العرب في بريطانيا | نائب زعيم الخضر يملك عقارين للإيجار رغم سياسة ح...

نائب زعيم الخضر يملك عقارين للإيجار رغم سياسة حزبه لإلغاء المؤجّرين

العقارات
ديمة خالد سبتمبر 6, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن امتلاك مؤذن علي، نائب زعيم حزب الخضر في إنجلترا وويلز، عقارين مخصّصين للتأجير في مدينة ليدز، رغم تبنّي حزبه سياسة تهدف إلى التضييق على المؤجّرين والعمل على إلغاء هذه الفئة من سوق الإسكان من خلال السياسات الضريبية.

ويبلغ علي من العمر 44 عامًا، وقد جاء الكشف عن ملكيته للعقارين في وقت يرفع فيه حزب الخضر شعارات تنتقد أوضاع سوق الإيجار في بريطانيا وتدعو إلى إجراء تغييرات جذرية على نظام التأجير الخاص.

عقاران بقيمة أكثر من 300 ألف باوند

نائب زعيم الخضر يملك عقارين للإيجار رغم سياسة حزبه لإلغاء المؤجّرين
(Unsplash)

ووفقًا لصحيفة «الصن»، اشترى مؤذن علي في عام 2022 منزلاً كان تابعًا للبلدية مقابل 165 ألف باوند، قبل أن يشتري عقارًا ثانيًا بقيمة 157 ألف باوند في عام 2025.

وأُجريت عمليتا الشراء من خلال شركته «MA Holdings»، ويقع العقاران في منطقة غيبتون بمدينة ليدز، ويُعتقد أنّهما مأهولان بمستأجرين.

وأصبح مؤذن علي نائبًا مشاركًا لزعيم حزب الخضر في إنجلترا وويلز قبل عام، بعدما انتُخب عضوًا في مجلس بلدية ليدز عام 2024.

تناقض مع سياسة حزب الخضر

يأتي الكشف عن العقارين في ظل تبنّي حزب الخضر سياسة تحمل عنوان «إلغاء المؤجّرين»، أُقرّت في أكتوبر، وتقوم على استخدام الأدوات الضريبية لجعل تحقيق الأرباح من تأجير العقارات أكثر صعوبة بالنسبة إلى مالكي العقارات المؤجَّرة.

وكان زعيم الحزب زاك بولانسكي قد قال في مارس إنّ المستأجرين يُنظر إليهم كمصدر سهل ومستمر لتحقيق الأرباح، منتقدًا أوضاع سوق الإيجار في بريطانيا.

ورداً على ما أُثير بشأن ملكية مؤذن علي للعقارين، قال متحدث باسم حزب الخضر إنّ «عضو المجلس علي تصرّف حصرًا بما يخدم مصلحة أفراد من عائلته المقرّبين المستضعفين».

ما الذي تؤكده المصادر؟

نائب زعيم الخضر يملك عقارين للإيجار رغم سياسة حزبه لإلغاء المؤجّرين

تتفق المصادر المتاحة على المعطى الأساسي في القضية، وهو أنّ نائب زعيم حزب الخضر كُشف عنه بوصفه مالكًا لعقارات مؤجَّرة، رغم تعهّد حزبه بإلغاء هذه الفئة من خلال سياساته الضريبية.

وكانت منصة «بوليتيكس يو كيه» قد نشرت الخبر نقلاً عن صحيفة «ذا تايمز»، مؤكّدةً الواقعة نفسها.

لكن التفاصيل المتعلقة بقيمة العقارين، وتاريخ شرائهما، وموقعهما، إلى جانب رد حزب الخضر والانتقادات السابقة الموجّهة إلى مؤذن علي، وردت في تقرير صحيفة «الصن» دون أن تظهر في المنشورات الأخرى المتاحة، التي اكتفت بالإشارة إلى أصل الخبر.

ولم تتضمّن المصادر المرفقة أي رد مباشر من مؤذن علي نفسه على ما نُشر بشأن ملكيته للعقارين، فيما اقتصر الموقف الرسمي على التصريح الصادر عن متحدث باسم حزب الخضر.

المصدر: الصن


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا