البريد الملكي البريطاني يعلن عن تغييرات جذرية في نظام توصيل الرسائل خلال أيام السبت
أعلن البريد الملكي البريطاني (Royal Mail) عن تعديل مهم في نظام توزيع الرسائل، يقضي بوقف توصيل الرسائل من الدرجة الثانية أيام السبت في جميع أنحاء المملكة المتحدة، ضمن تغييرات جديدة تم الاتفاق عليها مع نقابة العاملين في قطاع الاتصالات والبريد.
ويعني القرار أن خدمة التوصيل أيام السبت ستستمر للرسائل العاجلة أو من الدرجة الأولى، بينما ستتغير مواعيد توزيع الرسائل الأقل أولوية.
ما الذي سيتغير تحديداً؟

بحسب القواعد الجديدة:
• لن تُسلَّم الرسائل من الدرجة الثانية (Second Class) أيام السبت
• ستُوزع هذه الرسائل كل يومين عمل بين الاثنين والجمعة
• الهدف هو إيصال رسائل الدرجة الثانية خلال ثلاثة أيام عمل
وتُعد الرسائل من الدرجة الثانية الخيار الأرخص والأبطأ مقارنة بخدمة الدرجة الأولى (First Class)، التي تُستخدم عادة للرسائل الأسرع.
أمثلة على المواعيد الجديدة
أوضح البريد الملكي أن:
• الرسالة من الدرجة الثانية المرسلة يوم الاثنين قد تصل يوم الخميس
• الرسالة المرسلة يوم الأربعاء قد لا تصل إلا يوم الاثنين التالي
وذلك بحسب جدول التوزيع الجديد.
ماذا عن الرسائل التجارية؟
تشمل التغييرات أيضاً الرسائل الجماعية التي ترسلها الشركات، مثل:
• الفواتير
• كشوف الحسابات
• المراسلات الإدارية
وسيصبح هدف تسليمها خلال ثلاثة أيام، بما يتماشى مع نظام رسائل الدرجة الثانية.
اتفاق مع النقابة وزيادات في الرواتب

تم التوصل إلى الاتفاق بين البريد الملكي ونقابة عمال الاتصالات (CWU)، ويتضمن أيضاً:
• زيادة أجور بنسبة 4.75 في المئة لبعض الموظفين
• زيادة بنسبة 3 في المئة للعاملين على العقود الأقدم
• تحسين شروط الموظفين الذين التحقوا بالعمل بعد 1 كانون الأول/ديسمبر 2022
تغييرات في ساعات العمل
ضمن الإصلاحات الجديدة:
• سيتمكن نحو 6 آلاف موظف بدوام جزئي من زيادة ساعات عملهم عند الحاجة
• سيحصل الموظفون الجدد على عقود قائمة على 37 ساعة عمل أسبوعياً
لماذا يجري هذا التغيير؟
قال الرئيس التنفيذي للبريد الملكي، أليستر كوكرين، إن الإصلاحات تهدف إلى:
• تحسين جودة الخدمة
• جعل نظام التوصيل أكثر كفاءة
• دعم الاستدامة المالية للبريد الملكي
ماذا يعني ذلك للمستهلكين؟
إذا كنت تستخدم الرسائل الأرخص من الدرجة الثانية، فقد تحتاج إلى إرسالها مبكراً، خصوصاً إذا كنت تعتمد على وصولها قبل بداية الأسبوع الجديد.
أما من يحتاج توصيلاً أسرع، فستبقى خدمة الدرجة الأولى الخيار الأسرع والأعلى كلفة.
تحول في خدمة تقليدية
يأتي القرار في وقت تتراجع فيه الرسائل الورقية التقليدية لصالح البريد الإلكتروني والخدمات الرقمية، ما يدفع مؤسسات البريد إلى إعادة تنظيم خدمات عمرها عقود لمواكبة التغيرات المجتمعية والتكنولوجية.
المصدر: إكسبرس
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇
