العرب في بريطانيا | مظاهرة طارئة اليوم لمطالبة حكومة العمال باتخاذ ...

مظاهرة طارئة اليوم لمطالبة حكومة العمال باتخاذ قرارات لإنهاء العدوان على غزة

جامعة كينغز كوليدج تعلن سحب كافة استثماراتها من شركات الأسلحة الإسرائيلية
خلود العيط July 18, 2024
شارك

دعا المنتدى الفلسطيني وشركاؤه في التحالف المؤيد لفلسطين في بريطانيا إلى المشاركة في مظاهرة طارئة أمام البرلمان في لندن، في الساعة الـ6 من مساء اليوم الخميس الـ18 من يوليو؛ لمطالبة حكومة حزب العمال الجديدة بإنهاء العدوان على غزة ووقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

وتهدف المظاهرة لإحاطة البرلمان بحلقة متكاتفة من أنصار فلسطين، لإيضاح الموقف الشعبي تجاه الأحداث في غزة، بالتزامن مع أول جلسة رسمية للبرلمان بعد الخطاب الملكي بافتتاحه.

مظاهرة طارئة للضغط على حزب العمال من أجل غزة

وقال التحالف في بيان له: “ما زالت إسرائيل ترتكب جرائم الحرب الواحدة تلو الأخرى.

ورغم ذلك تواصل الحكومة الجديدة بقيادة السير كير ستارمر تسليح إسرائيل، وهناك مخاوف من أنها ستعترض على قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار أوامر اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو”.

وأضاف: “ما دامت مواقف حزب العمال لا تختلف كثيرًا عن مواقف حزب المحافظين تجاه إسرائيل، فإننا عازمون على الاستمرار بالتظاهر والاحتجاج للضغط على الحكومة الجديدة؛ لتعديل موقفها ووضع حدّ للجرائم والمجازر التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة”.

حزب العمال يتجاهل مطالب النواب!

يُشار إلى أن النواب المستقلين المنتخبين حديثًا -ويشمل ذلك زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين، وشوكت آدم، وعدنان حسين، وأيوب خان وإقبال محمد- وجهوا في وقت سابق رسالة إلى وزير الخارجية الجديد ديفيد لامي، يدعون فيها إلى:

♦ تعليق منح تراخيص بيع الأسلحة لإسرائيل. وكان ريشي سوناك قد وافق على منح 42 ترخيصًا لبيع الأسلحة لإسرائيل بين الـ7 من أكتوبر والـ31 من مايو.

♦ استئناف التمويل البريطاني لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وزيادته، بعد أن علّقته حكومة حزب المحافظين عندما زعمت إسرائيل أن الوكالة سمحت لحركة حماس باستخدام بناها التحتية في قطاع غزة من أجل تنفيذ أعمال عسكرية.

♦ إلغاء الطعن القانوني الذي قدمته بريطانيا أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن أوامر الاعتقال المحتملة، التي قد تصدرها بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت.

ولكن يبدو أن حكومة حزب العمال تجاهلت جميع هذه المطالب، وستستمر في دعم إسرائيل التي ترتكب المجزرة تلو الأخرى بحق المدنيين في فلسطين، وآخرها المجزرة التي ارتكبتها في مدرسة تابعة للأونروا تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، والتي أسفرت عن استشهاد 20 مدنيًّا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين.

وفي اليوم نفسه، ارتكبت إسرائيل مجزرة أخرى في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين الفلسطينيين. واستشهد في هذه المجزرة أكثر من 70 فلسطينيًّا، إضافة إلى 289 جريحًا، بينهم حالات خطرة.

 

المصدر: The Canary 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 21 Apr 2026
x.com/i/article/204662047724…
𝕏 @alarabinuk · 21 Apr 2026
هل تتحول الجامعات البريطانية إلى ساحات للمراقبة الأمنية؟ تحقيق استقصائي يفجر مفاجأة من العيار الثقيل، 12 جامعة بريطانية عريقة تعاقدت مع شركات أمنية خاصة لرصد نشاط الطلاب والأكاديميين المؤيدين لفلسطين. برأيكم، هل هي إجراءات أمنية مشروعة أم قمع للنشاط السياسي…
𝕏 @alarabinuk · 21 Apr 2026
خطأ واحد قد يكلّفك الكثير.. كيف تتعامل مع الشرطة بذكاء؟ يشعر كثيرون بالارتباك إذا أوقفتهم الشرطة، لكن معرفة الحقوق الأساسية تصنع فرقًا كبيرًا. وفي بريطانيا، تستطيع الشرطة إيقافك وطرح أسئلة عليك في أي وقت، كما يمكنها تفتيشك في حالات محددة…
𝕏 @alarabinuk · 21 Apr 2026
بين النفوذ الروسي واللوبي الإسرائيلي.. هل تستخدم بريطانيا معايير مزدوجة؟ أمام أكثر من 200 ألف توقيع شعبي، يجد البرلمان البريطاني نفسه في اختبار حقيقي للشفافية. عريضتان برلمانيتان طالبتا بالتحقيق في التدخلات الأجنبية؛ لكن الرد الحكومي كشف عن فرقٍ واضح بين…
عرض المزيد على X ←