العرب في بريطانيا | وحدات تخزين الاستخبارات البريطانية.. آلاف مجهول...

الاستخبارات الإليكترونية البريطانية تعجز عن تحديد مصير آلاف وحدات تخزين قد تحمل بيانات حساسة

الاستخبارات الإليكترونية البريطانية تعجز عن تحديد مصير آلاف وحدات تخزين قد تحمل بيانات حساسة

الاستخبارات الإليكترونية البريطانية تعجز عن تحديد مصير آلاف وحدات تخزين قد تحمل بيانات حساسة

محمد سعد أكتوبر 30, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشف تقرير رقابي أن جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطاني «جي سي إتش كيو» (GCHQ) لا يعرف أين توجد آلاف وحدات تخزين البيانات التي يستخدمها في عمله، بينها ذاكرات «يو إس بي» وأقراص صلبة خارجية. وقد يحتوي بعضها على معلومات جُمعت باستخدام صلاحيات المراقبة الإلكترونية، ما يثير مخاوف بشأن تأمينها.
ولم يكشف التقرير طبيعة المعلومات المخزنة أو الأشخاص الذين تتعلق بهم، ولم يثبت أنها سُرقت أو تسرّبت. لكنه انتقد استمرار عجز الجهاز عن تحديد مواقع الوحدات وحصر المفقود منها، رغم إثارة المشكلة منذ سنوات.

ذاكرات وأقراص مجهولة الموقع

وبحسب التقرير الرقابي، تشمل الوحدات ذاكرات «يو إس بي»، وأقراصًا صلبة خارجية، وأقراصًا مدمجة، وبطاقات ذاكرة، وغيرها من الوسائط المحمولة التي يستخدمها الجهاز في بعض عملياته.

وقدّر الجهاز بالآلاف الحد الأقصى للوحدات التي لا يستطيع تحديد مواقعها حاليًا. ويجري برنامج عمل إضافي للعثور على أكبر عدد ممكن منها أو توضيح مصيرها، قبل إعلان عدد الوحدات التي ثبت فقدانها.

وأشار التقرير إلى احتمال احتواء بعضها على بيانات مرتبطة بقانون صلاحيات التحقيق، الذي ينظم استخدام سلطات المراقبة واعتراض الاتصالات.

قلق من بطء المعالجة

وأعرب المفوّض، السير برايان ليفيسون، عن استمرار قلقه من عدم تكوين صورة واضحة بما يكفي عن حجم المشكلة ومواقع الوحدات وإمكان استعادتها، رغم إبلاغه بالمخاوف الأساسية منذ سنوات.

كما عبّر المكتب الرقابي عن خيبة أمله إزاء الوقت الذي استغرقه التحقيق الداخلي، مؤكدًا استمرار المتابعة عبر عمليات التفتيش وتقارير التقدم المكتوبة.

وذكر التقرير أن الجهاز كلّف بإعداد أداة جديدة لتتبع إصدار وحدات التخزين وحفظها ومواقعها، على أن تدخل الاستخدام خلال 2026.

الجهاز يقرّ بقصور نظام التتبع

اجهزة تخزين بيانات
أقرّ متحدث باسم الجهاز بأن نظام إدارة وسائط التخزين المحمولة لم يكن سابقًا متينًا بما يكفي لتتبع الوحدات

وفي رد نقله موقع «ذا ريجستر»، أقرّ متحدث باسم الجهاز بأن نظام إدارة وسائط التخزين المحمولة لم يكن سابقًا متينًا بما يكفي لتتبع الوحدات المسجلة للاستخدام.

وقال إن الجهة الرقابية كانت محقة في الإشارة إلى أوجه القصور في البيانات التي ينتجها النظام، وإن الجهاز اتخذ إجراءات استجابةً لجميع توصياتها.

وأضاف أن الجهاز يطبّق تدابير لتقليل المخاطر المرتبطة بهذه الوسائط، مؤكدًا معالجة ملاحظات التقرير واتخاذ الخطوات اللازمة لتصحيح المشكلة.

ويتعلق الكشف بقصور في حصر وحدات التخزين وتحديد مصيرها؛ ولا يثبت أن جميع الوحدات المجهولة الموقع سُرقت أو خرجت من مقار الجهاز، أو أن محتوياتها تسرّبت إلى جهات أخرى.

اترك تعليقا

إعلان

↑