1 من كل 6 مستشفيات إنجلترا يستطيع التعامل مع حادث كبير!
في ظل الأزمات المستمرة التي تواجه NHS، تعجز معظم مستشفيات إنجلترا عن التعامل مع الحوادث الكبرى مثل الهجمات الإرهابية أو الكوارث الطبيعية أو حوادث السكك الحديدية.
وعلى ضوء ذلك، كشفت أبحاث حديثة أن الاكتظاظ الشديد في أقسام الحوادث والطوارئ يجعل 15% منها فقط قادرًا على التعامل مع الحوادث الكبرى.
اكتظاظ مستشفيات إنجلترا

في استطلاع شمل أطباء وموظفين في 71 قسم طوارئ في إنجلترا، أقر جميع المشاركين بأن أقسام الطوارئ مكتظة، مع تأكيد أكثر من 70% منهم أن المرضى يضطرون للانتظار في الممرات أو سيارات الإسعاف لأكثر من نصف الوقت. وأعرب 11 مشاركًا فقط عن ثقتهم بأنهم “مستعدون بشكل كافٍ” للتعامل مع الحوادث الكبرى.
وقد نُشرت هذه النتائج الأسبوع الماضي في مجلة “Emergency Medicine Journal”، بناءً على استطلاع أجراه أكاديميون من مستشفى ديريفورد في بليموث والمركز الملكي لطب هيئة الدفاع في برمنغهام في مارس من العام الماضي.
وعلى ضوء ذلك، يعتقد الأطباء أن أوضاع أقسام الطوارئ قد تفاقمت، حيث صرحت NHS أن عام 2024 كان الأكثر ازدحامًا على الإطلاق بالنسبة لأقسام الطوارئ وسيارات الإسعاف.
وفي الأسبوع الماضي، كان متوسط عدد المرضى الذين يتلقون علاج الإنفلونزا يوميًا 5.407 مريضًا، أي أكثر بثلاثة أضعاف ونصف مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
أضف إلى ذلك، تكدست سيارات الإسعاف خارج أقسام الطوارئ بسبب نقص الأسرّة المتاحة. وفي الداخل، بلغ عدد المرضى الذين كانوا من المقرر أن يغادروا المستشفى 12.591 مريضًا، ولكن تأخرت مغادرتهم بسبب عدم توفر أماكن في دور الرعاية الاجتماعية، ما أدى إلى تأخير خروج 70.6% من المرضى، وفقًا للكلية الملكية لطب الطوارئ. (RCEM)
أزمة الشتاء في NHS

أدت أزمة الشتاء الأخيرة إلى إعلان أكثر من 20 مستشفى في إنجلترا أنها تأثرت بحادث حرج، ما يسمح لها بتأجيل المواعيد والإجراءات الاختيارية لتوجيه الموظفين إلى أقسام الطوارئ.
وتشمل الحوادث الكبرى حوادث الحافلات أو القطارات، والكوارث مثل حريق برج جرينفيل أو تفجير مانشستر أرينا.
تجدر الإشارة إلى أنه يتعين على المستشفيات في إنجلترا تقديم خطة للتعامل مع الحوادث الكبرى إلى هيئة NHS كل عام، وعادةً ما يتم ذلك بالتعاون مع الشرطة وخدمات الإطفاء. وتتضمن معظم الخطط إيجاد وسيلة لتفريغ أقسام الطوارئ للتعامل مع الإصابات الجماعية.
وفي هذا السياق، قالت البروفيسورة لوسي إيستهوب إن الاكتظاظ قد يؤدي إلى تأجيج غضب المرضى الذين لا يتلقون الأولوية في العلاج. واقترحت أنه إذا استمر الاكتظاظ، فقد تضطر فرق استجابة الكوارث إلى التفكير في تقديم العلاج في موقع الحدث بدلاً من المستشفيات.
ومن جهة أخرى، صرح متحدث باسم NHS في إنجلترا أن هناك قدرًا هائلًا من التخطيط والتدريب لضمان الجاهزية للحوادث الكبرى، حيث يمكن تفعيل خطط الدعم بسرعة، بما في ذلك تقديم المساعدة من المستشفيات المجاورة والمجال التطوعي.
المصدر: الغارديان
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇