برنامج «الأطفال الأصحاء» يتوسع في إنجلترا.. دعم جديد للأسر
توسّع الحكومة البريطانية برنامج «الأطفال الأصحاء» (Healthy Babies) ليشمل جميع السلطات المحلية في إنجلترا، في إطار جهودها لتوفير نظام دعم للأسر والأطفال على غرار برنامج «شور ستارت» (Sure Start).
ويسعى البرنامج إلى مساعدة الآباء والأمهات في تغذية الرضّع، ودعم صحتهم النفسية، وتعزيز الروابط مع أطفالهم، إلى جانب الزيارات الصحية ورعاية القِبالة وخدمات أسرية أخرى.
وأعلنت وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية إيفيت كوبر التوسّع خلال مؤتمر حزب العمال في ليفربول، ومن المتوقع أن تقول: إن البرنامج سيصل إلى نحو 1000 مركز أسرة خلال العامين المقبلين.
ماذا يقدم برنامج «الأطفال الأصحاء» للأسر؟

يسعى البرنامج إلى تطبيق مبادئ «شور ستارت»، وهي شبكة من المراكز التي تقدم خدمات متكاملة للأطفال دون سن الخامسة وأسرهم، وأُطلقت عام 1998 في ظل حكومة عمالية.
وكان «شور ستارت» يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز برامج حكومة حزب العمال آنذاك، فيما أشارت إحدى الدراسات إلى أنه حقق توفيرات طويلة الأمد تعادل ضعف تكلفة النظام.
لكن جزءًا كبيرًا من البرنامج فُكِّك خلال فترات خفض الإنفاق التي نفذتها حكومات المحافظين.
وبموجب السياسة الجديدة الخاصة بـ«مراكز الأسرة»، ستخصص الحكومة 500 مليون باوند لافتتاح 1000 مركز ابتداء من إبريل/نيسان 2027.
ومنذ الانتخابات، افتتحت حكومة حزب العمال مراكز جديدة للأسرة في أنحاء إنجلترا، لكن أكثر من نصف السلطات المحلية لديها مراكز لا توفر خدمات «الأطفال الأصحاء».
لماذا تريد الحكومة توسيع خدمات «شور ستارت»؟

قالت كوبر: إن خدمات دعم الصحة النفسية للآباء والأمهات، إلى جانب المساعدة في تغذية الرضّع وتعزيز الروابط بينهم وبين أطفالهم، غائبة عن عدد كبير من المجتمعات المحلية.
ومن المنتظر أن تؤكد أن الحكومة ستعيد خدمات «شور ستارت» الصحية إلى مراكز الأسرة في مختلف أنحاء البلاد.
ويُنظر إلى «شور ستارت» والبرامج التي جاءت بعده باعتبارها جزءًا مهمًا من توجهات حزب العمال في مجال دعم الأسر والأطفال.
وقالت وزيرة الإسكان أنجيلا راينر سابقًا: إن حياتها كأم مراهقة وحياة ابنها تغيّرتا بفضل مركز محلي تابع للبرنامج، كان يوفر لها دورة في تربية الأطفال.
كما روت بريدجيت فيليبسون، التي كانت وزيرة التعليم في ذلك الوقت، تجربتها مع أول مركز لـ«شور ستارت» في واشنطن بمنطقة تاين آند وير، حيث كانت تدير قبل دخولها العمل السياسي ملجأً للنساء الفارّات من العنف المنزلي.
ووصفت فيليبسون المركز بأنه «طوق نجاة» للنساء اللواتي كنّ يسعين إلى منح أطفالهن أفضل بداية ممكنة في الحياة، مشيرةً إلى أن فجوة التحصيل بين الأطفال الفقراء والأغنياء في سن السادسة عشرة تبدأ بالتشكّل قبل دخولهم المدرسة.
ما الخطوات الأخرى لدعم الأطفال في المناطق الأكثر حرمانًا؟

وفي إطار خطط مراكز الأسرة، أعلنت وزارة فيليبسون أيضًا خططًا لتمويل توظيف معلّمين مؤهلين في مرحلة الطفولة المبكرة للعمل في أكثر المناطق حرمانًا، حيث يمكن أن يكون لعملهم أثر أكبر.
وتأتي هذه الخطط ضمن توجه أكبر لتوسيع خدمات الدعم المقدمة للأطفال والأسر في المناطق التي تواجه مستويات أعلى من الحرمان.
المصدر:الجارديان
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇