5 أسباب تجعلك تشعر بالإرهاق في الصيف.. وهذه أفضل الطرق للتخلص منه
قد يبدو الشعور بالإرهاق خلال الأيام المشمسة أمرًا غير متوقع، خاصةً مع تحسن الطقس والتخطيط للإجازات والأنشطة الخارجية. إلا أن الطبيب وخبير الصحة والعافية الدكتور جون بريفا يؤكد أن ما يُعرف بـ”الإرهاق الصيفي” ظاهرة حقيقية يعاني منها كثيرون، وترتبط بعدة عوامل تؤثر في الجسم والنوم ومستويات الطاقة.
وأوضح الدكتور بريفا أن أسباب الإرهاق تختلف من شخص لآخر، إلا أن أكثرها شيوعًا تشمل موجات الحر، والجفاف، وزيادة استهلاك الكحول، وطول ساعات النهار، وحساسية حبوب اللقاح، مشيرًا إلى أن لكل سبب وسائل بسيطة يمكن أن تساعد في الحد من تأثيره.
1- موجات الحر تربك قدرة الجسم على إنتاج الطاقة
شهدت بريطانيا هذا الصيف تسجيل عدد من الأرقام القياسية في درجات الحرارة، مع تعرضها لسلسلة من موجات الحر، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق نتيجة تأثر قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته.
وقال الدكتور جون بريفا إن عملية إنتاج الطاقة في الجسم تعمل بأفضل كفاءة ضمن نطاق حراري ضيق، موضحًا أن ارتفاع أو انخفاض حرارة الجسم بشكل ملحوظ، حتى بنحو نصف درجة مئوية فقط، يؤدي إلى تباطؤ وظائف الجسم المختلفة.
وللتخفيف من الإرهاق الناتج عن الحرارة، ينصح بتبريد المناطق الخالية من الشعر، مثل راحتي اليدين والجبهة وباطن القدمين، لأنها تساعد على خفض حرارة الجسم بسرعة. وأوضح أن الأفضل استخدام قطعة قماش باردة بدرجة حرارة تقارب 15 مئوية، مع تجنب البرودة الشديدة التي تسبب انقباض الأوعية الدموية. كما أشار إلى أن غمس القدمين في ماء نهر أو بركة أو البحر، عند تعذر تبريد الجسم بالكامل، أفضل من عدم القيام بأي إجراء.
2- الجفاف.. فقدان بسيط للسوائل قد يؤثر في النشاط الذهني
يزداد خطر الإصابة بالجفاف خلال الصيف بسبب التعرض للشمس والتعرق وعدم شرب كميات كافية من السوائل، ويُعد الشعور بالتعب أحد أبرز أعراضه، إلى جانب الصداع والدوخة وغؤور العينين.
وأشار الدكتور بريفا إلى أن الدراسات أظهرت أن فقدان كمية بسيطة من السوائل، تعادل نحو 1 إلى 2% من وزن الجسم، يكفي للتأثير في الأداء الذهني.
وأضاف أن كثيرًا من الأشخاص لا يشربون الماء إلا بعد الشعور بالعطش، رغم أن العطش يُعد علامة متأخرة على الجفاف.
3- الكحول قد يفسد النوم حتى عند تناوله بكميات قليلة
يزداد استهلاك الكحول لدى بعض الأشخاص خلال أشهر الصيف مع الإجازات، والأنشطة الخارجية، وطول ساعات النهار.
وأكد الدكتور بريفا أنه لا يدعو إلى الامتناع عن تناول الكحول باعتدال، لكنه حذر من أن حتى الكميات الصغيرة نسبيًا قد تؤثر في جودة النوم، بحيث يستيقظ الشخص في الصباح وهو أقل راحة مما لو لم يتناول الكحول.
4- طول ساعات النهار يربك الساعة البيولوجية
يسهم التعرض للضوء خلال ساعات المساء أو عند شروق الشمس المبكر في اضطراب الساعة البيولوجية، ما ينعكس سلبًا على جودة النوم خلال الصيف.
وأوضح الدكتور بريفا أن أمسيات الصيف الطويلة قد تؤخر موعد النوم، بينما يؤدي شروق الشمس المبكر إلى صعوبة الاستمرار في النوم خلال الصباح.
ولفت إلى أنه لا يدعو الناس إلى البقاء داخل المنازل بمجرد استمرار ضوء النهار مساءً، لكنه ينصح بحماية غرفة النوم من ضوء النهار باستخدام ستائر معتمة أو قناع للعينين، للمساعدة على النوم فترة أطول.
5- حساسية حبوب اللقاح قد تحرمك من النوم الجيد
حساسية (Unsplash)
ترتفع مستويات حبوب اللقاح في بريطانيا خلال الصيف، ما يزيد من معاناة المصابين بحساسية حبوب اللقاح، الذين قد تؤثر أعراضهم، مثل انسداد الأنف وحكة العينين، في جودة النوم.
وأوضح الدكتور جون بريفا أن من الضروري معالجة انسداد الأنف حتى لا يضطر المصاب إلى التنفس عبر الفم أثناء النوم، مشيرًا إلى أن التنفس عبر الأنف أكثر كفاءة، بينما قد يؤدي التنفس عبر الفم إلى فرط التنفس وانخفاض طفيف في مستوى الأكسجين.