العرب في بريطانيا | الوقاية من الزهايمر.. بريطانيا تختبر دواء قبل ظ...

هل يمكن منع الزهايمر قبل ظهوره؟ بريطانيا تبدأ تجربة دواء على أشخاص أصحاء

هل يمكن منع الزهايمر قبل ظهوره؟ بريطانيا تبدأ تجربة دواء على أشخاص أصحاء
محمد سعد سبتمبر 6, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

بدأت هيئة تابعة للخدمة الصحية الوطنية في بريطانيا تجربة سريرية جديدة لاختبار ما إذا كان دواء تجريبي يمكن أن يؤخر ظهور مرض الزهايمر أو يمنعه لدى أشخاص أصحاء لا يعانون أي مشكلات في الذاكرة أو التفكير.

وأصبحت مؤسسة Surrey and Borders Partnership NHS Foundation Trust أول موقع في بريطانيا وأوروبا، والثالث عالميًا، يشارك في المرحلة الثالثة من دراسة “PrevenTRON”، التي تختبر عقار “Trontinemab” قبل ظهور أعراض المرض.

1600 مشارك حول العالم

ومن المقرر أن تشمل الدراسة نحو 1600 شخص تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عامًا، لا تظهر عليهم أعراض الزهايمر أو مشكلات في الذاكرة، لكنهم يُعدون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض مستقبلًا.

ويستطيع المركز البريطاني استقبال مشاركين من مختلف أنحاء المملكة المتحدة، على أن يخضع المتطوعون لاختبارات وفحوص تساعد الباحثين على تحديد أكثر الأشخاص ملاءمة للمشاركة في الدراسة.

كيف يعمل الدواء؟

ويستهدف عقار “Trontinemab” إزالة ترسبات بروتين الأميلويد التي تتراكم في الدماغ وترتبط بمرض الزهايمر.

وسيستخدم الباحثون أيضًا اختبارات دم خلال مرحلة الفحص للمساعدة في تحديد الأشخاص الذين قد يكونون أكثر استفادة من المشاركة في التجربة.

وتختلف هذه الدراسة عن معظم التجارب التقليدية التي تبدأ بعد ظهور أعراض المرض، إذ تحاول التدخل في مرحلة مبكرة للغاية قبل حدوث تدهور ملحوظ في الذاكرة أو التفكير.

محاولة لمنع المرض قبل ظهوره

وقال البروفيسور رامين نيلفوروشان، كبير الباحثين في الدراسة، إن أبحاث الزهايمر ركزت لعقود على علاج المرض بعد ظهور الأعراض، لكن الدراسة الجديدة تختبر إمكانية التدخل قبل بدء المشكلات الإدراكية.

وتأتي التجربة في وقت تتوسع فيه الأبحاث البريطانية بشأن الكشف المبكر عن الخرف واستخدام اختبارات الدم والمؤشرات الحيوية لتحديد الأشخاص المعرضين للخطر قبل تطور الأعراض. وكانت المؤسسة نفسها قد أصبحت هذا العام أكبر جهة تابعة لـNHS في إنجلترا من حيث تجنيد المشاركين في تجارب أبحاث الخرف.

الزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا

ويُعد الزهايمر أكثر أشكال الخرف انتشارًا، ويمثل ما بين 60 و80 في المئة من نحو مليون حالة خرف في المملكة المتحدة.

ويصيب المرض نحو شخص من كل 14 ممن تجاوزوا 65 عامًا، وترتفع النسبة إلى نحو شخص من كل ستة ممن تجاوزوا 80 عامًا.

وتستهدف الدراسة معرفة ما إذا كانت إزالة الأميلويد في مرحلة مبكرة، قبل ظهور المشكلات الإدراكية، يمكن أن تؤخر الإصابة بالزهايمر أو تمنع ظهور المرض لدى أكثر الأشخاص عرضة له.

وتتولى شركة Roche للأدوية رعاية الدراسة، فيما لا تزال التجربة في مرحلة البحث السريري، ولا يعني بدء الاختبارات أن العقار ثبتت فعاليته في منع الزهايمر.

 

المصدر: ديلي تليغراف


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا