العرب في بريطانيا | مجلس ويلزي يشتري 20 عقارًا لمواجهة أزمة التشرّد

مجلس ويلزي يشتري 20 عقارًا لمواجهة أزمة التشرّد

image-5413
رنيم شلطف سبتمبر 29, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

اشترى مجلس نيث بورت تالبوت في ويلز 20 عقارًا محليًا ضمن مشروع تبلغ قيمته 4 ملايين باوند، بهدف تخفيف الضغط على خدمات مكافحة التشرّد والسكن المؤقت، وزيادة عدد المساكن التي يديرها المجلس لإعادة إسكان الأسر التي تواجه التشرّد.

ويأتي شراء العقارات في إطار «مشروع شراء العقارات» الذي اعتمده المجلس عام 2025، ضمن خطة تمتد لثلاث سنوات، وتتيح للمسؤولين شراء عقارات من السوق المفتوحة لاستخدامها في دعم سياسة إعادة الإسكان السريع.

وكشف تحديث قُدم إلى مسؤولي المجلس في سبتمبر 2026 أن المشروع أتاح حتى الآن شراء 20 عقارًا من صندوق استثماري رأسمالي تبلغ قيمته 4 ملايين باوند.

394 شخصًا في السكن المؤقت

وتظهر بيانات الحكومة الويلزية أنه حتى يوليو 2026، كان 394 شخصًا بلا مأوى يقيمون في أماكن إيواء مؤقتة في نيث بورت تالبوت، ما يسلّط الضوء على حجم الضغط الذي تواجهه خدمات الإسكان المحلية.

ومن بين العقارات العشرين التي اشتراها المجلس، يُستخدم 10 حاليًا أماكنَ إيواء مؤقتة مشتركة، بينما يخضع ثمانية عقارات لأعمال إصلاح، ويُستخدم عقار واحد كسكن مستقر لعائلة، في حين أصبح عقار آخر جاهزًا للاستخدام.

وأفاد التقرير بأن المشروع أسهم حتى الآن في توفير السكن لـ27 شخصًا، كانوا سيحتاجون لولا ذلك إلى الإقامة في فنادق أو أماكن للمبيت والإفطار.

سكن أكثر استقرارًا واستقلالية

وأشار التقرير إلى أن الانتقال من الفنادق وأماكن المبيت والإفطار إلى هذه العقارات يمنح المستفيدين مساحة أكبر للاستقلالية والاستقرار، من خلال توفير المطابخ والمرافق المنزلية ومساحات شخصية أكثر هدوءًا.

وكان أول المستفيدين قد انتقلوا إلى أماكن الإيواء المشتركة في أبريل 2026، ومنذ ذلك الحين استفاد منها 27 شخصًا، بينهم 13 انتقلوا مباشرة من فندق «أمباسادور». وغادر ثمانية منهم لاحقًا، بينهم ستة أُعيد إسكانهم، فيما ظل 19 شخصًا مقيمين فيها وقت إعداد التقرير.

أكثر من 300 عقار خضع للتقييم

وسلّط التقرير الضوء على حجم العمل الذي سبق عمليات الشراء، موضحًا أنه منذ اعتماد المشروع جرى إدراج أو تقييم أكثر من 300 عقار للنظر في إمكانية ضمها إلى المخطط.

وقال مسؤولون إن المشروع، رغم تعقيداته، حقق عددًا من الآثار الإيجابية، خصوصًا في مساعدة المستفيدين على تطوير المهارات اللازمة للانتقال إلى سكن أكثر استقرارًا.

ويبحث المجلس حاليًا سبل المضي قدمًا في شراء العقارات العشرة المتبقية، للوصول إلى الهدف المحدد للمشروع وهو شراء 30 عقارًا خلال فترة السنوات الثلاث.

ورحّب أعضاء المجلس الذين حضروا اجتماعًا للرقابة على الخدمات الاجتماعية بالتحديث، ووصفوا المشروع بأنه «رائع» و«مكسب للجميع».

المصدر: WalesOnline


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑