“يونيفرسال كريديت” يصل إلى واحد من كل خمسة بالغين في إنجلترا وويلز
أظهرت أرقام حديثة أن نحو واحد من كل خمسة بالغين في سن العمل في إنجلترا وويلز يتلقون “يونيفرسال كريديت” (Universal Credit)، في وقت ارتفع فيه عدد المستفيدين من الإعانة إلى مستويات قياسية، وسط نقاش متزايد بشأن تكلفة نظام الرعاية الاجتماعية في بريطانيا.
وبحسَب تحليل أجراه «تحالف دافعي الضرائب»، بلغ عدد المتلقين من الفئة العمرية بين 20 و64 عامًا في إنجلترا وويلز نحو 7.3 مليون شخص في مايو/أيار 2026، أي ما يعادل 20.3 في المئة من هذه الفئة العمرية.
ويشمل الرقم 3.3 مليون شخص دون سن الأربعين.
وتظهر الإحصاءات الرسمية أن عدد الأشخاص المسجلين على الائتمان الشامل في إنجلترا واسكتلندا وويلز بلغ 8.4 مليون شخص في مايو/أيار 2026، وهو أعلى مستوى منذ إطلاق النظام عام 2013.
أين ترتفع نسبة المتلقين للائتمان الشامل؟

سجّلت بلاكبول أعلى نسبة بين السلطات المحلية، إذ كان 35.2 في المئة من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عامًا يتلقون الائتمان الشامل في مايو/أيار.
وأشار تحليل «تحالف دافعي الضرائب» إلى أن 15 منطقة محلية سجلت نسبة لا تقل عن 30 في المئة من البالغين في سن العمل المتلقين للإعانة، فيما بلغت النسبة 25 في المئة على الأقل في 54 منطقة محلية.
ويعتمد “يونيفرسال كريديت” على مستوى دخل الأسرة، ويُقدَّم للأشخاص المؤهلين وفق ظروفهم المالية وأوضاعهم المتعلقة بالعمل والصحة.
ماذا تقول الحكومة عن ارتفاع أعداد المستفيدين؟

ترجع وزارة العمل والمعاشات جزءًا كبيرًا من الزيادة إلى انتقال أشخاص من نظام الإعانات القديمة إلى “يونيفرسال كريديت”.
ووفق أحدث بيانات الوزارة، شكّل الانتقال إلى “يونيفرسال كريديت” 73.2 في المئة من الزيادة في عدد المستفيدين بين مايو/أيار 2025 ومايو/أيار 2026.
وقالت الوزارة: إن عددًا كبيرًا من متلقي “يونيفرسال كريديت” يعملون بالفعل، وإن الحكومة تعمل على إصلاح النظام لمعالجة الحوافز التي قد تثبط العمل، إلى جانب استثمار 3.5 مليار باوند في دعم توظيف ذوي الإعاقة والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية طويلة الأمد.
في المقابل، انتقد «تحالف دافعي الضرائب» ارتفاع الاعتماد على الإعانات في بعض المناطق، فيما قالت وزيرة العمل والمعاشات في حكومة الظل هيلين ويتلي: إن فاتورة الرعاية الاجتماعية المتزايدة تشكل عبئًا على دافعي الضرائب.
ماذا تكشف أرقام إعانات المرض والإعاقة؟

تكشف أحدث البيانات الحكومية أيضًا عن ارتفاع عدد المستفيدين من المساعدات المرتبطة بالصحة والإعاقة.
فحتى يونيو/حزيران 2026، بلغ عدد الأشخاص الذين يحصلون على المكوّن الصحي من “يونيفرسال كريديت” 3.6 مليون شخص، بزيادة 23 في المئة خلال عام.
كما بلغ عدد الحالات التي تستحق «مدفوعات الاستقلال الشخصي» (PIP) نحو 4.1 مليون حالة في يوليو/تموز 2026، وفق أحدث إحصاءات وزارة العمل والمعاشات.
ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة وجود 7.7 مليون شخص مختلف، إذ قد يحصل الشخص نفسه على أكثر من نوع من الإعانات بحسَب حالته.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تواصل فيه الحكومة مراجعة نظام إعانات المرض والإعاقة، بعد التراجع عن خطط سابقة لإجراء تغييرات واسعة عليه عقب اعتراضات داخل حزب العمال.
المصدر:ذا صن
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇