نصائح لتجنب ارتفاع فواتير الطاقة ونمو العفن داخل المنازل
حذّرت منظمة المستهلكين (Which?) من أن نشر الملابس المبللة على المدافئ قد يجعل المنازل أكثر برودة ويرفع فواتير الطاقة.
ودعت الأسر إلى التوقف عن وضع الغسيل مباشرة على المدافئ، واستخدام منشر بدلًا منها.
وقالت المنظمة، في مقطع فيديو نشرته على تطبيق تيك توك: إن الملابس الرطبة قد تعمل حاجزًا أمام الحرارة. ونتيجة لذلك قد تستغرق الغرفة وقتًا أطول حتى تدفأ، ويزداد استهلاك الطاقة.
ونبّهت أيضًا إلى خطر العفن حين تنتقل الرطوبة المتصاعدة من الملابس إلى الهواء داخل المنزل.
ما البديل الذي تقترحه المنظمة؟
تنصح (Which?) بوضع الغسيل على منشر قرب المدفأة لا فوقها، حتى لا تُغطّى المدفأة ويدور الهواء في أرجاء الغرفة.
ولمن يحتاج إلى خيار آخر، تقترح المنظمة منشرًا كهربائيًا مسخّنًا للأحمال الصغيرة، أو مجفف ملابس. لكنها لفتت إلى أن المنشر المسخّن لا يُزيل الرطوبة، ولذلك تبقى الغرفة بحاجة إلى تهوية.
أيّ طرق التجفيف الداخلي أقل كلفة؟

أجرت (Which?) اختبارات منفصلة على طرق تجفيف الملابس داخل المنزل.
وخلصت إلى أن الخيار الأرخص يتوقف جزئيًا على كمية الغسيل.
وقالت إن المنشر غير المسخّن لا يستهلك أي كهرباء، في حين استغرقت المناشر المسخّنة التي اختبرتها نحو أربع إلى خمس ساعات لتجفيف حمولة صغيرة من الملابس القطنية.
ووجدت المنظمة أن المنشر المسخّن قد يوفّر المال مقارنة بمجففات الملابس ذات التهوية الخارجية أو مجففات التكثيف، إذا اتسع لحمولة صغيرة دفعة واحدة.
أما الأحمال الأكبر التي تحتاج إلى عدة دفعات على المنشر، فقالت (Which?) إن تشغيل مجفف الملابس سيكون على الأرجح أقل كلفة.
وبحسب مقارنة المنظمة، فإن مجففات المضخة الحرارية أقل كلفة في التشغيل من الطرازين الآخرين، وإن كان سعر شرائها قد يكون أعلى.
ماذا تنصح السلطات المحلية؟

تبقى التهوية مهمة أيًّا كانت طريقة التجفيف الداخلي المستخدمة.
وينصح مجلس مقاطعة ساوث كيستيفن بتجفيف الغسيل في الهواء الطلق إن أمكن.
فإن تعذّر ذلك، يوصي المجلس بغرفة دافئة وجيدة التهوية، مثل الحمّام مع إغلاق بابه، ويدعو إلى عدم وضع الملابس على المدافئ.
ويوصي المجلس كذلك بفتح النوافذ على نحو أوسع أو تشغيل مراوح الشفط حيثما وُجدت أثناء تجفيف الملابس، وبإبقاء فتحات التهوية الدائمة مفتوحة دون عوائق.
كيف تُكتشف مشكلات الرطوبة في المنزل؟

قالت مؤسسة توفير الطاقة (Energy Saving Trust) إن التكاثف يتشكّل حين تلتقي الرطوبة الموجودة في الهواء بسطح بارد، مثل النافذة.
وأشارت المؤسسة إلى أن للرطوبة أسبابًا أخرى، منها التسريبات، وتلف مزاريب المطر، والعيوب التي تسمح بتسرّب المياه الجوفية إلى الجدران.
ومن علامات وجود مشكلة، وفق المؤسسة: استمرار التكاثف، ورائحة العفونة، وتقشّر ورق الجدران، وظهور العفن.
وشدّدت المؤسسة على ضرورة معالجة السبب الأساسي للمشكلة، وعلى التعامل بسرعة مع التسريبات أو مع علامات الرطوبة الصاعدة من الأرض إلى الجدران.
المصدر: York Press
الرابط المختصر هنا ⬇
