أخطاء شائعة خلف المقود قد تكلّف سائقي بريطانيا آلاف الباوندات
حذّر خبراء التأمين على السيارات السائقين في بريطانيا من أن بعض الأخطاء والعادات الشائعة أثناء القيادة في الطقس الماطر قد تكلّفهم غرامات تصل إلى آلاف الباوندات، بالتزامن مع اجتياح الأمطار أجزاءً من البلاد وإصدار مكتب الأرصاد الجوية تحذيرًا أصفر في بعض المناطق.
وأصدر موقع مقارنة أسعار التأمين (Quotezone.co.uk) إرشادات للسائقين بشأن المخاطر القانونية والمالية المرتبطة بالقيادة أثناء هطول الأمطار، موضحًا أن الطقس الماطر قد يؤدي إلى ضعف الرؤية، وظهور المياه على الطرق، وزيادة خطر رشّ المشاة بالمياه.
كما حذّر الخبراء من أن شركات التأمين قد ترفض تسوية بعض المطالبات إذا اختار السائق مواصلة الرحلة رغم تدهور الرؤية ووقع حادث نتيجة لذلك.
أخطاء شائعة قد تكلّف السائقين آلاف الباوندات

وقال غريغ ويلسون، الرئيس التنفيذي وخبير التأمين على السيارات في (Quotezone.co.uk): إن الجو الماطر يزيد كثيرًا من احتمال وقوع أخطاء قيادة مكلفة، منبهًا على ضرورة معرفة السائقين بأكثر الطرق أمانًا للتعامل مع مخاطر الطقس.
وأضاف أن السائقين قد يتعرضون لغرامات كبيرة ونقاط على رخص القيادة بسبب أخطاء شائعة أثناء القيادة في الأمطار، من بينها رشّ المشاة بالمياه، والقيادة عبر الطرق المغمورة بالمياه، والانحراف المفاجئ لتفادي الحفر.
الحفر تزداد خطورة بعد هطول الأمطار

وأوضح ويلسون أن الحفر تمثل أحد أبرز المخاطر على الطرق، وأن خطورتها تتفاقم بعد فترات هطول الأمطار، إذ يمكن للمياه أن تخفي الحفر وتجعل اكتشافها أكثر صعوبة.
وأظهرت البيانات أن نحو 93 في المئة من السائقين اعترفوا بالانحراف حول الحفر لتجنب إلحاق أضرار بمركباتهم، إلا أن هذا التصرف قد يُصنَّف على أنه «قيادة دون إبداء القدر الكافي من العناية والانتباه»، ما قد يعرّض السائق لغرامة تصل إلى 2,500 باوند.
ونصح الخبراء السائقين بتخفيف السرعة في الأجواء الماطرة، وترك ضعف مسافة التوقف المعتادة عن السيارة التي أمامهم، إلى جانب الانتظار حتى تحسّن الظروف الجوية أو تجنّب الرحلات غير الضرورية عندما تكون الأحوال شديدة السوء.
كما نبهوا على ضرورة استخدام الأضواء المنخفضة أثناء هطول الأمطار الغزيرة لتحسين الرؤية، والتأكد من عدم تشكّل الضباب على الزجاج الأمامي من الداخل، إذ إن عدم الحفاظ على رؤية واضحة أثناء القيادة قد يؤدي أيضًا إلى غرامات ونقاط على الرخصة.
القيادة في مياه الفيضانات قد تضر السيارة والتأمين

وحذّر المصدر من مخاطر القيادة عبر الطرق المغمورة بالمياه، إذ قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على السيارة أو توقف محركها، فضلًا عن احتمال تعرضه لأضرار جسيمة.
وأشار إلى أن معظم وثائق التأمين لا تغطي الأضرار الناتجة عن القيادة عمدًا في مياه الفيضانات، ما يعني أن السائق قد يتحمل تكلفة إصلاح مركبته بنفسه في مثل هذه الحالات.
أما رشّ المشاة بالمياه أثناء مرور السيارة عبر البرك، فقد يؤدي إلى غرامة قدرها 100 باوند وثلاث نقاط على رخصة القيادة، في حين قد ترتفع العقوبة في الحالات الخطِرة إلى 5,000 باوند؛ بسبب القيادة دون مراعاة معقولة للآخرين.
غرامة قدرها 1,000 باوند بسبب عدم الإبلاغ عن بعض الحالات الصحية
وفي سياق منفصل يتعلق بالغرامات المرورية، حذّرت وكالة ترخيص السائقين والمركبات (DVLA) السائقين من إمكانية تغريمهم بمبلغ قد يصل إلى 1,000 باوند إذا لم يبلغوا الوكالة عن حالات صحية تؤثر في قدرتهم على القيادة بأمان، ومن بينها القلق والاكتئاب.
وأوضحت الوكالة أن الإبلاغ لا يكون مطلوبًا إلا عندما تؤثر الحالة الصحية فعليًا في قدرة الشخص على القيادة، ونصحت السائقين الذين لا يعرفون ما إذا كانت حالتهم تستوجب الإبلاغ باستشارة طبيبهم.
وتشمل قائمة الحالات التي قد تستوجب الإبلاغ عنها: انقطاع النفس أثناء النوم، والإغماء، وأمراض القلب مثل الرجفان الأذيني أو وجود جهاز لتنظيم ضربات القلب، إضافة إلى الصرع والسكتات الدماغية.
وحذّرت الوكالة من احتمال الملاحقة القضائية إذا وقع حادث بسبب حالة صحية لم يُبلَّغ عنها، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن السائقين يمكنهم التنازل طوعًا عن رخص القيادة، لا سيما إذا نصحهم الطبيب بالتوقف عن القيادة لثلاثة أشهر أو أكثر.
المصدر: Chronicle Live
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇