ثلاثة وزراء في حكومة جونسون يواجهون اتهامات جنسية
يواجه ثلاثة وزراء في حكومة جونسون ووزيران في المعارضة اتهامات بـ “إساءات جنسية”، وفقًا لما ذكره موقع “إل بي سي”.
وأحيل الوزراء المعنيون إلى هيئة الرقابة البرلمانية الجديدة التي أُنشئت بصدد حركة “أنا أيضًا” (#MeToo) التي أُطلقت لإدانة الاعتداء والتحرش الجنسيّ، حسبما كشفت عنه صحيفة “صنداي تايمز”.
اتهامات جنسية ضد نواب بريطانيين
منذ عام 2018، تلقى نظام الشكاوى والمظالم المستقل (ICGS) نحو 70 شكوى منفصلة بإساءات جنسية ضد 56 نائبًا في الحكومة البريطانية.
وقالت الصحيفة إنَّ تلك المزاعم تشمل الإدلاء بتعليقات مسيئة جنسيًّا، بالإضافة إلى مخالفات أكثر خطورة، حيث يُعتقد أنّ إحدى الشكاوى تشير إلى إقدام أحد أعضاء البرلمان على رشوة أحد الموظفين مقابل خدمات جنسية.
وتأتي الأنباء عقب استقالة النائب المحافظ “عمران أحمد خان” الأسبوع الماضي بعد إدانته بالاعتداء الجنسيّ على صبيّ مراهق قبل انتخابه.
هذا وعلّق البرلمان عضوية نائب آخر من حزب المحافظين “ديفيد واربورتون” وسط مزاعم بالتحرش الجنسيّ، حيث ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أنَّ امرأتين تقدّمتا بشكوى رسمية بشأن سلوك واربورتون إلى (ICGS).
سلطة الوزراء الحكوميين
وفي هذا الصدد قال “ديف بينمان” – الأمين العام لنقابة (FDA) التي تمثل موظفي الخدمة المدنية –: “بينما شهدنا تقدمًا ملحوظًا في بعض نظم رفع الشكاوى، لا تزال سطوة النواب على موظفيهم واضحة للعيان، وسيُستغل ذلك حيثما وجد”.
وتابع: “لا بدّ للسلطات البرلمانية أن تعالج الأسباب الأساسية لإساءة استخدام النفوذ والمضايقات، بدلًا من الاكتفاء بوسائل لا تحمي إلا أولئك الذين يشعرون بأنَّهم قادرون على تقديم الشكاوى”.
وقال بنمان إنَّ ذلك يعني “إعادة النظر في علاقة العمل بين النواب والموظفين”، بهدف إصلاح النموذج الحكوميّ الحالي الذي يضم 650 شركة توظيف.
هذا وسبق أن صرّح متحدث باسم الحكومة: “نحن نتعامل مع جميع هذه الادعاءات بجدية فائقة، وعليه فإنّنا نحث الجميع على التقدم بأي شكاوى أو مزاعم إلى السلطات المختصة”. بينما امتنع كلّ من داونينغ ستريت وحزب العمال عن التعليق بشأن الوزراء الخمسة.
انتقادات ضد حزب المحافظين
علاوة عن ذلك، تنامى غضب الجمهور مؤخرًا بسبب قصة إخبارية تشير إلى أنّ نواب حزب المحافظين قد اتهموا نائبة زعيم حزب العمال “أنجيلا راينر” بتشتيت انتباه رئيس الوزراء بوريس جونسون عمدًا عن طريق تحريك ساقيها وهي جالسة أمامه في مجلس العموم؛ مشبهين الـ “تكتيك” كما وصفوه بمشهد مخل في إحدى أفلام هوليوود.
وقد أدين التشبيه على نطاق واسع باعتباره تمييزًا جنسيًّا صارخًا، كما أفاد البعض أنَّه يصوّر جونسون بصورة سيئة تشير إلى أنَّ رئيس الوزراء يفقد قدرته على التركيز عند النظر إلى ساقي امرأة.
وفي حين حاول بعض أعضاء حزب المحافظين إنكار الخبر وتفنيده، قالت راينر إنّه ليس لديها أدنى شكّ في أنَّ جونسون نفسه كان وراء ما وصفته بـ “حملة التشهير اليائسة والمنحرفة”.
اقرأ أيضًا:
تعليق عضوية نائب محافظ بعد اتهامات بالاعتداء الجنسيّ وتعاطي الكوكايين
محكمة بريطانية تدين النائب المحافظ عمران أحمد خان بالاعتداء على طفل!
حكومة جونسون توقع اتفاقية تبعد بها طالبي اللجوء في بريطانيا إلى راوندا
الرابط المختصر هنا ⬇