملت مصانع ومستشفيات ومحطات كهرباء ومدنًا في محافظة نينوى ومناطق عراقية أخرى.
ويحمل الأحمدي عضوية عدد من الهيئات المهنية والعلمية، من بينها نقابة المهندسين العراقيين واتحاد المهندسين العرب، إضافة إلى جمعيات متخصصة في البيئة والأراضي الرطبة.
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇