العرب في بريطانيا | هل يضرب إعصار غابرييل بريطانيا هذا الأسبوع؟

هل يضرب إعصار غابرييل بريطانيا هذا الأسبوع؟

هل يضرب إعصار غابرييل بريطانيا هذا الأسبوع؟
خلود العيط سبتمبر 24, 2025
شارك

مع بلوغ موسم الأعاصير في الأطلسي ذروته، يواصل إعصار “غابرييل” مساره المثير للقلق عبر المحيط، متجهًا نحو جزر الأزور ثم البرتغال، وسط توقعات بأمواج عالية ورياح عاتية وأمطار غزيرة قد تضرب غرب القارة الأوروبية. وبينما تبقى بريطانيا في مأمن نسبي، تزداد التحذيرات من تداعيات محتملة لتغير المناخ على قوة الأعاصير في المستقبل.

تطورات المسار وقوة إعصار غابرييل

وقد تشكّل إعصار “غابرييل” قبل أقل من أسبوع في وسط الأطلسي الاستوائي، لكنه سرعان ما اشتد قرب برمودا، ليصل إلى الدرجة الرابعة برياح تجاوزت سرعتها 217 كيلومترًا في الساعة. وبعد انحراف مفاجئ شرقًا، يتجه الإعصار الآن نحو جزر الأزور حيث يُتوقع أن يصل الخميس مصحوبًا بأمواج يصل ارتفاعها إلى 6 أمتار.

ورغم مروره فوق مياه أكثر برودة من شأنها إضعافه تدريجيًّا، يُرجّح خبراء الأرصاد أن يحتفظ “غابرييل” بخصائص الإعصار عند بلوغه الأزور. وتشير التقديرات إلى أنه بلغ بالفعل ذروة شدته، بعدما بدأت عين الإعصار تفقد وضوحها بسبب قص الرياح العمودي الذي يحدّ من قوة الأعاصير في العادة.

النماذج المناخية الأوروبية والأمريكية تتفق الآن على أن بقايا الإعصار ستصل إلى البرتغال الأحد، على هيئة منخفض جوي قوي يجلب مزيجًا من الأمواج العاتية، والرياح القوية، والأمطار الغزيرة. ومن المرجح أن يتسبب هذا المنخفض في اضطرابات محلية، ولا سيما في المناطق الساحلية.

ويؤكد خبراء الأرصاد أن توقع مسار الأعاصير قبل أيام يظل معقدًا للغاية، إذ تضخ هذه العواصف كميات ضخمة من الطاقة والحرارة في الغلاف الجوي وتربك التيار النفاث، وهو ما يجعل التنبؤ الدقيق أمرًا صعبًا حتى مع أحدث النماذج الحاسوبية. ويرى خبراء المناخ أن الاحترار العالمي قد يزيد من حدة هذه التحديات، مع ازدياد احتمال الأعاصير الأقوى والأبطأ التي تشتد بسرعة مفاجئة.

بريطانيا في مأمن مؤقت

في المقابل، تبدو بريطانيا بمنأى عن تداعيات “غابرييل”، إذ يحافظ مرتفع جوي على أجواء جافة نسبيًّا هذا الأسبوع. ومع أن البلاد شهدت ليالي باردة مؤخرًا، فمن المتوقع أن تصبح الأجواء أكثر اعتدالًا مع عطلة نهاية الأسبوع.
وستشهد بعض المناطق الغربية هطول أمطار ليلة الجمعة والسبت، لكن من المتوقع أن تتلاشى بحلول الأحد، فيما تظل الأجزاء الشرقية جافة في معظمها.

وانطلاقًا من التزامها بمتابعة القضايا البيئية والمناخية المؤثرة في حياة العرب في بريطانيا، ترى منصة العرب في بريطانيا أن تزايد قوة الأعاصير في المحيط الأطلسي يعكس الصعوبات المتنامية لتغير المناخ، والتي قد تطول بريطانيا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عبر اضطراب أنماط الطقس في أوروبا.
وتنصح المنصة بمتابعة نشرات الأرصاد الجوية المحلية دوريًّا، خصوصًا خلال ذروة المواسم المناخية غير المستقرة، والاعتماد على التطبيقات الرسمية مثل “BBC Weather App” للحصول على أحدث التحديثات. كما تنبّه على أهمية الوعي البيئي ومواكبة النقاشات العامة بشأن المناخ، باعتبارها قضية تمس مستقبل الجميع.

المصدر: بي بي سي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 19 أغسطس 2026
"تصلنا بلاغات طوارئ لأن طلب البيتزا تأخر.." شرطي بريطاني يحذر من الاستخدام الخاطئ لأرقام الطوارئ، موضحًا الفروق والأرقام الصحيحة لكل حالة؛ وذلك لضمان سرعة الاستجابة للحوادث الحرجة. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 19 أغسطس 2026
مستعد لتكون في قلب كل حدث؟ 🎯 لن تفوتك أي فعالية بعد اليوم.. منصتنا الجديدة هُنا لتبقيك على اطلاع مستمر بجميع أنشطة العرب في بريطانيا. تابع صفحتنا الجديدة الآن عبر الرابط وكن جزءًا من مجتمعنا النابض: https://www.instagram.com/alarabinuk_events?igsi=MTV3ZmdtMnQ2OTc1bQ%3D%3D&utm_source=qr #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 19 أغسطس 2026
يستعد آلاف الطلاب في بريطانيا لاستلام نتائج امتحانات GCSE، بعد أشهر من الدراسة والاستعداد للامتحانات التي أُجريت قبل العطلة الصيفية. وتشكل نتائج GCSE محطة مهمة في المسار التعليمي للطلاب، إذ يمكن أن تحدد الدرجات خياراتهم الدراسية المقبلة، بما في ذلك…
𝕏 @alarabinuk · 19 أغسطس 2026
"من خيال أطفالٍ عابر.. إلى واقع نعيشه اليوم" في عام 1966، سُئل أطفال بريطانيون عن شكل الحياة في عام 2000، والصدمة أن معظم توقعاتهم الخيالية أصبحت واقعًا ملموسًا. #شاهد وشاركنا.. ما التوقع الذي كنت تتخيله في صغرك وتحقق؟ #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←