بنصف مليار باوند… .. “قوات مكافحة الشغب” تلاحق طالبي اللجوء على شواطئ فرنسا
اتفقت بريطانيا وفرنسا على مجموعة جديدة من الإجراءات لخفض نسبة عبور القوارب الصغيرة للقنال الإنجليزي، تتضمن نشر عناصر مدربة على مكافحة الشغب وضبط الحشود على الشواطئ الفرنسية، مقابل تمويل بريطاني قد يصل إلى 500 مليون باوند.
ويأتي الاتفاق في وقت تواصل فيه لندن تشديد سياساتها تجاه الهجرة غير النظامية، في حين تواجه باريس ضغوطاً متزايدة لوقف انطلاق القوارب من السواحل الشمالية.
ما الذي يتضمنه الاتفاق الجديد؟
بحسَب التفاصيل المعلنة، يشمل الاتفاق:
• نشر عدد أكبر من العناصر الأمنية على الشواطئ الفرنسية
• زيادة بنسبة 40 في المئة في العناصر المدربة على أساليب مكافحة الشغب والسيطرة على الحشود
• تمويلاً إضافياً لتكثيف الدوريات الميدانية
• تعزيز جمع المعلومات الاستخبارية ضد شبكات التهريب
• توسيع استخدام الطائرات المسيّرة للمراقبة
160 مليون باوند لأساليب جديدة
خُصص نحو 160 مليون باوند لأساليب جديدة تستهدف منع المهاجرين من تنفيذ الرحلات البحرية، من بينها:
• تعقب شبكات التهريب
• زيادة الاعتقالات
• رصد التحركات على الساحل
• التدخل المبكر قبل انطلاق القوارب
التمويل مشروط بالنتائج
أحد أبرز بنود الاتفاق أن التمويل الإضافي لن يكون مفتوحاً، إذ يمكن تعليق جزء منه بعد عام إذا لم تؤدِّ الإجراءات الجديدة إلى خفض ملموس في أعداد العابرين.
بمعنى آخر: المال مقابل النتائج.
التركيز على فصل الصيف
سيبدأ تنفيذ الاتفاق بزخم أكبر خلال أشهر الصيف، التي تُعد عادة ذروة موسم العبور؛ بسبب تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر نسبياً.
ما هي “قوارب التاكسي”؟
شهدت الفترة الأخيرة استخدام المهربين ما يعرف باسم:
قوارب التاكسي (Taxi Boats)
وهي قوارب تنطلق من نقطة بعيدة عن الشاطئ، ثم تمر لاحقاً لالتقاط المهاجرين من مواقع مختلفة على الساحل، بهدف تفادي الشرطة.
وكانت فرنسا قد وافقت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على اعتراض هذه القوارب قبل صعود الركاب إليها.
ماذا قالت بريطانيا؟
وصفت وزيرة الداخلية شبانة محمود الاتفاق بأنه “محوري”، وقالت إنه سيساعد على:
• وقف الرحلات الخطرة
• ملاحقة المهربين
• حماية الأرواح
هل تراجعت الأعداد؟
تشير البيانات إلى أن عمليات العبور بالقوارب الصغيرة في 2026 أقل مما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي، لكن التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاعها مع تحسن الطقس.
لماذا يثير الاتفاق الجدل؟
يرى منتقدون أن التركيز المفرط على الردع الأمني لا يعالج أسباب الهجرة الأصلية، أما الحكومة البريطانية فتراه خطوة ضرورية لاستعادة السيطرة على الحدود.
المصدر: سكاي نيوز
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇