أكثر من ألف شخصية فلسطينية تطالب بانتخاب المجلس الوطني وتمثيل الشتات
أكثر من ألف شخصية فلسطينية تطالب بانتخاب المجلس الوطني وتمثيل الشتات
تجاوز عدد الموقّعين على عريضة فلسطينية تطالب بانتخاب المجلس الوطني، بدلًا من تشكيله بالتعيين، حاجز الألف شخص، وفق وثيقة اطّلعت عليها «العرب في بريطانيا». وتضع العريضة مشاركة الفلسطينيين في الشتات، ومنهم المقيمون في بريطانيا، في صلب أي عملية لتجديد التمثيل الوطني.
أطلقت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني العريضة في أغسطس/آب 2026، تحت شعار «لا شرعية للتعيين ولا تمثيل بلا انتخاب». وتدعو إلى انتخابات حرة ونزيهة وشاملة تتيح للفلسطينيين اختيار ممثليهم في المجلس الوطني، مع رفض الإقصاء والتدخل في العملية الانتخابية أو الالتفاف على نتائجها.
ماذا تطالب العريضة؟

تقول العريضة إن الشعب الفلسطيني هو مصدر الشرعية الوطنية، وإن تجديد هذه الشرعية يمر عبر انتخاب ممثليه وقياداته. وتطالب بضمان حق جميع الفلسطينيين في التصويت والترشح، من دون تمييز أو اشتراطات سياسية تنتقص من قدرتهم على اختيار ممثليهم.
وتدعو كذلك إلى تكافؤ الفرص بين المرشحين والقوى السياسية، وحماية الانتخابات من التزوير والتلاعب والتدخل، واحترام نتائجها وتنفيذها. ويرفض الموقّعون تعطيل الانتخابات أو فرض التعيين بديلًا عنها، سواء من خلال المواقع التنظيمية والإدارية أو بحكم الأمر الواقع.
وتأتي المطالب في سياق النقاش بشأن إعادة تشكيل المجلس الوطني وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. وتطرح العريضة سؤالًا أساسيًا في هذا النقاش: كيف يمكن لمؤسسة تمثيلية أن تستمد شرعيتها من الفلسطينيين إذا لم يشاركوا في اختيار أعضائها؟
تمثيل الفلسطينيين في بريطانيا وسائر بلدان الشتات

تمنح العريضة فلسطينيي الشتات موقعًا محوريًا في مطالبها. ويؤكد الموقّعون أن الفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها شعب واحد، وأن المقيمين في بلدان اللجوء والاغتراب ليسوا خارج دائرة القرار الوطني. وتطالب الوثيقة بتمثيلهم في المجلس الوطني تمثيلًا حقيقيًا وعادلًا، يشمل مخيمات اللجوء والتجمعات الفلسطينية في البلدان العربية وغيرها.
وترى العريضة أن المجلس الوطني لا يستطيع التعبير عن الإرادة الفلسطينية إذا جرى تجاوز ملايين الفلسطينيين في الشتات أو التعامل معهم بوصفهم جمهورًا يُمثَّل من دون أن يختار ممثليه. كما ترفض أي وصاية أو تدخل داخلي أو خارجي في العملية الانتخابية.
وتظهر بريطانيا ضمن البلدان التي يقيم فيها موقّعون على العريضة، إلى جانب تركيا وسوريا والأردن ولبنان والسويد وقطر وألمانيا والدنمارك وبلدان أخرى. وتشير الوثيقة إلى مشاركة فلسطينيين من دمشق ومحيطها، ومن تجمعات ومخيمات بينها اليرموك والحسينية وسبينة وخان الشيح، فضلًا عن تل شهاب والمزيريب في الجنوب السوري.
وتنحدر عائلات الموقّعين، بحسب الوثيقة، من مدن وقرى فلسطينية بينها غزة وصفد والقدس والخليل وحيفا ورام الله ويافا ونابلس وجنين وبيت لحم. وتضم القائمة شخصيات تعمل في السياسة والإعلام والبحث الأكاديمي والطب والهندسة والمحاماة والعمل النقابي والمجتمعي، إلى جانب طلبة ورجال أعمال وناشطين في مؤسسات ومبادرات شعبية.
مَن وقّع على العريضة؟

تورد الوثيقة بين الموقّعين مصطفى البرغوثي، ووضاح خنفر، وحسن خريشة، ومعين الطاهر، وصلاح صلاح، وفايز أبو شمالة، وأحمد غنيم، وعريب الرنتاوي، وماجد الزير، وهشام أبو محفوظ، وسامي العريان، وأحمد محيسن، وموسى صالح، ومعاوية المصري، وربى المسروجي، وعمر عساف، ومحسن صالح، ولونا أبو سويرح، وأسامة أبو ارشيد.
وتشمل الأسماء أيضًا عدنان حميدان، وأحمد العطاونة، وخالد فهد، وكمالين شعث، وفارس فحماوي، وفايز السويطي، ومحمد مشيش، ورياض مشارقة، وطارق حمود، ونواف التكروري، وزياد العالول، وفراس أبو هلال، وحافظ الكرمي، وإبراهيم العلي، وفداء الزمر، وأشرف نصر الله، وكاظم عايش، وإياد عبد العال، وأحمد هويدي، وأنس الحاج، وعدنان أبو شقرة، وعلي هويدي.
وتذكر الوثيقة كذلك بسام بدارين، وزاهر البيراوي، وسليم عاصي، وحسين الحجاوي، وحسام الدجني، وسائدة أبو البهاء، وخالد حنين، وجورج حداد، وحسام الدكي، وحسين أبو قلين، ومحمد أمين، والأسير المحرر عثمان بلال، وخضر المشايخ، وخليل البيوك، ومعين نعيم، وعضو المجلس الوطني سمير عويس.
ومن بين الموقّعين الذين تورد الوثيقة صفتهم أو مكان إقامتهم سهيل سلمان، رئيس لجنة مقاومة الجدار في طولكرم؛ والطبيب والناشط خالد الجبّاح؛ والناشط في الولايات المتحدة طلال البورنو؛ والفنانة التشكيلية المقيمة في بريطانيا بيسان عرفات؛ ورزان أكرم زعيتر، رئيسة الجمعية العربية لحماية الطبيعة؛ وماهر النمري، الناشط في جمعيات مقدسية؛ ونمر أبو غنيم، الناشط في مخيم البقعة بالأردن.
وتضم القائمة أيضًا استشاري القلب والناشط أسامة عكة، ورجل الأعمال بسام مهوّس، وراكان محمود، رئيس نادي مخيم إربد، والكاتب الصحفي زياد خداش من رام الله، والطبيب والناشط السياسي نضال مرقة، وحسين الشيخ علي، رئيس جمعية وادي الحوارت في طولكرم.
كما تذكر عاطف صافي، الذي عمل على توثيق سكان قرية بيت نبالا وأراضيها؛ وعبد الفتاح الصويص، نائب رئيس جمعية الحنونة للثقافة الشعبية؛ ووجيه صافي، رئيس جمعية بيت نبالا في الأردن؛ والطبيبة والناشطة عبير عناب؛ وأمجد رفيق شهاب، الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية؛ والناشط النقابي في سويسرا أسامة عمرو.
ومن الأسماء الواردة أيضًا المحامي في بريطانيا عدنان الصباح، والكاتب من غزة عدنان إبراهيم صباح، وعماد الإفرنجي، وعيسى الصويص، وغسان أبو حسين، وعبد المجيد شديد. وتتيح صفحة العريضة الاطلاع على قائمة الموقّعين الكاملة.
وتختصر الوثيقة موقف أصحابها بالقول: «لا شرعية بالتعيين، ولا تمثيل بلا انتخاب». وبالنسبة إليهم، يبدأ تجديد المؤسسات الوطنية بإتاحة المشاركة للفلسطينيين جميعًا، داخل فلسطين وفي الشتات، في اختيار من يمثلهم وصناعة قرارهم الوطني.
القائمة الكاملة للموقّعين هنا:
https://pnpa.global/petitions/1
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇