العرب في بريطانيا | مهاجرون مُرحّلون من بريطانيا إلى فرنسا يصلون بآ...

مهاجرون مُرحّلون من بريطانيا إلى فرنسا يصلون بآثار عنف جسدي ونفسي

image-3295
رنيم شلطف سبتمبر 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

كشفت خدمة صحية فرنسية تتولى رعاية طالبي اللجوء المرحّلين من بريطانيا إلى فرنسا عن وصول عدد منهم وهم يحملون إصابات وعلامات قالت إنها تتوافق مع تعرّضهم حديثًا لعنف جسدي ونفسي، وفق ما أوردته صحيفة «الغارديان».

ووثّقت مؤسسة «سامو سوسيال دو باري»، المكلّفة بتقديم الرعاية الطبية للأشخاص المعادين إلى فرنسا في إطار برنامج «واحد مقابل واحد»، 90 حالة بين الـ22 من يناير/كانون الثاني والـ7 من يونيو/حزيران 2026.

وأوضحت المؤسسة أن معظم المرحّلين الذين فُحِصوا كانوا شبانًا في العشرينيات والثلاثينيات من أعمارهم، وينحدرون من إريتريا والسودان وأفغانستان، وهي دول فرّ منها كثيرون بسبب النزاعات والاضطرابات.

وبحسَب البيانات المتاحة، رحّلت بريطانيا قسرًا نحو 1400 شخص إلى فرنسا منذ بدء تطبيق البرنامج في أغسطس/آب 2025.

إصابات مرتبطة بعمليات الترحيل

مهاجرون مُرحّلون من بريطانيا إلى فرنسا يصلون بآثار عنف جسدي ونفسي

وقالت الخدمة الصحية: إن الإصابات التي وثقتها «مرتبطة بتطبيق الاتفاق الفرنسي البريطاني»، مشيرة إلى أن «تواتر الحوادث وتكرارها»، وفق روايات الأشخاص الذين أعيدوا إلى فرنسا، يثير «قلقًا خاصًا».

وتضمّن أحد التقارير الطبية وصفًا لحالة شخص وصل وهو يعاني من «كدمات منتشرة وإصابات تتوافق مع التقييد»، إلى جانب آلام في البطن ناجمة عن «ضربات متكررة».

وفي حالة أخرى، أُحيل رجل إلى العلاج النفسي الطارئ بعد إصابته بحالة من التشوش والميل إلى الانتحار، إلى جانب معاناته من تشنجات جسدية وكلام غير مترابط، بحسَب «الغارديان».

وقدمت هذه الحالات والأدلة الطبية إلى تحقيق تُجريه الجمعية الوطنية الفرنسية بشأن اتفاقيات الحدود المعروفة باسم «لو توكيه»، والتي تشمل برنامج إعادة طالبي اللجوء من بريطانيا إلى فرنسا.

وقال نهال عثمان، من منظمة أطباء بلا حدود: إن برنامج «واحد مقابل واحد» يمثل «آلة للتدمير النفسي».

بريطانيا: نأخذ رعاية المُرحّلين إلى فرنسا بجدية

في المقابل، قالت وزارة الداخلية البريطانية: إنها «تأخذ رعاية الأشخاص الذين يُعادون إلى فرنسا على محمل الجدّ».

وأوضح متحدث باسم الوزارة أن طالبي اللجوء والمهاجرين يحصلون على رعاية صحية منتظمة خلال فترة احتجازهم، مؤكدًا أن السلطات البريطانية «لن تعيد أي شخص غير لائق للسفر» إلى فرنسا.

ومن المقرر أن ينتهي العمل ببرنامج «واحد يدخل مقابل واحد يخرج» في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وسط انتقادات متزايدة بشأن ظروف إعادة طالبي اللجوء إلى فرنسا وطريقة معاملتهم.

المصدر: easterneye


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا