العرب في بريطانيا | صفعة قوية للوبي الصهيوني: الدكتورة رحمة العدوان...

صفعة قوية للوبي الصهيوني: الدكتورة رحمة العدوان تنتصر وتحتفظ برخصتها الطبية

صفعة قوية للوبي الصهيوني: الدكتورة رحمة العدوان تنتصر وتحتفظ برخصتها الطبية
فريق التحرير سبتمبر 26, 2025
شارك

في مشهد سيبقى علامة فارقة، خرجت الدكتورة رحمة العدوان منتصرة من قاعة محكمة الممارسين الطبيين (MPTS) صباح يوم الخميس 25 سبتمبر 2025 بعد أن أقرّت الهيئة بحقها في مواصلة ممارسة الطب، رغم أشهر من محاولات شرسة من جماعات الضغط الصهيونية لتجريدها من رخصتها وإسكات صوتها.

هذا القرار لم يكن مجرد حكم إداري، بل صفعة مدوّية لأنصار الاحتلال ولوبياته في بريطانيا، الذين شنّوا حملة ممنهجة لتشويه سمعة الدكتورة رحمة بسبب مواقفها الجريئة في فضح جرائم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، ودعمها الصريح للمقاومة المشروعة في وجه الاحتلال.

خارج قاعة المحكمة، علت الأعلام الفلسطينية وارتفعت أصوات الهتافات، في مشهد احتفالي عكس فرحة جمهور واسع اعتبر أن العدالة انتصرت أخيرًا. رحمة نفسها وجّهت شكرها للجنة على “عدم استخدام القضية أداة لإرهاب الأطباء وإسكاتهم”، مؤكدة أن خطابها المؤيد لفلسطين “قانوني وشرعي بالكامل”، وأنه لا يمكن خلطه بادعاءات “معاداة السامية” التي يستخدمها اللوبي الصهيوني كسلاح سياسي لإسكات الأصوات المناهضة للاحتلال.

أبعاد أوسع للانتصار القانوني

لا يقتصر قرار هيئة محكمة الممارسين الطبيين (MPTS) بالسماح للدكتورة رحمة العدوان بالاستمرار في عملها على كونه حكمًا لصالح طبيبة تعرضت لحملة تشويه، بل يكشف عن صراع أوسع بين حرية التعبير والضغوط التي تمارسها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في بريطانيا.

فالعدوان عُرفت بنشاطها العلني ضمن الحملات التضامنية مع فلسطين، وانتقاداتها الحادة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي. وقد شكّلت تصريحاتها مادة متكررة لهجمات إعلامية من مؤسسات ولوبيات صهيونية طالبت المجلس الطبي العام (GMC) بسحب رخصتها الطبية. ورغم ذلك، رأت هيئة MPTS أن خطابها – وإن كان مثيرًا للجدل – يندرج ضمن الإطار السياسي المشروع ولا يشكل خطرًا على المرضى أو على الممارسة الطبية ذاتها.

ردود الأفعال كانت متباينة؛ فقد وصفت منظمات صهيونية القرار بأنه “فشل خطير” من الجهات المنظمة في مواجهة ما تعتبره معاداة للسامية. حتى وزير الصحة البريطاني دخل على الخط، متهمًا المجلس الطبي العام بالتقاعس في معالجة مثل هذه القضايا. بالمقابل، اعتبر مؤيدو فلسطين أن القرار يمثل صفعة قوية للوبيات الصهيونية، وانتصارًا لحرية التعبير في وجه محاولات إسكات الأصوات المناهضة للإبادة الجماعية في غزة.

ويشير محللون قانونيون إلى أن هذا الحكم قد يُستخدم مستقبلاً كسابقة في القضايا المشابهة، خصوصًا مع تزايد الشكاوى ضد أطباء ونشطاء على خلفية آرائهم السياسية بعد أحداث 7 أكتوبر 2023. ويضع ذلك المؤسسات التنظيمية أمام تحدي صياغة سياسات أوضح بشأن العلاقة بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بخطاب يرتبط بالقضية الفلسطينية أو بانتقاد إسرائيل.

بهذا، يظهر أن قضية الدكتورة رحمة لم تكن مجرد معركة شخصية، بل محطة جديدة في اختبار قدرة النظام القانوني البريطاني على حماية حرية الرأي في مواجهة واحدة من أعنف المعارك السياسية والإعلامية التي تشهدها بريطانيا.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
احتفالات أرسنال تخلّف دمارًا شاملًا وروائح مقززة في شوارع لندن.. عبّر سكان منطقة "إيسلينغتون" عن غضبهم بعد أن تحولت أرصفتهم إلى مكب للنفايات بسبب مخلفات المشجعين، مطالبين البلدية بالتدخل لغسل الشوارع مع ارتفاع درجات الحرارة. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
"هؤلاء ليسوا من سينقذونكم.." فجّر مواطن أمريكي تحذيرات مدوية للشارع البريطاني مع تزايد الالتفاف الشعبي حول حزب "إصلاح بريطانيا"، مؤكدًا أن بريطانيا بدأت تقع في نفس الفخ السياسي الذي عاشته الولايات المتحدة. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
العيد في غرب لندن له طعم مختلف.. العرب على موعد مع أجواء من الفرح والحماس✨ لا تفوّتوا فرصة المشاركة في أكبر تجمع لصلاة ومهرجان عيد الأضحى المبارك في حديقة "وورموود سكيربز" بهامرسميث. أجواءٌ روحانية، مسابقاتٌ حماسية، وجوائز بانتظار كل عائلات…
𝕏 @alarabinuk · 25 مايو 2026
"افهم نظام المواصلات.. بدل التعامل معه بعشوائية" في حلقة جديدة من برنامج #بريطانيا_كما_هي، يكشف عدنان حميدان الاستراتيجية الذكية للتعامل مع شبكة المواصلات في بريطانيا، ويسلط الضوء على الأخطاء التي قد تكلفك غرامات مالية باهظة دون أن تدري. #شاهد👇🏻 #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←