العرب في بريطانيا | مطارات بريطانيا تبدأ تشغيل بوابات إلكترونية بلا...

مطارات بريطانيا تبدأ تشغيل بوابات إلكترونية بلا جواز سفر

مطارات بريطانيا تبدأ تشغيل بوابات إلكترونية بلا جواز سفر

مطارات بريطانيا تبدأ تشغيل بوابات إلكترونية بلا جواز سفر

خلود العيط أكتوبر 7, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

بدأت السلطات البريطانية تمهيد الطريق أمام نظام جديد يتيح للمسافرين القادمين إلى البلاد عبور البوابات الإلكترونية (eGates) في المطارات من دون الحاجة إلى إبراز جواز السفر، في خطوة توصف بأنها الأحدث ضمن جهود تحديث منظومة الحدود. ويعتمد النظام على تقنية التعرّف على الوجه للتحقق من هُوية المسافر قبل إتمام إجراءات الأمن الحدودي كاملةً.

وقد بدأ التحول إلى التقنية الجديدة في الـ6 من تشرين الأول/أكتوبر، على أن تجري عملية الترقية تدريجيًّا حتى تشمل جميع البوابات الإلكترونية مع مطلع عام 2027.

كيف يعمل نظام المطارات الجديد؟


وفق الشرح الرسمي، يقترب المسافر من البوابة الإلكترونية فتُلتقط له صورة فورية، ثم يقارن النظام هذه الصورة الحيّة بالمعلومات المؤكدة المتعلقة بالهجرة والسفر وجواز السفر، وتُفتح البوابة تلقائيًّا بمجرد اكتمال عمليات التحقق. وبذلك يتمكّن المسافرون النظاميون من المرور ببساطة من دون وضع جوازاتهم على قارئ البوابة.

وأوضحت الجهات المعنية أنه إذا استدعت الحاجة إجراء فحوص إضافية، سيُطلب من المسافر وضع جواز سفره على القارئ، أو قد يُوجَّه إلى أحد ضباط قوة الحدود، كما يجري العمل به حاليًّا. وسيواصل الضباط مراقبة جميع البوابات الإلكترونية وتقديم المساعدة، فيما يُنصح المسافرون بالاحتفاظ بجوازاتهم معهم في كل الأوقات.

وأشارت الاختبارات إلى أن النظام الجديد غير التلامسي أسرع بما يصل إلى 25 في المئة مقارنةً باستخدام جواز السفر على البوابة الإلكترونية.

مراحل التطبيق

يبدأ التطبيق التدريجي في مطار إيست ميدلاندز، على أن يقتصر في مرحلته الأولى على المواطنين البريطانيين، قبل أن يتوسّع ليشمل مزيدًا من المطارات وجنسيات أخرى مؤهلة أصلًا لاستخدام البوابات الإلكترونية خلال الأشهر المقبلة.

وفي هذا السياق قال فيل دوغلاس، المدير العام لقوة الحدود: إن النظام الجديد «انتصار للمسافرين القادمين إلى بلدنا الرائع»، مضيفًا: «من خلال استخدام أحدث التقنيات، نجعل الرحلات أكثر سلاسة وسرعة، مع الحفاظ الكامل على أمن الحدود في المملكة المتحدة». وأشار إلى أن التحول الرقمي يأتي امتدادًا للعمل الذي جرى خلال الصيف لتوسيع استخدام البوابات الإلكترونية لتشمل الأطفال من عمر ثماني سنوات فأكثر، بما يسهّل الأمور على العائلات.

ترحيب من المطارات

ورحّبت كارين دي، الرئيسة التنفيذية لهيئة (AirportsUK) الممثلة لقطاع المطارات في البلاد، بالخطوة، وقالت: إنها «خبر ممتاز للمسافر»، ويُظهر كيف تبقى المطارات البريطانية «في طليعة التقنيات الجديدة للحفاظ على أمن حدودنا، مع تحسين تجربة السفر». وأضافت: إن وجود حدود سريعة وفعّالة بات أمرًا بالغ الأهمية يتوقعه القادمون إلى المملكة المتحدة، وإن الهيئة ستعمل عن كثب مع أعضائها ومسؤولي الحكومة لضمان تطبيق سلس.

من جانبه قال ستيف غريفيثس، المدير الإداري لمطار إيست ميدلاندز: إن المطار «سعيد بأن يكون أول مطار بريطاني تُطبَّق فيه البوابات الإلكترونية غير التلامسية من قبل قوة الحدود»، مؤكدًا الترحيب بأي ابتكار تقني يسهم في جعل رحلات المسافرين «أكثر سلاسة وسرعة وبساطة». وأشار إلى أن هذه الخطوة تكمّل تغييرات أُجريت مؤخرًا على قاعة الهجرة في المطار لتحسين انسياب حركة القادمين.

أما كريس ويلسون، رئيس قسم تخطيط المحطات والسعة في مطار برمنغهام، فقال: إن المطار «مسرور بأن يكون من أوائل المطارات في المملكة المتحدة التي تُطبّق البوابات الإلكترونية غير التلامسية»، مضيفًا أن المطار دعم بنشاط عملية طرح النظام الجديد بالتعاون مع الشركاء في القطاع والجهات الحكومية، وأن القادمين سيستفيدون من وصول أسرع وأكثر سلاسة عبر الحدود.

ضمن خطة أوسع لتحديث الحدود

يأتي هذا التطور في سياق جهود حكومية أوسع لتحديث حدود البلاد؛ تنفيذًا لما ورد في «الورقة البيضاء للهجرة». ويستخدم ملايين الأشخاص البوابات الإلكترونية سنويًّا باعتبارها أسرع الوسائل لدخول المسافرين النظاميين إلى المملكة المتحدة.

وتبني هذه الخطوة على تغييرات أخرى أُدخلت أخيرًا على نظام الحدود، من بينها اعتماد مخطط «التفويض الإلكتروني للسفر» (ETA) الذي يتيح للمسؤولين تحديد المخاطر الأمنية المحتملة قبل سفر الأشخاص إلى البلاد.

وتزامن الإعلان مع إجراءات إنفاذ أوسع في ملف الهجرة؛ إذ سجّلت أعداد الواصلين بالقوارب الصغيرة عبر القنال الإنجليزي في أشهر حزيران/يونيو، وتموز/يوليو، وآب/أغسطس 2026 أدنى مستوياتها منذ ست سنوات، وهو ما تعزّز عبر اتفاق مع فرنسا قائم على «الدفع مقابل النتائج» أتاح زيادة عدد العاملين على الشواطئ الفرنسية بنسبة 40 في المئة.

وذكرت الجهات الرسمية أن أكثر من 80 ألف شخص لا يملكون حق البقاء في المملكة المتحدة رُحِّلوا أو أُعيدوا منذ الانتخابات، بزيادة نسبتها 52 في المئة، فيما ارتفعت عمليات ترحيل المدانين من مواطني دول أجنبية بنسبة 36 في المئة، مع إعادة نحو 12 ألف شخص خلال الفترة نفسها.

المصدر: موقع الحكومة الإلكتروني 


اقرأ أيضًا:

 

 

اترك تعليقا

↑