العرب في بريطانيا | دراسة: معظم الوظائف في بريطانيا لا تتطلب مؤهلات...

دراسة: معظم الوظائف في بريطانيا لا تتطلب مؤهلات تعليمية

الوظائف في بريطانيا
شروق طه سبتمبر 1, 2024
شارك

في خطوة تعكس تغييرات جوهرية في سوق العمل البريطاني، كشف بحث جديد أجرته منصة التوظيف إنديد (Indeed) أن الأغلبية العظمى من الوظائف في بريطانيا لم تعد تتطلب مؤهلات تعليمية تقليدية.

إذ أظهر البحث أن 14٪ فقط من إعلانات الوظائف تذكر المؤهلات التعليمية كشرط أساسي للتوظيف، ما يعكس تحولًا واضحًا نحو التركيز على المهارات والخبرات بدلاً من الشهادات الأكاديمية.

متطلبات الوظائف في بريطانيا

 الوظائف في بريطانيا

يبدو أن التوجه العام بين أرباب العمل في بريطانيا يميل إلى تقليل الاعتماد على المؤهلات الأكاديمية كشرط أساسي للتوظيف.

فقد أشار البحث إلى أن 65٪ من أصحاب العمل يرون أن التعليم أصبح أقل أهمية عند التوظيف، في حين أن 5٪ فقط من إعلانات الوظائف تتطلب درجة علمية.

هذا التوجه يبرز بوضوح عندما يُقارن مع سوق العمل في الولايات المتحدة، حيث ما يقرب من 50٪ من إعلانات الوظائف تضع متطلبات تعليمية محددة.

هذا الاختلاف يعكس أيضًا وجود فجوة ثقافية في كيفية صياغة إعلانات الوظائف.

يبدو أن أصحاب العمل في بريطانيا يميلون إلى الافتراض بأن المؤهلات متوافرة لدى المتقدمين دون الحاجة إلى ذكرها صراحة في الإعلانات، خاصة في المهن التي تتطلب مهارات عالية.

لكن هذا لا يعني بالضرورة أن المؤهلات أصبحت غير ذات أهمية، ففي بعض القطاعات مثل التكنولوجيا المتقدمة، هناك توجه واضح نحو التوظيف القائم على المهارات.

قيمة الشهادات الجامعية في بعض القطاعات

 الوظائف في بريطانيا

على الرغم من أن 61٪ من أرباب العمل ما زالوا يهتمون بالشهادات الجامعية عند فحص المرشحين، إلا أن 5٪ فقط من إعلانات الوظائف تتطلب صراحة درجة علمية.

ووفقًا للبحث الذي أجرته منصة التوظيف إنديد (Indeed)، فإن أكثر من نصف القطاعات في بريطانيا، بما في ذلك العديد من المهن التقنية عالية المهارة، شهدت انخفاضًا في متطلبات الشهادات الجامعية مقارنة بما كانت عليه قبل ست سنوات.

هذا الاتجاه يعكس التحول نحو التوظيف القائم على المهارات، حيث بدأت بعض الشركات المدرجة في قائمة تأشيرات العمال المهرة بتقليل متطلبات الدرجة لصالح المهارات.

على الرغم من هذا التحول العام، هناك قطاعات معينة ما زالت تتمسك بمتطلبات المؤهلات الأكاديمية.

إذ أظهرت الدراسة أن مهنًا مثل: طب الأسنان والهندسة المدنية والعلاج والطب البيطري والبحث العلمي لا تزال تفرض متطلبات تعليمية صارمة، حيث ارتفعت نسبة هذه المتطلبات في إعلانات الوظائف مقارنة بست سنوات مضت.

يمكن تفسير هذا الاستمرار في الاعتماد على المؤهلات في هذه المهن بأنها مهن منظمة تتطلب قانونيًا مستوى معينًا من التعليم.

تحولات التوظيف: مهارات مقابل مؤهلات

 الوظائف في بريطانيا

يشير جاك كينيدي، كبير الاقتصاديين في منصة التوظيف إنديد (Indeed)، إلى أن هذا التحول يعكس رغبة متزايدة في تقييم مدى ملاءمة المرشحين للوظائف بناءً على مهاراتهم بدلاً من مؤهلاتهم التعليمية فقط.

ورغم ذلك، يحذر كينيدي من أن بعض أصحاب العمل قد يتوقعون ضمنًا مستويات تعليمية معينة دون ذكرها صراحة في إعلانات الوظائف. ولهذا، ينصح بتوضيح ما إذا كانت الشهادات الجامعية مطلوبة فعلاً أو إذا كان يمكن استبدالها بخبرة عملية كافية.

ويشير البحث إلى أن التحول نحو التوظيف القائم على المهارات قد يكون خطوة حكيمة لأصحاب العمل الذين يسعون لتوسيع نطاق المرشحين.

وفي الوقت نفسه، يُطمئن الأفراد الذين يفكرون في مواصلة تعليمهم أن المؤهلات التعليمية لا تزال مهمة في بعض الصناعات، ولكن هناك العديد من الأدوار التي تعتمد على مجموعة متنوعة من المهارات والخبرات إلى جانب التعليم لتحديد مدى ملاءمة المرشح للوظيفة.

المصدر: The hrdirector


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

التعليقات

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 3 أغسطس 2026
عندما تهب العاصفة… ليس كلُّ ثباتٍ بطولة، وليس كلُّ تراجعٍ هزيمة
𝕏 @alarabinuk · 2 أغسطس 2026
سخريةٌ سوداءُ تجسد واقع التغطية الغربية لإبادة غزة! تقريرٌ ساخرٌ لموقع "ميدل إيست آي" يكشف زيف "مهنية" شبكة (BBC) وانحيازها للاحتلال الإسرائيلي، من خلال التغطية على جرائمه في غزة وتجاهل الأصوات الداعمة لفلسطين، تحت عنوان: "هذا ما قدمته لنا". #شاهد…
𝕏 @alarabinuk · 2 أغسطس 2026
"تصريحاته بُنيت على كذبةٍ وتكرارٍ لدعاية بريكست العنصرية" في مواجهةٍ إعلاميةٍ عبر إذاعة (LBC)، الناشط السياسي والإعلامي المعروف فيمي أولوول يهاجم نايجل فاراج، ويؤكد أن تصريحاته بشأن أزمة "سبتة" وارتفاع أعداد المهاجرين ما هي إلا تكرارٌ لدعاية البريكست العنصرية عام…
𝕏 @alarabinuk · 2 أغسطس 2026
📌في ضربة قوية للوبي الصهيوني.. تراجع علني واعتراف بالخطأ بعد حملات التشهير! كسب مارك أدرلي، عضو مجلس بلدية كرويدون المستقل والمنتج المعروف، وزوجته الممثلة نادية صوالحة، تعويضات مالية ضخمة واعتذارًا علنيًا من ناشري صحيفتي "ديلي ميل" و"مترو"؛ إثر نشر مقالات…
عرض المزيد على X ←