العمال يغيّر قيادته في اسكتلندا أيضًا.. مايكل مارا زعيمًا جديدًا للحزب بعد هزيمة انتخابية تاريخية
العمال يغيّر قيادته في اسكتلندا أيضًا.. مايكل مارا زعيمًا جديدًا للحزب بعد هزيمة انتخابية تاريخية الصورة: فيسبوك-الصفحة الرسمية
انتخب حزب العمال الاسكتلندي مايكل مارا زعيمًا جديدًا له، اليوم السبت 19 سبتمبر، خلفًا لأنس سروار، الذي استقال من منصبه في يوليو الماضي للانضمام إلى حكومة رئيس الوزراء آندي بيرنهام، وذلك بعد أشهر من أسوأ نتيجة انتخابية للحزب منذ تأسيس البرلمان الاسكتلندي.
وحصل مارا، عضو البرلمان الاسكتلندي عن شمال شرق اسكتلندا، على 4266 صوتًا، بنسبة 63 في المئة، مقابل 2485 صوتًا لمنافسه جو فاغان، في انتخابات شارك فيها 6751 من أعضاء الحزب. وأُعلنت النتيجة خلال فعالية في إدنبرة.
وبحسب سكاي نيوز، يصبح مارا الزعيم الحادي عشر للحزب منذ بدء نظام الحكم الذاتي في اسكتلندا عام 1999، باستثناء من تولوا المنصب بصورة مؤقتة.
حزب العمال أمام مهمة استعادة الناخبين

يتولى مارا قيادة الحزب بعد خسارته الخامسة على التوالي في انتخابات البرلمان الاسكتلندي، إذ حصل في انتخابات مايو 2026 على 17 مقعدًا فقط، وهي أسوأ نتيجة له منذ تأسيس البرلمان.
وفي خطاب فوزه، أقر مارا بأن الحزب لم ينجح في إقناع الناخبين بأنه يمثل بديلًا عن الحزب الوطني الاسكتلندي، الذي حصل على ولاية خامسة في الحكم.
وقال إن الناخبين يعرفون ما يعارضه حزب العمال، لكنهم لا يعرفون بوضوح ما الذي يدافع عنه، معتبرًا أن هذا الفراغ أتاح لحزب ريفورم توسيع حضوره السياسي.
وتعهد بإعادة التواصل مع المجتمع الاسكتلندي، واستعادة وضوح هوية الحزب وقيمه، والعمل على بناء برنامج سياسي جديد.
ماذا سيفعل مارا خلال أول 100 يوم؟
حدد الزعيم الجديد ثلاث أولويات للعام المقبل، تشمل فتح الحزب أمام أعضائه والمجتمعات المحلية، واستعادة أهدافه السياسية، والعمل على تحقيق تغييرات ملموسة.
وقال إن أول 100 يوم من قيادته ستشهد خروج الحزب من الدائرة البرلمانية الضيقة، والتواصل المباشر مع المواطنين لفهم أولوياتهم والمشكلات التي تواجههم.
وأكد أنه يريد إعادة بناء حزب العمال بوصفه حزبًا وطنيًا حاضرًا في مختلف أنحاء اسكتلندا، وقادرًا على جمع المجتمعات المحلية حول برنامج سياسي مشترك.
كما أعلن اعتزامه التعاون مع حكومة آندي بيرنهام في وستمنستر، مؤكدًا ضرورة أن تكون المصالح الاسكتلندية حاضرة في عمل الحكومة البريطانية.
من هو مايكل مارا؟
دخل مارا البرلمان الاسكتلندي عام 2021 ممثلًا عن منطقة شمال شرق اسكتلندا، بعدما عمل في جامعة دندي وشغل سابقًا عضوية مجلس المدينة.
وتولى منصب المتحدث باسم حزب العمال لشؤون التعليم، قبل انتقاله إلى ملف المالية، كما شارك في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب في انتخابات 2026.
وينتمي مارا إلى عائلة ذات ارتباط طويل بحزب العمال؛ إذ سبق لشقيقته جيني مارا أن مثلت المنطقة نفسها في البرلمان الاسكتلندي.
ويخلف مارا أنس سروار، الذي استقال من قيادة الحزب في يوليو الماضي، رغم تعهده في البداية بالبقاء عقب الهزيمة الانتخابية. وانتقل سروار لاحقًا إلى مجلس اللوردات، وتولى منصب وزير التجارة في حكومة بيرنهام.
وتأتي القيادة الجديدة في وقت يواجه فيه حزب العمال منافسة من الحزب الوطني الاسكتلندي وحزب ريفورم وأحزاب أخرى، بينما يسعى إلى استعادة حضوره بين الناخبين بعد سنوات من تراجع تمثيله البرلماني.
المصدر: سكاي نيوز
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇