العرب في بريطانيا | قبل موازنة هيلي الأولى.. خبير مالي يقدّم خمس نص...

قبل موازنة هيلي الأولى.. خبير مالي يقدّم خمس نصائح لحماية ميزانيات الأسر

قبل موازنة هيلي الأولى.. خبير مالي يقدّم خمس نصائح لحماية ميزانيات الأسر
فريق التحرير أكتوبر 25, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

قدّم آندي فورسايث، المدير المالي لشركة Evergreen Finance London Ltd، الشركة الأم لمنصة Moneyboat، خمس نصائح للأسر في بريطانيا لتحصين أوضاعها المالية قبل موازنة الخريف. ويقدّم وزير الخزانة جون هيلي موازنته الأولى يوم الأربعاء الـ28 من تشرين الأول/أكتوبر، بعد أن عيّنه آندي بيرنهام في المنصب إثر توليه رئاسة الوزراء خلال الصيف.

وتأتي هذه النصائح في وقت تشير فيه بيانات مؤسسة YouGov إلى أن نحو واحد من كل خمسة بريطانيين، أي 18 في المئة، بالكاد يستطيعون تغطية تكاليفهم، وكثيرًا ما يواجهون صعوبة في تدبير نفقاتهم.

مخزون للطوارئ قبل الحاجة إليه

قال فورسايث إنه إذا أدت الموازنة إلى تغييرات في الأوضاع المالية للأسر، فإن الأكثر تأثرًا بها سيكونون على الأرجح من يملكون هامشًا ضئيلًا جدًا بين دخلهم ونفقاتهم. ونصح هؤلاء بالبدء، إن استطاعوا، في تكوين صندوق طوارئ ولو كان صغيرًا قبل إعلان الموازنة، مؤكدًا أن ذلك لا يتطلب «إيجاد مئات الباوندات فجأة لادخارها».

وأوضح فورسايث أن ادخار 5 أو 10 باوندات كلما أمكن «يظل وسيلة لبناء مخزون مالي قد يكون مفيدًا حين يطرأ إنفاق غير متوقع». ودعا إلى تحديد المبلغ الذي يمكن ادخاره أسبوعيًا أو شهريًا بطريقة واقعية دون الضغط على الإنفاق الأساسي، ثم البناء عليه تدريجيًا.

فحص شامل للحسابات قبل الموازنة

ونصح فورسايث بعدم الانتظار إلى ما بعد الموازنة لمراجعة الأوضاع المالية، داعيًا إلى تفحّص كشوف الحساب المصرفي للشهر الأخير لمعرفة أين يذهب المال بالضبط. وقال: إن على الناس التدقيق في المدفوعات المتكررة خصوصًا؛ لأن «الاشتراكات المنسية والعضويات غير المستخدمة والخدمات التي لم تعد هناك حاجة إليها قد تستنزف بصمت الدخل المتاح كل شهر».

وأضاف فورسايث أنه بعد تحديد هذه التكاليف ينبغي إلغاء كل ما لم يعد مستخدمًا، والنظر في إمكانية التفاوض على الفواتير المنزلية الدورية أو تغيير مزوّديها. وأشار إلى أن المال الذي يُوفَّر بهذه الطريقة يمكن توجيهه إلى صندوق الطوارئ، أو أن يمنح الأسرة ببساطة متنفسًا أكبر كل شهر.

تعظيم قيمة الدخل الحالي

وتحدث فورسايث عن مفهوم أطلق عليه «moneymaxxing»، وقال إنه يقوم على الحصول على قيمة أكبر من المال المتوفر أصلًا، بدلًا من إجراء تغييرات جذرية في نمط الحياة. ودعا في هذا الإطار إلى التحقق من الاستفادة القصوى من برامج الولاء وفرص استرداد جزء من المبالغ المدفوعة (الكاش باك) وأسعار الفائدة على المدخرات، ومقارنة تكلفة الخدمات الدورية، والتفكير فيما إذا كان المرء يدفع مقابل الراحة في حين يتوفر بديل أرخص.

وقال فورسايث: إن بالإمكان أيضًا مراجعة عادات الإنفاق بدلًا من التخلي عن كل ما يستمتع به المرء. وضرب مثلًا باستبدال وجبة جاهزة واحدة أسبوعيًا بوجبة مطبوخة في المنزل، أو وضع حد أسبوعي للإنفاق غير الضروري، مشيرًا إلى أن ذلك قد يوفّر مزيدًا من المال دون أن تبدو الميزانية مقيِّدة.

لا قرارات بناءً على التكهنات

وحذّر فورسايث من تجنّب النظر في الأرقام بدافع القلق، قائلًا: «عندما يكون الناس قلقين بشأن أوضاعهم المالية، فمن السهل أن يتجنبوا النظر في الأرقام كليًا. لكن دفن الرأس في الرمال قد يجعل التعامل مع وضع مالي صعب أكثر صعوبة».

وأشار فورسايث إلى كثرة التكهنات بشأن ما قد يعلنه وزير الخزانة، مؤكدًا أن «التوقعات تبقى مجرد توقعات» إلى حين تقديم الموازنة. ونصح بعدم اتخاذ قرارات مالية كبرى استنادًا إلى العناوين الصحفية أو التكهنات وحدها، والتركيز بدلًا من ذلك على ما يمكن التحكم فيه، وهو «معرفة ما يدخل، وفهم ما يخرج، وإعطاء الأولوية للإنفاق الأساسي، ووضع خطة للتكاليف غير المتوقعة».

الاستعداد للنفقات الشهرية الكبرى

ودعا فورسايث في نصيحته الخامسة إلى التفكير في النفقات التي قد تسبب أكبر اضطراب إذا ارتفعت أو إذا وصلت فاتورة غير متوقعة. وأوضح أن هذه النفقات قد تكون لدى بعض الأسر تكاليف الطاقة أو النقل، فيما قد تكون لدى أسر أخرى إصلاح سيارة، أو دفعة تأمين سنوية، أو تعطّل جهاز منزلي.

ونصح فورسايث بإعداد قائمة بأكبر النفقات الأساسية، والنظر في أي تكاليف مقبلة يمكن التخطيط لها من الآن. وقال إن «ادخار مبلغ صغير كل شهر لسداد النفقات السنوية المعروفة يمكن أن يمنعها من التحوّل إلى صدمة مالية عند حلول موعدها».

المصدر: ديلي ميرور

اترك تعليقا

↑