فواتير الطاقة في بريطانيا ترتفع من أكتوبر.. كيف تتفادى الزيادة؟
رفعت هيئة تنظيم قطاع الطاقة في بريطانيا «أوفجيم» (Ofgem) سقف أسعار الطاقة إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، ما يعني ارتفاع فواتير الطاقة المنزلية ابتداء من الأول من أكتوبر/تشرين الأول.
غير أن خبير توفير المال مارتن لويس، المشرف على موقع «Money Saving Expert»، وصف هذه الزيادة بأنها «اختيارية» في واقع الأمر، لأنها لا تسري إلا على المشتركين في التعريفة القياسية، دون من اختاروا الأسعار الثابتة أو العروض الخاصة.
وبحسَب الهيئة، سيرتفع سقف الأسعار بنسبة 4 في المئة ابتداء من الأول من أكتوبر/تشرين الأول بالنسبة للأسرة النموذجية في إنجلترا واسكتلندا وويلز، بما يرفع الفاتورة بنحو 60 باوند سنويًا، أو 5 باوندات شهريًا، لتصل إلى 1,723 باوند للأسرة التي تستخدم الكهرباء والغاز معًا.
ويُعد هذا أعلى متوسط للفاتورة منذ يوليو/تموز 2023.
لماذا رفعت أوفجيم السقف؟

عزت الهيئة رفع السقف إلى تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسعار الجملة، إضافة إلى موجات الحرّ المستمرة في أنحاء أوروبا، التي زادت الضغط عبر رفع الطلب على الغاز لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل أجهزة التكييف والتبريد.
وتدفع الأسرة النموذجية حاليًا نحو 1,663 باوند سنويًا مقابل الغاز والكهرباء ضمن سقف الأسعار، على أن يرتفع هذا المبلغ بنحو 60 باوند في السنة، أو 5 باوندات شهريًا، ليبلغ 1,723 باوند ابتداء من أكتوبر/تشرين الأول، إذا بقي هذا المستوى ثابتًا على مدى عام كامل.
من يتأثر ومن لا يتأثر؟

يبقى نحو 11 مليون أسرة، أي 35 في المئة، خارج نطاق هذه الزيادة؛ لأنهم مشتركون في تعريفة ثابتة.
ومع أن الزيادة هي الأعلى منذ ثلاث سنوات، فإن الأسعار لا تزال أدنى بنسبة 52 في المئة عن ذروتها خلال أزمة الطاقة عام 2022، حين تدخّلت الحكومة لتثبيت الفواتير عند 2,500 باوند، وفق بيانات أوفجيم.
كيف تعرف نوع تعرّفتك؟

نبه لويس على أن دافعي الفواتير ليسوا مضطرين إلى «ترك الأمر يحدث»، وبإمكانهم تفادي دفع سعر أعلى عبر الانتقال من التعرفة القياسية إلى تعريفة ثابتة أرخص.
وكتب: «إن لم تكن مشتركًا في عرض ثابت أو خاص، فأنت على الأرجح ضمن سقف الأسعار. هذه هي التعريفات الافتراضية القياسية للشركات، وكثيرًا ما تُسمى (المتغيرة القياسية) أو (المرنة)، وهي التي تكون عليها إن لم تبدّل مزوّدك أو انتهى عرضك ولم تفعل شيئًا».
وأوضح لويس أن التعريفة الثابتة تعني تثبيت أسعار الوحدة والرسوم الثابتة بحيث لا ترتفع طوال مدة العقد، التي تمتد عادةً لعام واحد. وقال: «إذا ثبّتّ الآن بسعر أقل مما تدفعه حاليًا، يمكنك تجنّب زيادات الأسعار والتخلّص من بعض القلق. لكن بالطبع، إن استهلكت أكثر، ستدفع أكثر».
وأضاف أن هناك حاليًا عروضًا ثابتة أقل بنسبة تصل إلى 8 في المئة من السقف الحالي، ما يعني أن من ينتقلون إليها سيوفّرون على الفور.
وأشار إلى أنه مع رفع سقف أوفجيم في أكتوبر/تشرين الأول، قد يدفع المشتركون في الأسعار الثابتة أقل بنسبة 11 في المئة.
المصدر:إندبندنت
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇