العرب في بريطانيا | تشكل الضباب على النوافذ في بريطانيا.. حيلة منزل...

تشكل الضباب على النوافذ في بريطانيا.. حيلة منزلية رخيصة للحد منه

ضباب

صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

ديمة خالد أكتوبر 24, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

مع انخفاض درجات الحرارة ليلًا وازدياد الفارق بين برودة الخارج ودفء المنازل، تبدأ مشكلة تشكل الضباب وتجمع الرطوبة على النوافذ بالظهور مجددًا في كثير من البيوت البريطانية.

وقد لا تقتصر المشكلة على قطرات المياه المتجمعة على الزجاج، إذ يمكن أن تؤدي الرطوبة المستمرة إلى ظهور بقع وروائح كريهة، وقد تسهم في تشكل العفن إذا تُركت دون معالجة.

حيلة بسيطة لتقليل الرطوبة

حيلة متداولة على منصة تيك توك تعتمد على مكوّن منزلي بسيط قد لا يتجاوز سعره 59 بنسًا في بعض المتاجر الكبرى.

وتقوم الطريقة على وضع بضع ملاعق كبيرة من بيكربونات الصوديوم في وعاء صغير، ثم تغطيته بقطعة قماش خفيفة تسمح بمرور الهواء وتحد من احتمال انسكاب المسحوق.

بعد ذلك، يوضع الوعاء على حافة النافذة أو بالقرب من المكان الذي يزداد فيه تشكل الضباب.

وعليك مراقبة المسحوق بانتظام، إذ إن تكتله يشير إلى امتصاصه للرطوبة، وعندها ينبغي استبداله بكمية جديدة.

وتتمتع بيكربونات الصوديوم بقدرة محدودة على امتصاص الرطوبة، وقد يساعد وجودها بالقرب من النافذة على تقليل كمية بخار الماء التي تتحول إلى قطرات على الزجاج البارد. كما يمكن أن تساعد في الحد من الروائح المرتبطة بالرطوبة.

لماذا يزداد تشكل الضباب على النوافذ في أكتوبر؟

يحدث تشكل الضباب على النوافذ عندما يلامس الهواء الدافئ والرطب سطحًا أكثر برودة، مثل زجاج النافذة.

وتزداد المشكلة في أكتوبر مع برودة الليالي وبقاء درجات الحرارة خلال النهار أعلى نسبيًا، ما يهيئ ظروفًا مناسبة لتراكم الرطوبة داخل المنازل.

وغالبًا ما تبدأ المشكلة على الزجاج وحواف النوافذ، وقد يؤدي تراكم المياه لفترات طويلة إلى ظهور الرطوبة والعفن.

واستخدام بيكربونات الصوديوم قد يكون أكثر ملاءمة للمساحات الصغيرة، لكنه لن يكون حلًا كافيًا في الغرف الكبيرة أو عندما تكون مستويات الرطوبة مرتفعة. ويحدث ذلك خصوصًا عند إنتاج كميات كبيرة من البخار بسبب الطهي أو الاستحمام أو تجفيف الملابس داخل المنزل.

لذلك، فإن الحد من الرطوبة من مصدرها وتحسين تهوية المنزل يظلان من أهم الخطوات للتعامل مع المشكلة.

تهوية المنزل تقلل الرطوبة

ضباب
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي

لذلك عليك بفتح النوافذ لفترات قصيرة ومتكررة، مثل فتح نافذتين لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق صباحًا ومساءً، للسماح بخروج الهواء الرطب ودخول هواء أكثر جفافًا.

وفي الطقس شديد البرودة، يمكن فتح النوافذ لفترة أقصر، خصوصًا بعد الاستحمام أو الطهي. كما يمكن إحداث تيار هوائي بين جهتين مختلفتين من المنزل عندما يكون ذلك ممكنًا.

أما في المطبخ، فعليك بتغطية القدور أثناء الطهي وتشغيل شفاط المطبخ أو فتح النافذة لتقليل كمية البخار المتسرب إلى المنزل.

أما في الحمّام، فمن الأفضل إبقاء الباب مغلقًا أثناء الاستحمام لمنع انتشار الهواء الرطب إلى بقية الغرف، ثم فتح النافذة أو تشغيل مروحة الشفط بعد الانتهاء.

كما عليك تجنب تجفيف الملابس فوق أجهزة التدفئة. وإذا كان تجفيف الملابس داخل المنزل ضروريًا، فمن الأفضل استخدام غرفة واحدة مخصصة لذلك مع إبقاء الباب مغلقًا وفتح نافذة قليلًا للسماح بحركة الهواء.

حافظ على حركة الهواء حول النوافذ

وعليك الحفاظ على درجة حرارة معتدلة ومستقرة داخل المنزل قدر الإمكان، بدلًا من تشغيل التدفئة وإيقافها على فترات متباعدة.

كما يُفضّل عدم ترك الستائر ملاصقة للزجاج، لأنها قد تحبس الهواء الدافئ والرطب بالقرب من النافذة، ما يزيد فرص تشكل الضباب وتجمع المياه.

ويمكن إبقاء الستائر مفتوحة قليلًا ليلًا، مع إبعاد الأثاث عن الجدران الخارجية للسماح بتدفق الهواء.

ويُنصح مسح المياه المتجمعة على الزجاج وحواف النوافذ كل صباح باستخدام قطعة قماش من الألياف الدقيقة أو ممسحة مطاطية، مع تجفيف الإطارات والزوايا جيدًا للحد من تراكم الرطوبة وظهور العفن.

كما يُنصح بعدم ترك قطع القماش المبللة داخل الغرفة لتجف، بل عصرها وتجفيفها جيدًا حتى لا تضيف مزيدًا من الرطوبة إلى الهواء.

 

المصدر:Liverpool Echo

اترك تعليقا

↑