زعيمة المعارضة “بادينوك”: تلقيت تهديدات بالقتل ووصلتني رسائل عنصرية
كيمي بادينوك (Jacob Groet / No 10 Downing Street – The Conservative Party, Wikimedia Commons)
كشفت زعيمة حزب المحافظين البريطاني كيمي بادينوك أن رجلًا يزعم أنه عضو سابق في الجيش الجمهوري الإيرلندي (IRA) هدّد بقتلها واستهدف أفرادًا من عائلتها عبر سلسلة من الرسائل التهديدية، مشيرة إلى أنه أقرّ مؤخرًا بالذنب أمام القضاء.
وقالت بادينوك، في حديث إلى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، إن الرجل «كان يرسل رسائل ليس إليّ فحسب، بل إلى أفراد عائلتي أيضًا»، مضيفة أن التهديدات التي تستهدف السياسيين «في تزايد»، وأن هناك حاجة إلى التصدي لها.
ماذا تضمنت التهديدات الموجهة إلى كيمي بادينوك؟

وأوضحت بادينوك أن الرجل، كيران كايل، أقرّ بإرسال رسائل بريد إلكتروني تهديدية إليها عقب خلاف بشأن مقطع مصوّر نشره حزب المحافظين على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدمت فيه بالخطأ لقطات من أحداث «الأحد الدامي».
وزعم كايل أنه عضو سابق في الجيش الجمهوري الإيرلندي، وهدّد بادينوك بالقتل، محذرًا من أنها قد تُترك «ملقاةً على وجهها في خندق وبرأسها رصاصة»، كما أرسل رسائل عنصرية إلى زوجها هاميش.
وبحسب المصدر، أقرّ كايل بالذنب في تهمتين تتعلقان بإرسال رسائل غير لائقة أو مسيئة، وحُذّر من أن السجن «احتمال قائم فعلًا»، على أن يصدر الحكم بحقه خلال الشهر الجاري.
لماذا دعت بادينوك إلى التصدي للتهديدات ضد السياسيين؟

دعت بادينوك إلى عدم السماح للتهديدات والإساءات بإبعاد السياسيين عن الحياة العامة، قائلة: «لنبنِ أماكن في السجون كي نضع فيها من يطلقون هذه التهديدات ضد السياسيين»، مؤكدة أن أولويتها هي سلامة الجمهور وأمنه.
وأضافت أن النواب يتعرضون كثيرًا لتهديدات مماثلة، «لكن يجب ألا ندع ذلك يمنعنا من أداء عملنا»، مشيرة إلى أن المسؤولين المنتخبين مكلّفون بحماية الأمن القومي والأمن العام.
ورداً على سؤال حول كيفية تعاملها مع الأمر بصفتها «أمًّا» و«سياسية بارزة»، قالت إن الأمر «صعب للغاية»، وإن على المرء أن «يمضي قُدمًا».
وأوضحت أن الأشخاص الذين يرسلون رسائل مسيئة يعتقدون أنهم «يُفرّغون ما في صدورهم»، لكن «الأثر التراكمي يُنفّر كثيرين من السياسة»، مؤكدة أنها لن تسمح لذلك بثنيها عن مواصلة عملها.
هل تتزايد التهديدات التي تستهدف السياسيين في بريطانيا؟

أشارت بادينوك إلى أن التهديدات التي تستهدف السياسيين تتصاعد، مستشهدةً بزعيم حزب «ريفورم» نايجل فاراج، ورئيس الوزراء كير ستارمر، الذي تعرّض منزله لهجوم بقنبلة حارقة.
ويأتي تحذيرها بعد أيام من توجيه تهمة الإعداد لأعمال إرهابية إلى الرجل المتهم بقتل الوزيرة المحافظة السابقة آن ويدكومب، ومن بين تلك الأعمال ما كان موجّهًا ضد فاراج.
والمتهم هو جوشوا كيري، البالغ من العمر 28 عامًا، والذي يُتهم بارتكاب نشاط مرتبط بالإرهاب بين أيار/مايو 2024 وتموز/يوليو من العام الجاري، وكان من المقرر أن يمثل أمام محكمة وستمنستر للصلح.
ما التهم الموجهة إلى جوشوا كيري؟
وبحسب ما عُرض أمام المحكمة سابقًا، يُتهم كيري أيضًا بقتل ويدكومب، التي توفيت بعد تعرضها لضربات بمطرقة على رأسها بلغت 21 ضربة داخل منزلها في مقاطعة ديفون.
وفي سياق متصل، قال نائب زعيم حزب «ريفورم» ريتشارد تايس إن فاراج أثار مرارًا مخاوف تتعلق بأمنه الشخصي، لكنه في بعض الأحيان «لم يُصدَّق» أو لم يُستمع إليه.
المصدر:ذا صن
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇