هيئة الصحة NHS توجه نداءً عاجلًا للمرضى مع بدء إضراب الأطباء لمدة 6 أيام
دعت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS England) المرضى إلى عدم تأجيل طلب الرعاية الطبية، بالتزامن مع بدء إضراب واسع للأطباء المقيمين في إنجلترا يستمر لمدة ستة أيام اعتبارًا من الثلاثاء، في خطوة تنذر باضطرابات في الخدمات الصحية.
ويأتي هذا التحرك بعد تعثر المفاوضات بين الحكومة ونقابة الأطباء، عقب تراجع وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية (Department of Health and Social Care) عن جزء أساسي من عرضها، كان يتضمن توفير ألف فرصة تدريب إضافية، مؤكدة أن ذلك لم يعد ممكنًا “ماليًا أو تشغيليًا”.
تحذيرات من ضغط كبير على المستشفيات

وحذّرت NHS England من أن الإضراب الحالي قد يكون “صعبًا بشكل خاص”، بسبب قصر فترة الإخطار، ما يحدّ من قدرة المستشفيات على إعادة تنظيم الخدمات بشكل كامل.
وأكدت الهيئة أن الطواقم الطبية ستعمل على تقليل تأثير الإضراب قدر الإمكان، داعية المرضى إلى حضور مواعيدهم المجدولة ما لم يتم إبلاغهم بتغييرها، مع التشديد على ضرورة الاتصال بخدمات الطوارئ أو التوجه إلى أقسام الحوادث والطوارئ في الحالات الحرجة.
وقالت البروفيسورة راماني مونسينغ (Ramani Moonesinghe) إن العاملين في القطاع الصحي “سيبذلون كل ما في وسعهم لضمان سلامة المرضى واستمرار تقديم الرعاية”، مشيرة إلى أن توقيت الإضراب، الذي يأتي مباشرة بعد عطلة عيد الفصح، يزيد من التحديات.
خلاف مستمر حول أجور الأطباء

وتقود الجمعية الطبية البريطانية (British Medical Association) الإضراب، مطالبة برفع الأجور بنسبة تتجاوز 3.5% التي عرضتها الحكومة، في ظل استمرار الخلاف حول شروط التسوية.
ومن جهته، وصف وزير الصحة ويس ستريتنغ قرار المضي في الإضراب بأنه “مخيّب للآمال”، مؤكدًا أن العرض الحكومي كان سيحسّن دخل الأطباء المقيمين بنسبة تزيد عن 35% مقارنة بما كان عليه قبل أربع سنوات.
وأضاف أن الحكومة تركّز حاليًا على تقليل تأثير الإضراب على المرضى، مشيرًا إلى أن النظام الصحي تمكن من الحفاظ على نحو 95% من خدماته خلال إضرابات سابقة.
في المقابل، انتقد رئيس لجنة الأطباء المقيمين في النقابة، الدكتور جاك فلتشر، ما وصفه بتراجع الحكومة عن اتفاق كان “قيد التبلور”، عبر تقليص التمويل وتمديده على سنوات، ما أفقده جدواه.
المصدر: الغارديان
اقرأ أيضًا
الرابط المختصر هنا ⬇