العرب في بريطانيا | مبيعات متاجر شارع أكسفورد ترتفع 28% في عينة بعد...

بعد تخصيصه للمشاة.. مبيعات 40 متجرًا في شارع أكسفورد ترتفع 28%

بعد تخصيصه للمشاة.. مبيعات 40 متجرًا في شارع أكسفورد ترتفع 28%

بعد تخصيصه للمشاة.. مبيعات 40 متجرًا في شارع أكسفورد ترتفع 28%

فريق التحرير نوفمبر 7, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

ارتفعت قيمة المبيعات في 40 متجرًا بشارع أكسفورد وسط لندن بنسبة 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، خلال الأسبوع الأول من تخصيص جزء من الشارع للمشاة، وفق بيانات شركة المدفوعات «أديين» (Adyen).

وأظهرت الأرقام أيضًا زيادة قيمة المبيعات بنسبة 12% مقارنة بالأسبوع السابق، في مؤشر مبكر إلى تحسن النشاط التجاري بعد بدء منع المركبات من دخول الجزء المخصص للمشاة في 26 تشرين الأول/أكتوبر.

معاملات أكثر في المتاجر

شارع أكسفورد للمشاه وزيادة معاملات المتاجر
شارع أكسفورد للمشاه وزيادة معاملات المتاجر

بحسب صحيفة «سيتي إيه إم» (City AM)، ارتفع عدد معاملات الشراء في المتاجر المشمولة بالبيانات بنسبة 19% مقارنة بالأسبوع السابق، وكذلك بالفترة المقابلة من عام 2025.

ويختلف هذا المؤشر عن قيمة المبيعات؛ فالأول يقيس عدد عمليات الشراء، بينما يعكس الثاني إجمالي المبالغ المدفوعة. وارتفع متوسط قيمة المعاملة الواحدة بنسبة 7% على أساس سنوي.

وفي شارع ريجنت المجاور، بلغت زيادة عدد المعاملات 1% خلال الفترة نفسها، وفق البيانات التي نقلتها الصحيفة.

بداية مشجعة قبل موسم الأعياد

وصفت نيكول أولبي، رئيسة أعمال «أديين» في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، النتائج بأنها بداية مبشرة، لكنها أشارت إلى أن الجمعة السوداء وعيد الميلاد سيشكّلان اختبارًا لاستمرار الزيادة خلال أكثر فترات التسوق ازدحامًا.

ونقل موقع «ذي إندستري» (TheIndustry.fashion) هذه النتائج، الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر، مشيرًا إلى أن إنعاش النشاط التجاري وجذب الزوار من الأهداف الأساسية لخطة تطوير الشارع.

ومن جانبها، قالت نعومي سيمكوك، مسؤولة العمليات في «جون لويس» (John Lewis): إن المتجر الرئيس في شارع أكسفورد شهد أسبوعًا قويًا من المبيعات، وإن مطعمه الجديد استقبل إقبالًا مستمرًا من المتسوقين.

ما الذي تغيّر في شارع أكسفورد؟

شارع ومقهى وحافلة حمراء

بدأ تخصيص امتداد يقارب كيلومترًا للمشاة بين شارعي أورشارد وغريت بورتلاند في 26 تشرين الأول/أكتوبر، ضمن مشروع أوسع لتطوير المنطقة.

وكانت «العرب في بريطانيا» قد نشرت تفاصيل التغيير، بما يشمل منع المركبات من دخول الجزء المحدد وتحويل حركة المرور إلى طرق مجاورة. وتبلغ كلفة خطة التطوير الأوسع نحو 150 مليون باوند.

الأرقام لا تحسم أثر المشروع

تغطي بيانات «أديين» 40 متجرًا وأسبوعًا واحدًا، ولذلك لا تمثل بالضرورة جميع متاجر شارع أكسفورد، ولا تكفي وحدها لإثبات أن منع المركبات كان سبب ارتفاع المبيعات.

كما يظل تقييم المشروع مرتبطًا بأثره في الوصول إلى المنطقة وحركة المرور المحيطة بها؛ إذ أثار بعض السكان وجهات النقل مخاوف من زيادة الازدحام في الشوارع المجاورة وصعوبة وصول كبار السن وذوي الإعاقة.

اترك تعليقا

إعلان

↑