العرب في بريطانيا | حشود "يوم القدس" تتحدى الترهيب الأمني...

حشود “يوم القدس” تتحدى الترهيب الأمني بلندن.. والشرطة ترد بحملة قمع واعتقالات

لماذا تُربك حملة القمع الواسعة لمؤيدي فلسطين المحاكم البريطانية؟ بقلم: جون ريز
محمد سعد مارس 16, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في ظل تصاعد الغضب الشعبي من استمرار العدوان على غزة واتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط على خلفية العدوان الأمريكي/الإسرائيلي على إيران، شهدت العاصمة البريطانية لندن تجمعًا احتجاجيًا حاشدًا لإحياء “يوم القدس”، رغم القيود الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات البريطانية على الفعالية هذا العام.

قيود أمنية تحول المسيرة إلى تجمع ثابت

تجمع مئات المتظاهرين في وسط لندن للمشاركة في الفعالية السنوية الداعمة لفلسطين، بعد أن منعت السلطات المسيرة التقليدية التي كانت تجوب شوارع العاصمة في الأعوام السابقة.
واكتفت الشرطة بالسماح بتنظيم وقفة احتجاجية ثابتة بدلًا من المسيرة، وهو ما اعتبره منظمو الفعالية محاولة لتقييد حرية التعبير والحد من حجم المشاركة الشعبية.
وقال مساعد مفوض الشرطة أدّي أديلكان إن عدد المشاركين كان أقل من المتوقع، مشيرًا إلى أن بعض الداعمين “اختاروا عدم الحضور” بسبب الشروط الأمنية المفروضة.

شعارات ضد الحرب وتضامن مع غزة

Hundreds march through central London to express solidarity with Palestine | The Independent

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات منددة بالحرب الإسرائيلية على غزة، كما حملت بعض اللافتات شعارات تطالب بوقف ما وصفوه بـ“الإبادة الجماعية” في القطاع، إضافة إلى دعوات لوقف التصعيد العسكري الأوسع في المنطقة.
ونُظمت الفعالية من قبل “لجنة حقوق الإنسان الإسلامية” في بريطانيا، التي تحرص سنويًا على تنظيم فعاليات يوم القدس في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، بهدف تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

اعتقالات وانتقادات حقوقية

Tens of thousands of protesters across UK call for a free Palestine | London | The Guardian

وأعلنت الشرطة البريطانية توقيف 12 شخصًا خلال التجمع، على خلفية اتهامات شملت دعم منظمة محظورة أو السلوك العدائي والتهديدي، مؤكدة أنها تحقق أيضًا في هتافات أطلقها أحد المتحدثين خلال الفعالية.
من جانبها، انتقدت الجهة المنظمة قرار منع المسيرة، معتبرة أنه يشكل تضييقًا غير مبرر على الحق في الاحتجاج السلمي والتعبير عن التضامن مع القضية الفلسطينية.
ويرى مراقبون أن تشديد القيود الأمنية على فعاليات التضامن مع غزة يعكس حساسية المشهد السياسي في بريطانيا، حيث تحاول الحكومة الموازنة بين الحفاظ على الأمن الداخلي وتفادي تصاعد الاحتقان الشعبي المرتبط بالحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

المصدر: ميدل إيست آي


اقرأ أيضاً:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي يرد في مقابلة نارية على مذيعة "سكاي نيوز"، بعد انتقاده سياسات العمال والأنباء المحيطة بقيادة آندي بيرنام؛ حيث أفشل محاولاتها للتشكيك في إبادة غزة والدفاع عن قرارات وزيرة الداخلية بشأن الهجرة. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
أكثر من 3000 مشارك من 23 دولة اجتمعوا في لندن ضمن المؤتمر الدولي ضد الحرب 2026، في رسالة جماعية تدعو إلى السلام والعدالة ورفض التصعيد العسكري. فلسطين كانت في قلب النقاشات، وسط دعوات متواصلة لتعزيز التضامن الدولي وإنهاء الحروب، فيما…
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
الأرقام والدلائل.. مركز (CfMM) يثبت ممارسة القنوات البريطانية التحيز في التغطية عندما يكون الضحية مسلمًا؛ بين تغطية مكثفة لهجمات غولدرز غرين وتهميش واضح لهجمات إدنبرة ضد المسلمين، مع إخفاء أسماء الضحايا وتجنب مصطلح الإسلاموفوبيا. #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 23 يونيو 2026
هل سنوقف توسع الاحتلال ونزيد تقديم المساعدات في غزة؟ النائبة فلور أندرسون تعيد مساعدات غزة ومستوطنات الاحتلال غير القانونية في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى واجهة النقاش البرلماني، بسؤالٍ جريءٍ وجهته إلى وزير العدل ديفيد لامي. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←