عادل وزميله من بريستول يفوزان بجائزة عالمية مرموقة في الروبوتات
نجح طالبان من مدينة بريستول البريطانية في تحقيق إنجاز لافت على الساحة الدولية بعد حصولهما على جائزة مرموقة في بطولة العالم للروبوتات بالولايات المتحدة، عقب أشهر من العمل المكثف على تصميم وبناء روبوت خاص بهما.
وحل الطالبان عادل وكاسبر، من مركز الصف السادس التابع لمدرسة سانت ماري ريدكليف وتمبل، في المركز السادس عالميًا ضمن مسابقة جمعت آلاف الطلاب من أكثر من 50 دولة، كما تُوج فريقهما بلقب أفضل فريق مدرسي حكومي في المملكة المتحدة.
أكثر من ألف ساعة عمل
بدأ الطالبان العمل على روبوتهما، الذي أطلقا عليه اسم “إمباير” (Empire)، في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أي بعد نحو ستة أشهر من بدء استعدادات العديد من الفرق المنافسة.
وقال عادل إن الفريق خصص أكثر من ألف ساعة للعمل على المشروع، مستغلًا أوقات الاستراحة والحصص الحرة وعطلات نهاية الأسبوع من أجل الانتهاء من بناء الروبوت وتجهيزه للمنافسة.

كما تمكن الطالبان من جمع تمويل بلغ 20 ألف باوند لدعم المشروع واستكمال متطلباته التقنية.
من بريطانيا إلى بطولة العالم
خلال أربعة أشهر فقط، نجح الفريق في الفوز بتسع بطولات إقليمية داخل المملكة المتحدة، ما أهله لتمثيل بريطانيا في بطولة VEX Robotics World Championship التي أقيمت في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري الأمريكية.
وتعتمد البطولة على تصميم الطلاب لروبوتاتهم الخاصة وبرمجتها لتنفيذ مجموعة من المهام الهندسية داخل ساحة المنافسة، مثل التقاط الأجسام ونقلها بأسرع وقت ممكن.
وقال عادل إن أكبر تحدٍ واجهه الفريق كان تطوير آليات عمل الروبوت بحيث تكون سريعة ودقيقة في الوقت نفسه.
جائزة لأفضل أداء واستمرارية

حصل روبوت “إمباير” على جائزة الروبوت الأكثر ثباتًا واعتمادية خلال البطولة، وهو إنجاز اعتبره المنظمون دليلًا على جودة التصميم والتنفيذ.
واستخدم الطالبان برامج التصميم الهندسي بالحاسوب (CAD) لتطوير الروبوت قبل بنائه فعليًا، ما ساعدهما على اختبار الأفكار والتأكد من كفاءة التصميم قبل مرحلة التصنيع.
وأوضح عادل أن الفريق واصل اختبار الروبوت وتطويره باستمرار حتى الوصول إلى أفضل أداء ممكن.
إلهام للطلاب الأصغر سنًا
أشاد روب شو، رئيس مركز الصف السادس في المدرسة، بما حققه الطالبان، واصفًا إياهما بأنهما نموذج للإصرار والمثابرة.
وقال إن عادل وكاسبر أظهرا قدرًا كبيرًا من التصميم والمرونة، وأصبحا مصدر إلهام لطلاب المدرسة والمجتمع التعليمي المحيط بهما.
ويأمل الطالبان في نقل خبرتهما إلى الأجيال الأصغر من خلال الإشراف على فرق جديدة ومساعدتها على مواصلة المشروع خلال السنوات المقبلة.
المصدر: بي بي سي
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇