العرب في بريطانيا | سومرست تركز على دور الشباب في تعزيز المرونة الم...

سومرست تركز على دور الشباب في تعزيز المرونة المجتمعية خلال فعالية سنوية

سومرست تركز على دور الشباب في تعزيز المرونة المجتمعية خلال فعالية سنوية
رؤى يوسف أكتوبر 21, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تستضيف مقاطعة سومرست البريطانية يوم الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر فعالية «يوم المرونة المجتمعية»، التي تركز هذا العام على دور الشباب في مساعدة المجتمعات المحلية على الاستعداد للطوارئ والتعامل مع آثارها.

وتُقام الفعالية السنوية في مدرسة ميلفيلد ببلدة ستريت، بمشاركة مستشارين محليين ومجموعات مجتمعية، وتنظمها شراكة «سومرست بريبيرد» (Somerset Prepared)، بمشاركة وكالة البيئة وهيئة أنهار سومرست ومجلس المقاطعة وجهات أخرى.

وتهدف الفعالية المجانية إلى تعزيز استعداد المجتمعات المحلية للطوارئ، من خلال تبادل الخبرات وتقديم إرشادات عملية تساعد السكان على التخطيط المسبق والتعامل مع المخاطر.

كيف يمكن للشباب المساهمة في الاستعداد للطوارئ؟

سومرست تركز على دور الشباب في تعزيز المرونة المجتمعية خلال فعالية سنوية
صورة تعبيرية (AI)

يركز برنامج هذا العام على إشراك الأجيال الشابة في التخطيط للطوارئ، والاستفادة من أفكارها إلى جانب خبرات المتطوعين والجهات المعنية بالاستجابة للأزمات.

وتشمل الجلسات عرضًا لتجربة برنامج الاستجابة للطوارئ المخصص للشباب في مقاطعة هامبشاير، إلى جانب جلسة ينظمها المنتدى الوطني للفيضانات بالتعاون مع مجموعات العمل المحلية، لمناقشة سبل إشراك المدارس في الاستعداد للفيضانات.

ويلقي الكلمة الرئيسية مارتن بارهام، المحاضر في إدارة الكوارث بجامعة مانشستر، الذي يركز عمله على إشراك الشباب في التخطيط لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات.

وقال بارهام: إن الشباب يمتلكون الكثير ليقدموه في بناء مجتمعات قادرة على الصمود، لكنهم غالبًا ما يُستبعدون من النقاشات المتعلقة بهذا المجال.

وأضاف أن تجاربه في مانشستر ومنطقة الكاريبي أظهرت أن منح الشباب دورًا حقيقيًا في التخطيط يساعدهم على تقديم أفكار جديدة وبناء علاقات يمكن أن تعود بفوائد كبيرة على المجتمعات المحلية.

ماذا تتضمن الفعالية؟

سومرست تركز على دور الشباب في تعزيز المرونة المجتمعية خلال فعالية سنوية
صورة تعبيرية (AI)

تتضمن الفعالية ورش عمل تساعد المشاركين على إعداد خطط للطوارئ، والاستعداد لحرائق الغابات، وفهم الأنماط الجوية، بما فيها ظاهرة النينيو التي تؤثر في أنماط الطقس حول العالم.

كما يشمل البرنامج عرضًا عمليًا لكمية الطعام والماء التي تحتاج إليها الأسرة خلال ثلاثة أيام، لمساعدة المشاركين على فهم متطلبات الاستعداد المسبق للأزمات.

وسيقدم مجلس سومرست تحديثًا بشأن صندوق سومرست للصمود في وجه الفيضانات، فيما تختتم الفعالية بتوزيع «جوائز المرونة المجتمعية»، تكريمًا للأفراد والمجموعات الذين بذلوا جهودًا استثنائية لمساعدة مجتمعاتهم على التعامل مع حالات الطوارئ.

وكان فريق مارتوك المعني بالفيضانات قد فاز بجائزة المجموعات في العام الماضي.

وقالت الدكتورة بيل ديرينغ، مسؤولة التواصل المجتمعي في هيئة أنهار سومرست: إن الطوارئ قد تقع في أي وقت، وإن المجتمعات الأقدر على التعامل معها هي غالبًا تلك التي تستعد مسبقًا.

وأضافت أن الفعالية تتيح للمشاركين التعرف مباشرة على عمل الجهات المسؤولة عن الاستجابة للطوارئ في أنحاء المقاطعة، والحصول على أدوات وإرشادات عملية يمكنهم استخدامها في مجتمعاتهم.

كيف تستعد سومرست لمخاطر الفيضانات؟

سومرست تركز على دور الشباب في تعزيز المرونة المجتمعية خلال فعالية سنوية
صورة تعبيرية (AI)

تأتي الفعالية في عام شهدت فيه سومرست فيضانات وجفافًا، في ظل صيف جاف قياسي شمل معظم أنحاء إنجلترا، ما أعاد التركيز على أهمية الاستعداد للمخاطر المرتبطة بالطقس.

وفي هذا السياق، نظمت وكالة البيئة «أسبوع العمل لمواجهة الفيضانات» خلال الفترة من 12 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر، بهدف رفع الوعي بمخاطر الفيضانات وتشجيع السكان على اتخاذ خطوات عملية لحماية أنفسهم وممتلكاتهم.

وتشمل هذه الخطوات التسجيل في خدمة التحذير المجاني من الفيضانات، والاستعداد مسبقًا لاحتمال تأثر المنازل والمناطق المحلية بارتفاع منسوب المياه.

وقالت إيما جيفارد: مستشارة التواصل بشأن الاستعداد للفيضانات لدى وكالة البيئة، إن الفيضانات لا تزال من أبرز المخاطر التي تواجه مجتمعات سومرست، مشيرة إلى أن المعرفة المحلية تمثل أداة مهمة في إدارة هذه المخاطر.

وأضافت أن يوم المرونة المجتمعية يتيح لممثلي المجتمعات المحلية لقاء الجهات التي يمكنها تقديم الدعم، والتعرف على المعدات المستخدمة، والحصول على نصائح عملية تناسب احتياجات مناطقهم.

وبحسب وكالة البيئة، تواصل المجموعة الوطنية للجفاف، بمشاركة الوكالة، عقد اجتماعات أسبوعية لتنسيق الاستجابة في قطاع المياه.

وتستعد الجهات المعنية لاحتمال استمرار ظروف الجفاف، إلى جانب مخاطر الفيضانات التي قد يحملها الشتاء المقبل، بعد شتاء ماطر وصيف شهد جفافًا تاريخيًا، كان شهر تموز/يوليو خلاله الأكثر جفافًا منذ نحو قرنين.

وتضم شراكة «سومرست بريبيرد» عددًا من الجهات، من بينها شرطة أفون وسومرست، والصليب الأحمر البريطاني، وخدمة الإطفاء والإنقاذ في ديفون وسومرست، وخدمة الإسعاف في الجنوب الغربي، ووكالة البيئة، ومجلس سومرست، وهيئة أنهار سومرست، ومنظمة الروتاري الدولية.

المصدر:gov.uk


 

اترك تعليقا

↑