العرب في بريطانيا | المجلس الإسلامي البريطاني يعيد إطلاق برنامجه ال...

المجلس الإسلامي البريطاني يعيد إطلاق برنامجه القيادي ويفتح باب التطوع

المجلس الإسلامي البريطاني يعيد إطلاق برنامجه القيادي ويفتح باب التطوع
عبلة قوفي أكتوبر 23, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

أعاد المجلس الإسلامي البريطاني (MCB) إطلاق برنامجه القيادي الأبرز، ودعا الراغبين إلى التطوع ضمن مبادرة تحمل اسم “MCB Visionary”، بعد ما وصفه المجلس بعام تجريبي ناجح.

وقال المجلس، في إعلان نشره بتاريخ الـ23 من تشرين الأول/أكتوبر 2026: إن برنامج التطوع صُمّم لتمكين “الجيل القادم من صنّاع التغيير المسلمين البريطانيين”. وأضاف أن البرنامج يزوّد المشاركين بالأدوات والتدريب والشبكات التي تؤهلهم للانتقال بثقة إلى مواقع القيادة وخدمة مجتمعهم “بامتياز”.

ويقدّم المجلس البرنامج بوصفه “انطلاقة نحو القيادة”، “لا مجرد برنامج تطوعي” وفق تعبيره. ويخاطب الإعلان المتطوعين المحتملين مباشرة، ويدعوهم إلى خوض ما يسمّيه “رحلة تحوّلية”.

ثلاثة مجالات للمشاركة

يتيح البرنامج للمتطوعين الاختيار بحسَب اهتماماتهم بين ثلاثة مجالات: الأثر المجتمعي، والمناصرة العامة، والتأثير الرقمي، وفق ما جاء في الإعلان.

وأوضح المجلس أن لكل دور مساره الخاص، غير أن الأدوار جميعها تجمعها رؤية واحدة، هي “رعاية قادة مستلهَمين من الإيمان، يضيئون المجتمع بالهدف والصوت والفعل”.

واستشهد الإعلان بالآية 104 من سورة آل عمران: «وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»، في إشارة إلى البعد الإيماني الذي يقول المجلس إنه يستند إليه البرنامج.

ما يقدّمه البرنامج للمشاركين

بحسَب المجلس، يكتسب المشاركون خبرة عملية مباشرة، ويتلقّون إرشادًا من قادة يصفهم الإعلان بـ”الملهمين”، ويحصلون على فرصة للوصول إلى شبكات على المستوى الوطني.

ويعِد البرنامج المشاركين كذلك بفرصة “تشكيل السردية” المتعلقة بالمسلمين البريطانيين في السنوات المقبلة، على حدّ تعبير الإعلان. ويضع المجلس هذا الهدف في صلب ما يطرحه للجيل الجديد من المتطوعين.

أما على صعيد الأنشطة، فيتضمن البرنامج خلوة قيادية، وجلسات شهرية عبر الإنترنت، ولقاءات حضورية فصلية. وقال المجلس: إن هذه الأنشطة تستهدف تعزيز ثقة المشاركين، وترسيخ إحساسهم بالهدف، وتقوية تواصلهم مع آخرين يخوضون التجربة ذاتها.

تفاصيل لم يكشفها الإعلان

لم يتضمن الإعلان أي تفاصيل عن عدد المقاعد المتاحة، أو المواعيد النهائية لتقديم الطلبات، أو شروط الأهلية للمشاركة، أو الفئات العمرية المستهدفة.

كما لم يقدّم الإعلان معطيات عن نتائج العام التجريبي أو عدد من شاركوا فيه، واكتفى بوصفه بأنه كان ناجحًا. ويستند هذا الخبر حصرًا إلى ما نشره المجلس نفسه، دون تقييم مستقل للبرنامج أو لنتائج دورته الأولى.

اترك تعليقا

↑