أكثر من 30 امرأة خضعن لعمليات جراحية غير ضرورية في بريطانيا
يعقد مجلس إدارة مؤسسة «كاونتي دورهام ودارلينغتون» التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) اجتماعًا استثنائيًا في دورهام، اليوم الخميس الـ24 من أيلول/سبتمبر؛ لتحديد نطاق مراجعة حالات مئات النساء اللواتي تضررن خلال تلقي العلاج في وحدة سرطان الثدي التابعة للمؤسسة.
وتبيّن حتى الآن أن أكثر من 30 امرأة خضعن لعمليات جراحية غير ضرورية، فيما كشفت مراجعة للحالات عن تعرض مئات النساء للأذى خلال تلقيهنّ العلاج في وحدة الثدي.
واعتذرت المؤسسة للنساء المتضررات، واستعانت بأطباء متخصصين من مستشفيات أخرى لمراجعة الملفات، بهدف تحديد ما إذا كانت نساء أخريات قد خضعن لعمليات غير ضرورية أو تلقين رعاية دون المستوى المطلوب.
إلى أي عام قد تمتد المراجعة؟

توصي وثائق مجلس إدارة المؤسسة بإجراء مراجعة بأثر رجعي للحالات التي تعود إلى عام 2015، على أن تُراجَع الملفات سنةً تلو الأخرى.
وتشير الوثائق إلى أن مراجعة رعاية نحو 4500 مريضة وفق هذا الخيار قد تستغرق ما يصل إلى خمس سنوات.
ومن المقرر أن يحضر الاجتماع أعضاء من «شبكة العدالة الوردية» (Pink Justice Network)، وهي مجموعة دعم إلكترونية تضم نساء تلقين علاجًا لسرطان الثدي لدى المؤسسة.
لماذا تطالب المتضررات بتحقيق عام؟

قالت نادين ليستر، التي تدير المجموعة التي تضم نحو 150 عضوة إلى جانب أميليا غرين: إن المنتسبات إلى المجموعة يطالبن بفتح تحقيق عام في الإخفاقات التي حدثت.
وقالت لوكالة «برس أسوسييشن»: «عندما أنشأنا المجموعة، لم تكن أي واحدة تتحدث عن التعويضات، بل كنّ يردن العدالة لما حدث».
وأوضحت أن مراجعة الحالات كلّفت المؤسسة أكثر من 500 ألف باوند خلال هذا العام، شملت تكاليف الموظفين الذين يراجعون السجلات، والخبراء الطبيين الذين يفحصون الحالات، إضافة إلى الدعم النفسي المقدم للمريضات المتضررات.
وأضافت غرين أن المؤسسة كان بإمكانها تجنب هذه التكلفة من خلال دعم دعوتهن إلى إجراء تحقيق عام.
ماذا يقول ممثلو المرضى المتضررين؟

قالت هايلي كولينسون، من مكتب «هدجل» للمحاماة الذي يمثل عددًا كبيرًا من النساء المتضررات: إن حجم الأذى الذي كُشف عنه حتى الآن يستدعي توسيع نطاق المراجعة.
وأضافت أن نتائج الدفعة الأولى من الحالات التي جرت مراجعتها أظهرت نسبة مرتفعة من حالات الضرر، معتبرةً أن ذلك يثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمة الرعاية التي تلقاها المرضى.
وقالت كولينسون: إن أي امرأة تلقت علاجًا لسرطان الثدي لدى المؤسسة منذ عام 2015 قد تتساءل الآن عما إذا كان العلاج الذي خضعت له مناسبًا، وما إذا كانت قد تعرضت للأذى.
ودعت إلى مواصلة التحقيق في جميع جوانب الإخفاقات التي شهدتها وحدة سرطان الثدي، وعدم إغفال أي تفاصيل قد تساعد في معرفة ما حدث للنساء المتضررات.
المصدر:itv
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇