العرب في بريطانيا | طبيبة بريطانية تكشف كيف تفرّق بين الزكام والإنف...

طبيبة بريطانية تكشف كيف تفرّق بين الزكام والإنفلونزا وكوفيد

طبيبة بريطانية تكشف كيف تفرّق بين الزكام والإنفلونزا وكوفيد
رنيم شلطف أكتوبر 8, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد في بريطانيا ودخول موسم العدوى التنفسية، أوضحت طبيبة عامة أبرز الفروقات بين الزكام والإنفلونزا وكوفيد، محذّرة من الاعتماد على بعض العلامات الشائعة لتحديد نوع العدوى.

وارتفع عدد المصابين بكوفيد الذين يحتاجون إلى دخول المستشفيات بنسبة 50 في المئة خلال أسبوع واحد، وفق بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية.

وقالت الطبيبة العامة الدكتورة سائرة بانو، مؤسسة خدمة «سويفت دكتور»، إن التداخل الكبير بين أعراض العدوى التنفسية يجعل من الصعب تحديد الفيروس المسبب بناءً على الأعراض وحدها.

وأوضحت أن الاعتقاد بأن الإنفلونزا تتسبب دائمًا في مرض مفاجئ وشديد، أو أن كوفيد لا بد أن يؤدي إلى فقدان حاستي التذوق والشم، ليس دقيقًا، مشيرةً إلى أن الأعراض قد تتشابه بدرجة كبيرة بين الحالات الثلاث.

كيف تختلف الأعراض؟

بحسب الدكتورة بانو، يتركّز الزكام عادةً في الأنف والحلق، ويشمل أعراضًا مثل انسداد الأنف أو سيلانه والعطس والتهاب الحلق وبحّة الصوت والسعال. وغالبًا ما تتطور هذه الأعراض تدريجيًا خلال يومين أو ثلاثة، مع بقاء المصاب قادرًا على ممارسة بعض أنشطته المعتادة.

أما الإنفلونزا، فمن المرجح أن تسبب شعورًا أشد بالتوعّك يؤثر في الجسم كله، إلى جانب الحمّى والقشعريرة وآلام العضلات والصداع والإرهاق والسعال، وغالبًا ما تبدأ الأعراض بشكل مفاجئ.

لكن وجود سيلان الأنف أو التهاب الحلق لا يعني بالضرورة أن الإصابة زكام، إذ يمكن أن تظهر هذه الأعراض أيضًا لدى المصابين بالإنفلونزا.

ويُعد كوفيد الأصعب من حيث تمييزه عن العدوى الأخرى، لأنه قد يسبب مجموعة واسعة من الأعراض المشتركة مع الزكام والإنفلونزا، بينها التهاب الحلق وانسداد الأنف والسعال والحمّى والإرهاق والصداع وآلام الجسم.

وقد يعاني بعض المصابين أيضًا ضيقًا في التنفس أو فقدان الشهية أو الغثيان أو الإسهال، إضافةً إلى تغير حاستي التذوق والشم أو فقدانهما.

كوفيد لم يعد كما كان في بداية الجائحة

وأشارت بانو إلى أن المتغيّرات الجديدة من كوفيد غيّرت نمط الأعراض مقارنةً بالمراحل الأولى من الجائحة.

ورغم أن فقدان حاستي التذوق والشم أو تغيرهما لا يزال من الأعراض المعترف بها لكوفيد، فإنه أصبح أقل شيوعًا مع متغيّر «أوميكرون» مقارنةً بالمتغيّرات السابقة، ولذلك لم يعد علامة فارقة يمكن الاعتماد عليها لتحديد الإصابة.

وأضافت أن الغثيان والقيء والإسهال قد تظهر مع كوفيد وغيره من العدوى الفيروسية، لكنها ليست الأعراض الأكثر شيوعًا. وإذا كان القيء والإسهال هما العرضين الرئيسيين، فقد تكون الإصابة بعدوى معوية مثل «نوروفيروس» بدلًا من الإنفلونزا أو كوفيد.

متى يجب إجراء الفحص؟

لم يعد الفحص الروتيني لكوفيد موصى به لمعظم الأشخاص الأصحاء في إنجلترا عند ظهور أعراض تنفسية.

ويُستثنى من ذلك الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة الشديدة والمؤهلون لتلقي علاجات كوفيد، إذ يُنصح هؤلاء بإجراء الفحص سريعًا، لأن ثبوت الإصابة قد يؤثر في إمكانية حصولهم على العلاج.

وتوصي هيئة الصحة الوطنية (NHS) بأن يبقى الأطفال والمراهقون دون سن 18 عامًا في المنزل لمدة ثلاثة أيام عند ثبوت إصابتهم بكوفيد، فيما يُنصح البالغون بالبقاء في المنزل خمسة أيام، مع تجنب مخالطة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر لمدة 10 أيام.

كما يمكن لمعظم البالغين المؤهلين في إنجلترا الحصول على لقاحات الإنفلونزا وكوفيد ضمن برامج هيئة الصحة الوطنية، فيما يستهدف برنامج التطعيم الخريفي هذا العام الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ومن بينها من تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر، ونزلاء دور رعاية المسنين، والأشخاص الذين يعانون نقص المناعة ممن تبلغ أعمارهم ستة أشهر فأكثر.

المصدر: Chronicle Live


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑